Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

People walk in the Capital neighbourhood of Nouakchott on June 19, 2024. - Mauritania's presidential elections is scheduled for…
جانب من العاصمة الموريتانية نواكشوط

تعيش العاصمة الموريتانية نواكشوط منذ نحو أسبوع على وقع انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب، ما دفع عددا من المدونين إلى المطالبة بتدخل عاجل لحل أزمة نقص المياه.

وقال موقع "الأيام" المحلي إن الانقطاعات المتكررة أدت إلى ارتفاع "مذهل" في أسعار بيع المياه في العاصمة إذ ارتفع سعر صهريج المياه من 1000 أوقية (25 دولارا) إلى 5000 أوقية (126 دولارا).

وأثار هذا الانقطاع المتواصل للمياه استياء في صفوف النشطاء في الشبكات الاجتماعية، لتزامنه مع ارتفاع في درجات الحرارة ومع مرور عامين على إطلاق تطبيق وعد بتسهيل خدمة توفير المياه للمواطنين.

وتفاعلا مع الموضوع، تساءل المدون بابا دايي عن أسباب هذا الانقطاع مذكرا بعدد من المبادرات التي أطلقتها الحكومة في العامين الماضيين لاحتواء أزمة المياه.

وقال "اليوم، نحتاج إلى توضيح من الوزارة بخصوص مشكلة الماء في نواكشوط. لا نريد الماء بقدر ما نريد حقنا في معرفة ما يحصل بالضبط! هل زاد عدد السكان زيادة كبيرة في السنتين الأخيرتين؟ هل تعطلت المولدات؟ أو تعطلت المواسير؟".

ودوّن بلال ولد مسعود "تتزامن هذه الوضعية مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة، وسط مطالب من المواطنين بحل المشكلة".

وقال مدون آخر "كل ما نريده اليوم من حكومة الشباب هو "جغمة" من الماء لا أكثر ولا أقل"، مضيفا "نواكشوط عطشانه".

من جانبها، وصفت النائبة البرلمانية عن حزب الفضيلة (أغلبي)، منى منت الدي، أزمة المياه في العاصمة نواكشوط بـ"المستعصية"، محمّلة المسؤولية لما وصفته بـ"عصابات" بيع الماء.

على صعيد آخر تساءل مدونون عن جدوى تطبيق "سقايتي" الذي أطلقته السلطات في أبريل عام 2022 لتسهيل لتوفير الماء للمواطنين، عبر إمكانية دفع الفواتير والإبلاغ عن المشاكل.

 

ويعد نهر السنغال من أهم المصادر التي تعتمد عليها السلطات الموريتانية لتزويد أحياء العاصمة بالمياه الصالحة للشرب، إلى جانب مشروع آفطوط الساحلي الذي أنشأته السلطات عام 2010.

وتسعى البلاد، منذ مطلع العام الماضي إلى تذليل العقبات التي تواجه منظومتها المائية عبر جمع التمويلات الدولية لإنشاء البنيات التحتية اللازمة في مختلف مناطق البلاد، وذلك في أفق تمكين كل السكان من الولوج الكامل للمياه بحلول عام 2030.

وحصلت موريتانيا في فيراير الماضي على قرض من الحكومة الفرنسية بقيمة 40 مليون يورو، في إطار اتفاقيتين بين الطرفين لتمويل لتنفيذ مشروع للمياه السطحية. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

قوات الشرطة الجزائرية
عنصر من الشرطة الجزائرية-أرشيف

أثار فيديو صادم لشاب حاول قتل امرأة مسنّة في مدينة وهران غربي الجزائر، تفاعلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، إذ طالب كثيرون بتفعيل حكم الإعدام ضد مرتكبي هذه الأفعال.

ولقي الفيديو انتشارا كبيرا بين الناشطين، ظهر فيه الشاب وهو يلحق امرأة داخل بهو العمارة التي تقطن فيها، ثم دار بينهما حديث قصير وفي غفلة منها انقضّ عليها بطريقة عنيفة وأسقطها أرضا وراح يخنقها بشدة.

وعبثا حاولت المرأة المسنّة مقاومته للتخلص من قبضته لكن فات الأوان، إذ بعد لحظات قليلة خمدت حركتها تماما.

 

وبعدما اطمأن الجاني بأن الضحية لم تعد تتحرّك، سحبها إلى مكان خلف مصعد العمارة حتى لا يراها أحد، ثم أخذ أموالها وغادر راكضا بسرعة.

ما لم يكن يعلمه هذا الشاب أن كل شيء حدث سجّلته كاميرا مراقبة مثبّتة داخل العمارة، وهو ما ساعد الشرطة على التعرف عليه ثم أعلنت القبض عليه، وقد أثار هذا الخبر فرحة كبيرة لدى الناشطين.

 

ونشرت شرطة وهران على حسابها في فيسبوك، الخميس، تدوينة كشفت فيها عن هوية الشاب، وجاء في التدوينة "على إثر تداول مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمكنت شرطة وهران ممثلة بعناصر الأمن الحضري الثالث بئر الجير، اليوم 12 سبتمبر 2024 من إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 19 سنة، قام بالاعتداء الجسدي على امرأة مسنة (68 سنة) داخل عمارة بحي الياسمين 02 وهران."

وذكرت الشرطة بأن التحقيق مفتوح لمعرفة ملابسات القضية، التي هزّت الرأي العام في المدينة، التي تعرف بعاصمة الغرب الجزائري.

 

وعلى صعيد التفاعل، دوّن الإعلامي قادة بن عمار على حسابه في منصة أكس "منذ مشاهدة هذا الفيديو لشاب يعتدي على عجوز مسكينة في وهران وأنا مصدوم!!"

وأضاف "لا يوجد أي مبرّر لهذا الفعل الشنيع ما عدا أن فاعله مخبول! على التحقيقات أن تكشف لنا سرّ هذه الجريمة، مع الدعاء بالسلامة للعجوز، وشكرا لشرطة وهران التي أمسكت المجرم سريعا.. والحمد لله على كاميرات المراقبة!"، وطالب آخر بما سماه "تطبيق حكم الشريعة"، ويقصد الإعدام.

ودوّن آخر على فيسبوك "القبض على المجرم الأكثر شهرة حاليا في الجزائر"، فيما أشاد حساب آخر بأهمية كاميرات المراقبة "الاعتداء على عجوز طاعنة في السن في وهران. مِن هذا الفيديو تعرف قيمة كاميرات المراقبة داخل العمارات. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".

المصدر: أصوات مغاربية