Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سيول سابقة في موريتانيا - أرشيف
سيول سابقة في موريتانيا - أرشيف

سادت حالة من الحزن على منصات التواصل في موريتانيا بعد إعلان وفاة شاب جرفته سيول الأمطار في ولاية الحوض الشرقي (أقصى الشرق الموريتاني) بعد نجاحه في إنقاذ 7 أشخاص كانوا على متن سيارة خفيفة.

وأكدت اللجنة الفنية المكلفة بمتابعة أعمال اللجنة الوزارية الخاصة بتسيير الطوارئ، وفاة شخص غرقا في منطقة واد بوعش التابعة لمقاطعة آمرج بولاية الحوض الشرقي.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الأمر يتعلق بشاب ساهم "بشكل بطولي" في إنقاذ ركاب سيارة تقاذفتها السيول.

وذكر موقع "سكوب ميديا" المحلي أن الشاب من أشهر السباحين في ولاية الحوض الشرقي، توفي غرقا وعثر على جثته على بعد 800 متر من المكان الذي فقد فيه بعد أن لفظته مياه الوادي.

وتفاعل موريتانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة الشاب ووصفته بعضهم بـ"البطل الشجاع".

وكتب مدون "تدخله كان شجاعا وفي وقته المناسب ولولا الله ثم جهوده لجرفت المياه السيارة".

بدوره، عبر سعيد إبراهيم لفرك عن حزنه لوفاة الشاب، وكتب قائلا: "الأخبار القادمة من بوعش بالحوض الشرقي كلها تؤكد أن الشاب الراحل قدم نموذجًا فريدًا في التضحية والإيثار، وقد مكنت جهوده الجبارة من إنقاذ ركاب سيارة بأكملهم ليودع هو الحياة بكل فخر واعتزاز وشرف".

كما فتحت وفاة الشاب النقاش من جديد حول ضرورة توفير آليات انقاذ في المناطق التي تشهد من حين لآخر السيول والفيضانات.

وتسببت السيول والأمطار الغزيرة التي تهاطلت على موريتانيا في الساعات الماضية في انهيار عدد من المساجد والسدود، كما ألحقت أضرارا ببعض المباني الإدارية والسكنية، وفق نشرة خاصة لوزارة الداخلية. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

أجزاء واسعة من صحراء مرزوكة بعد أن طالتها آثار الفيضانات. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
أجزاء واسعة من صحراء مرزوكة بعد أن طالتها آثار الفيضانات

 وصلت آثار الفيضانات التي اجتاحت جنوب شرقي المغرب في الأيام الأخيرة إلى صحراء مرزوكة، حيث ظهرت بحيرات وبرك مائية في ظاهرة نادرة الحدوث بالمنطقة.

وتحظى مرزوكة بشهرة واسعة تجاوزت حدود المغرب، وذلك لارتباط اسمها بالسياحة العلاجية إذ تستقطب سنويا آلاف السياح الراغبين في تجربة الحمام الرملي الساخن للعلاج من أمراض مستعصية كالروماتيزم.

ووثقت صور ومقاطع فيديو تشكل برك وبحيرات مائية بين كثبان الصحراء الممتدة على طول 22 كيلومترا، في مشهد أثار اعجاب واستغراب المدونين.

ودون حسين سهمي "تحول مذهل، بعد أن كانت في القريب العاجل صحراء برمال حارقة يلجأ اليها الكثير للعلاج، ها هي صارت بحرا من المياه".

بدوره تفاعل مدون آخر مع الصور والفيديوهات نفسها واصفا المشهد بـ"المعجزة".

وكتب "بعد 10 سنوات من الجفاف، صحراء مرزوكة تنعمت أخيرا بالأمطار! معجزات الطبيعة حقيقية، والصحراء تنبض بالحياة مع كل قطرة".

وقال مدون آخر إن الأمطار الأخيرة حولت صحراء مرزوكة إلى "بحيرات تسر الناظرين والزوار".

 

 

بدورها، رصدت قناة "ميدي 1" في لقطات جوية تشكل بحيرات وبرك مائية في أجزاء واسعة من الصحراء واصفة المشهد بـ"النادر".

وأظهرت صور ملتقطة بالأشعة تحت الحمراء، نشرتها صفحة "التطرف المناخي"، آثار الفيضانات الأخيرة على المدينة ونواحيها.

وخلفت الفيضانات والسيول التي اجتاحت مناطق متفرقة من المغرب في الأيام الأخيرة 18 حالة وفاة، كما تسببت في انهيار 40 مسكنا، وفق حصيلة أعلنتها وزارة الداخلية.

المصدر: أصوات مغاربية