Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الحكم الموريتاني دحان بيده. المصدر: صفحته الرسمية على فيسبوك
الحكم دحان بيده شارك في قيادة نهائي مسابقة كرة القدم في أولمبياد باريس

تلقى الحكم الدولي الموريتاني، دجان بيده، إشادة واسعة بعد مشاركته، الجمعة، في إدارة نهائي منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024" وتحقيق أول ميدالية في تاريخ بلاده.

وشارك دحان في إدارة اللقاء حكما رابعا إلى جانب البرازيليين رافائيل أفليش وغيليرمي كاميلو ورامون أباتي، الذي قاد المباراة النهائية التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بذهبية المنافسة عقب انتصاره على نظيره الفرنسي بـ 5-3 بعد شوطين إضافيين.

وعلق دحان، الذي بات واحدا من أبرز حكام كرة القدم في القارة الأفريقية، في منشور على فيسبوك على مشاركته في الأولمبياد قائلا: "تم إسدال الستار على بطولة كرة القدم في أولمبياد باريس هذه الأمسية ومعها انتهت رحلة دامت لأكثر من ثلاثة أسابيع حاولت من خلالها تمثيل بلدي موريتانيا وكذلك قارتي أفريقيا في هذا المحفل الكروي الكبير".

وأضاف "شكرا لكم من القلب وإن شاء الله سأحاول دائما العمل على رفع راية بلدي الغالي موريتانيا خفاقا كل ما أتيحت لي الفرصة".

وظهر الحكم الموريتاني والطاقم المرافق له في مراسم تسليم الميداليات الخاصة بمسابقة كرة القدم، حيث نال ميدالية المشاركة، في الحفل الذي عرف أيضا تتويج المنتخب المغربي بالميدالية البرونزية والفرنسي بفضية المسابقة.

ظهور أشادت به الجماهير الموريتانية التي لم يحالف الحظ بعد رياضييها للحصول على أي ميدالية أولمبية، رغم توالي مشاركتهم في هذه الألعاب منذ عام 1984.

وعلق الصحافي الرياضي الشيخ سيد المختار على تكريم الحكم دحان بميدالية أولمبية بالقول: "نال الحكم الوطني ميدالية بعد تواجده ضمن طاقم تحكيم نهائي دورة الألعاب الأولمبية لكرة القدم و الذي انتهى بتتويج إسبانيا على حساب فرنسا".

وتابع "تعتبر هذه أول ميدالية +تحكيمية+ لموريتانيا".

ووصف إبراهيم باه الحكم دحان بيده بـ"فخر موريتانيا"، لحصوله على "أول ميدالية ذهبية في أول مشاركة له".

ودون الإعلامي محمد فال محمد "الحكم الدولي دحان بيده يضمن لموريتانيا أول ميدالية ذهبية في الأولمبياد".

وكتب المدون محمد ولد سالم "بعدما عجز وطنه عن تحقيق ميدالية طيلة مشاركاته الأولمبية، الحكم الدولي الموريتاني دحان بيده يجلب لموريتانيا أو ميدالية أولمبية لها فهنيئا للحكم دحان بيده وهنيئا لموريتانيا على تحقيق أول ميدالية أولمبية".

بدورها، هنأت الاتحادية الموريتانية لكرة القدم الحكم دحان على مشاركته "المتميزة" في قيادة نهائي مسابقة كرة القدم.

وقالت في منشور على منصة إكس "تتقدم الاتحادية الموريتانية لكرة القدم بأصدق التهاني والتبريكات للحكم الدولي الموريتاني دحان بيده، بمناسبة مشاركته المتميزة كحكم رابع في نهائي بطولة كرة القدم للرجال بين فرنسا وإسبانيا، في دورة الألعاب الأولمبية - باريس 2024".

وتابعت "تعتبر الميدالية التي حصل عليها في نهاية اللقاء تكريماً وتشريفاً آخر للتحكيم الموريتاني والإفريقي بشكل عام".

كما هنأت السفارة الأميركية بنواكشوط الحكم دحان على انجازه "الرائع" في الأولمبياد، قائلة: "تهانينا للحكم الموريتاني دحان بيده على هذا الإنجاز الرائع والتاريخي، باعتباره أول موريتاني يفوز بميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية. السفارة تبارك لكم هذا النجاح وتتمنى لكم المزيد من التألق".

واقتصرت مشاركة موريتانيا في الألعاب الأولمبية بباريس على رياضين اثنين، هما العداءة سلم بوها سيدي والسباح كامل الدو، وفشلا معا في تجاوز الأدوار الاقصائية.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
الدولي المغربي السابق نور الدين النيبت. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي

خلف إعلان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الخميس، تعيين الدولي السابق نور الدين النيبت مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 18سنة خلفا لمواطنه سعيد شيبا، سجالا ونقاشا بين النشطاء في الشبكات الاجتماعية.

وذكرت الاتحادية المغربية في بيان مقتضب أن النيبت (54 عاما) سيتولى إدارة المنتخب المغربي لأقل من 18 عاما إلى جانب عضويته في الإدارة التقنية الوطنية، دون تفاصيل إضافية.

وعادة ما يوصف نور الدين النيبت في المغرب بـ"الأسطورة" وذلك بالنظر إلى مساره الكروي كواحد من أشهر المدافعين في تاريخ الكرة المغربية.

ألقاب وتجارب احترافية  

بدأت مسيرة النيبت في صفوف نادي الوداد البيضاوي الذي فاز معه بعدد من الألقاب المحلية والقارية، ثم خاض في بدايات تسعينيات القرن الماضي تجربة احترافية في أوروبا بكل من نادي نانت الفرنسي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي ونادي ديفورتيفو لاكورونا الإسباني ثم بعدها في صفوف توتنهام الإنجليزي.

وخلال تلك التجارب فاز الدولي المغربي بعدد من الألقاب، من بينها كأس البرتغال ولقب الدوري الإسباني، كما تألق في 115 مباراة دولية بقميص المنتخب المغربي الذي شارك معه في نهائيات كأس العالم عامي 1994 و1998، وأولمبياد برشلونة 1992 وست نهائيات كأس أفريقيا للأمم.

وفي عام 2006 أعلن الدولي المغربي اعتزاله كرة القدم بعد مسار حافل بالإنجازات ثم ابتعد عن الأضواء رغم تعيينه مستشارا بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عام 2009.

"أسطورة" ولكن

في المقابل لم يسبق لنور الدين النيبت أن خاض أي تجربة تدريب، ولعل لذلك ما فاجأ العديد من النشطاء في الشبكات الاجتماعية ودفع بعضهم لانتقاد إشرافه على منتخب "حساس" وفق وصفهم.

وتفاعلا مع هذا النقاش، وجه محمد بن دكاك جملة من الأسئلة لفتحي جمال، الإطار المغربي السابق والمدير الحالي للمنتخبات بالاتحادية المغربية لكرة القدم.

ورأى بن دكاك أن النيبت يبقى "أحسن مدافع" و"أحسن محترف" في تاريخ الكرة المغربية، قبل أن يستدرك أن ذلك لا يشفع له بتدريب منتخب أقل من 18 عاما دون تجربة سابقة في التدريب.

بدوره، عبر الصحفي الرياضي المغربي محمد حجي، عن تفاجئه بتعيين النيبت مدربا للمنتخب المغربي لأق من 18 عاما، لافتا إلى هذا المنتخب يستوجب تجربة في التدريب وتمكنا من الأساليب البيداغوجية والتواصلية مع فئة حساسة، وفق تعبيره.

هشام الحياتي من جهته، انتقد تعيين الدولي المغربي لأنه "لم ينجح في أي مسؤولية أنيطت به منذ اعتزاله".

وتساءل "هل سبق للنيبت أن درب هاته الفئة في إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن درب فريقا وطنيا في مختلف الأقسام؟، طبعا لا، هل سبق للنيبت أن كان مساعدا للمدرب داخل إحدى الفرق الوطنية؟، طبعا لا".

وغرد مدون آخر "أول تجربة له في تدريب عطاوه المنتخب".

في المقابل، اكتفى مدونون بتمني التوفيق للمدرب الجديد واصفين إياه بـ"الأسطورة" ورأوا فيه إضافة نوعية للمنتخب المغربي و"استثمارات" في الكفاءات المحلية.

ودافع الصحفي الرياضي حمزة حشلاف عن استناد منتخب أقل من 18 عاما للنيبت مفيدا بأن القرار جاء بعد اجتياز الأخير عدد من الدورات التكوينية..

وأوضح "بالنسبة لمن يعرفه جيدا، هو رجل يجيد التواصل مع الناشئين والشباب، يحلل بشكل ممتاز تفاصيل كرة القدم، يعلم بشكل جيد خصائص اللاعب المحلي كما أبناء المهجر. رجل خجول، يكره الكاميرات والأضواء وكثير التواضع في بعض الأحيان. له شبكة علاقات ممتازة عالميا كذلك".

المصدر: أصوات مغاربية