Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Moroccan players celebrate after Morocco's Achraf Hakimi, left, scored a goal during the men's bronze medal soccer match at the…
من مباراة المنتخب الأولمبي المغربي ونظيره المصري

تفاعل العديد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في المغرب ومصر، خلال الساعات الأخيرة مع فوز المنتخب الأولمبي المغربي لكرة القدم على نظيره المصري بستة أهداف دون مقابل في مباراة تحديد المركز الثالث بأولمبياد باريس، وهي التفاعلات التي طغت عليها روح الدعابة والفكاهة خاصة من جانب النشطاء المصريين.

وتمكن المنتخب المغربي لكرة القدم من انتزاع الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس بعد فوزه على نظيره المصري بستة أهداف نظيفة وقعها كل من عبد الصمد الزلزولي (23) وسفيان رحيمي (26 و64) وبلال الخنوس (51) وأكرم النقاش (73) وأشرف حكيمي (87).

وبذلك منح المغرب العرب الميدالية الأولى في كرة القدم في تاريخ مشاركاتهم في الألعاب الأولمبية، علما أنه لم يسبق للعرب إحراز سوى ميداليتين في الألعاب الجماعية طوال مشاركاتهم في الأولمبياد، وفق فرانس برس (برونزية لفريق قفز الحواجز السعودي في رياضة الفروسية في دورة لندن 2012 وبرونزية لثنائي الكرة الطائرة الشاطئية القطريين أحمد تيجان وشريف يونس في طوكيو صيف 2021).

 وخلف فوز المنتخب المغربي بتلك النتيجة حالة من الفرحة لدى الجماهير المغربية بينما خلف صدمة بين نظيرتها المصرية، وقد وجه العديد من النشطاء المصريين تهانيهم للمنتخب المغربي في حين تفاعلوا مع هزيمة "الفراعنة" بسخرية وكوميديا عكستها الكثير من التدوينات والصور المركبة ومقاطع الفيديو التي خلفت تفاعلات واسعة.

خلاص يا رجالة مش عايزين البرونزية مش عايزين غير الستر

Posted by Amr Al-Dardir on Thursday, August 8, 2024

خلينا نبص للجانب الايجابي لما يجوا يحفلوا علينا مش هنفهم منهم حاجه

Posted by Amr Al-Dardir on Thursday, August 8, 2024

الناقد الرياضي المصري عمرو الدردير نشر سلسلة تدوينات عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" طوال أطوار المباراة وبعدها طغى عليها أسلوب السخرية، وبينها تدوينة قال فيها "خلاص يا رجالة مش عايزين البرونزية مش عايزين غير الستر" وتدوينة جاء فيها "خلينا نبص (ننظر) للجانب الإيجابي، لما يجوا يحفلوا (يسخروا) علينا مش هنفهم منهم حاجة" في إشارة إلى أن المصريين لا يفهمون اللهجة المغربية.

زياد كمال راح إتحايل على الحكم عشان يصفر📣 هههههههه هههههههه هههههههه

Posted by ‎مؤمن سيد ابو نور‎ on Thursday, August 8, 2024

وتشاطر العديد من النشطاء لقطة من المباراة حيث يظهر اللاعب المصري زياد كمال وهو يتحدث مع الحكم النرويجي أسبين إسكاس وعلقوا عليها بالقول إن "زياد كمال راح اتحايل على الحكم عشان يصفر (أي حاول أن يقنعه ليطلق صافرة نهاية المباراة)".

 أحد النشطاء المغاربة قام بنشر فيديو وهو يغني مقطعا من أغنية شعبية مصرية بعنوان "سطلانة" بعدما غير العنوان إلى "ستة لنا" في إشارة إلى عدد الأهداف التي سجلها المنتخب المغربي في مرمى نظيره المصري، بينما قام متفاعلون آخرون باستخدام مقاطع من بعض الأفلام الكوميدية الشهيرة للتعليق على المباراة.

مصر 0 - 5 المغرب

مصر 0 - 6 المغرب Video made by Marwan Ehab

Posted by Asa7be Sarcasm Society on Thursday, August 8, 2024

وقد أثارت ردود فعل المصريين على المباراة موجة من التفاعلات حيث أعاد العديد من النشطاء المغاربة على المنصات الاجتماعية نشر تلك التفاعلات وأشاد كثيرون بروح الفكاهة التي يتمتع بها المصريون.

مواضيع ذات صلة

باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف
باحة مؤسسة تعليمية مغربية - أرشيف

في عامه الثاني، يثير برنامج "مدارس الريادة" بالمغرب، وهو مشروع حكومي يروم تحسين جودة التعليم في المدارس العمومي، جدلا وتساؤلات بشأن غايته وأسباب محدودية تعميمه.

ويعد البرنامج من بين المبادرات والخطط الجديدة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية ضمن خطة شاملة لمراجعة طرق التدريس وتجاوز التعثرات التي يعيشها التعليم العمومي.

وقالت الوزارة غداة إطلاق الموسم الدراسي الجديد إن أزيد من 8 ملايين و112 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا بالمؤسسات التعليمية بينهم مليون و300 ألف تلميذ سيتابعون دراستهم في مدارس يشملها برنامج "مدارس الريادة".

وفق معطيات الوزارة انتقل عدد مدارس الريادة منذ انطلاقها العام الماضي من 626 مؤسسة تعليمية إلى 2626 في الموسم الدراسي الحالي واضعة هدف تعميم التجربة على 8630 مدرسة بحلول عام 2028.  

وكان وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، قد أكد في تصريحات صحافية نجاح التجربة الأولى للمشروع العام الماضي، مفيدا بأن التقييم الأولى أظهر أن مستوى التلاميذ بالمستوى الثاني إلى المستوى السادس ابتدئي "سجلوا تحسنا ملموسا في معدلات التحكم في القدرات والكفايات التي تم تقييمها".

وتقوم فكرة هذا البرنامج على تحسين عملية التعلم من خلال اعتماد منهجية تدريسية جديدة متعددة الأبعاد تركز على "الرفع من جودة التعلمات الأساسية والتحكم بها، وتنمية كفايات التلاميذ وتعزيز تفتح المتعلمين".

ويتم ذلك من خلال تدريس كل مادة في المستوى الابتدائي من قبل أستاذ متخصص بدل إسناد عدد من المواد لمعلم واحد وذلك بالاعتماد على تقنيات وأساليب بيداغوجية حديثة.

ووصف بحث ميداني، أجراه المرصد المغربي للتنمية البشرية (مؤسسة رسمية) ونشرت نتائجه في يوليو الماضي، المرحلة الأولى من مدارس الريادة بـ"الايجابية"، لافتا إلى أنه "يعد مكسبا تربويا وجب تثمين نتائجه الإيجابية الأولية وتحصين مكتسباته باعتبارها رهانا جماعيا للنهوض بالمدرسة العمومية خلال السنوات المقبلة".

ودعا البحث الحكومة إلى الاستفادة من "الصعوبات" التي واجهت البرنامج في عامه الأول بغية تعمميه على المدارس العمومية كلها و"استباق حاجيات الأساتذة للتكوين المستمر والمواكبة في مرحلة الاستئناس باستعمال التكنولوجيا الرقمية في العملية التربوية".

افتراضيا، يبدو أن الخطة الحكومية لم تقنع بعد الكثير من النشطاء في الشبكات الاجتماعية، حيث أشار بعضها إلى تسجيل "تعثرات" في الموسم الدراسي الحالي.

وتفاعلا مع هذا انقاش قال الحسين زهيدي، أستاذ التعليم العالي وخبير في السياسات التربوية العمومية في تدوينة على فيسبوك إن حديث الحكومة عن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج تتزامن مع وجود "مآت" التلاميذ خارج أسوار مدارسهم "العادية" وفق تعبيره.

وقال "في الوقت الذي نتابع روبورتاجات في الاعلام العمومي عن +مدارس الريادة+ وبداية موسم دراسي بهيج ومبهج! نستمع يوميا ونشاهد قصص مآس التلاميذ والتلميذات لم يدخلوا بعد إلى مدارسهم +العادية+ لأنها لم تفتح ابوابها في وجوههم بعد".

وتابع "الأسباب في الغالب تقنية من قبيل عدم تسلم المؤسسات بعد، بمعنى أن تلك المؤسسات لازالت تحت تصرف المقاولين وغيرها من الأسباب التي نجهلها. ولكنها وضعتنا أمام ثانويات فارغة من التجهيزات التعليمية".

وسبق لجمعية "أتاك المغرب" أن انتقدت البرنامج الحكومي في تقرير أصدرته أبريل الماضي وقللت من احتمال نجاحه في وضع حد "اختلالات" يعاني منها التعليم العمومي.

وجاء في التقرير "ليست المدرسة الرائدة سوى صيغة جديدة لوضع التعليم في خدمة الرأسمال، ضمن خارطة الطريق التي تجسد منظور الدولة الحالي للتدخل في توجيه التعليم، وفق ما سبق أن ورد في النموذج التنموي الجديد".

وأضافت "لقد أضحى بديهيا أن الدولة كلما أرادت الاقدام على هجوم جديد، تحاول دائما استثمار الأزمة والبرهنة على أن الأمور لا تسير على ما يرام، وذلك لتسهيل تمرير خارطة الطريق ومشروع المدرسة الرائدة وغيرهما من المشاريع".

وقارنت صفحة بين هذا المشروع والرتب التي بات يحتلها التلاميذ المغاربة في عدد من التقييمات الدولية، وكتبت "مدرسة الريادة: المغرب في المرتبة 77 من أصل 79 دولة من حيث اكتساب الكفايات الخاصة بالرياضيات وفي المرتبة 75 من أصل 79 فيما يخص القراءة ما يؤكد أزمة التعلمات بالمدرسة العمومية".

وتساءل مدون آخر عن أسباب عدم تعميم "مدارس الريادة" على التعليم الخصوصي.

فيما تساءلت مدونة أخرى عن هذه المدارس وعن مميزاتها مقارنة بالمدارس العمومية الأخرى.

المصدر: أصوات مغاربية