Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سيول سابقة في موريتانيا - أرشيف
سيول سابقة في موريتانيا - أرشيف

سادت حالة من الحزن على منصات التواصل في موريتانيا بعد إعلان وفاة شاب جرفته سيول الأمطار في ولاية الحوض الشرقي (أقصى الشرق الموريتاني) بعد نجاحه في إنقاذ 7 أشخاص كانوا على متن سيارة خفيفة.

وأكدت اللجنة الفنية المكلفة بمتابعة أعمال اللجنة الوزارية الخاصة بتسيير الطوارئ، وفاة شخص غرقا في منطقة واد بوعش التابعة لمقاطعة آمرج بولاية الحوض الشرقي.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الأمر يتعلق بشاب ساهم "بشكل بطولي" في إنقاذ ركاب سيارة تقاذفتها السيول.

وذكر موقع "سكوب ميديا" المحلي أن الشاب من أشهر السباحين في ولاية الحوض الشرقي، توفي غرقا وعثر على جثته على بعد 800 متر من المكان الذي فقد فيه بعد أن لفظته مياه الوادي.

وتفاعل موريتانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة الشاب ووصفته بعضهم بـ"البطل الشجاع".

وكتب مدون "تدخله كان شجاعا وفي وقته المناسب ولولا الله ثم جهوده لجرفت المياه السيارة".

بدوره، عبر سعيد إبراهيم لفرك عن حزنه لوفاة الشاب، وكتب قائلا: "الأخبار القادمة من بوعش بالحوض الشرقي كلها تؤكد أن الشاب الراحل قدم نموذجًا فريدًا في التضحية والإيثار، وقد مكنت جهوده الجبارة من إنقاذ ركاب سيارة بأكملهم ليودع هو الحياة بكل فخر واعتزاز وشرف".

كما فتحت وفاة الشاب النقاش من جديد حول ضرورة توفير آليات انقاذ في المناطق التي تشهد من حين لآخر السيول والفيضانات.

وتسببت السيول والأمطار الغزيرة التي تهاطلت على موريتانيا في الساعات الماضية في انهيار عدد من المساجد والسدود، كما ألحقت أضرارا ببعض المباني الإدارية والسكنية، وفق نشرة خاصة لوزارة الداخلية. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سنية الدهماني (المصدر: مواقع التواصل)

ثبتت محكمة الاستئناف بتونس، الثلاثاء، الحكم الابتدائي بإدانة المحامية والإعلامية سنية الدهماني مع تخفيض العقوبة من عام واحد  إلى ثمانية أشهر سجنا، وفق ما أفاد به عضو هيئة الدفاع عنها، سمير ديلو، لوكالة الأنباء التونسية.

ومثُلت الدهماني في حالة إيقاف أمام هيئة الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس للنظر في الاستئناف المرفوع ضد حكم ابتدائي قضى بسجنها مدة عام واحد مع النفاد العاجل، على خلفية تصريح إعلامي بخصوص ملف المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بتونس.

وفي يوليو الماضي، أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس حكما يقضي بسجن الدهماني بسنة سجنا مع النفاد العاجل. وقد استأنفت هيئة الدفاع هذا الحكم واستأنفته النيابة العمومية كذلك وطالبت بزيادة العقوبة.

وكانت الدائرة الجناحية الصيفية بمحكمة الاستئناف بتونس قد قرّرت، يوم 20 أغسطس الماضي، تأجيل جلسة الدّهماني إلى يوم 10 سبتمبر، كما رفضت مطلب الإفراج عنها.

قضايا أخرى

وفي وقت سابق، أكد المحامي سامي بن غازي، عضو هيئة الدفاع عن سنية الدهماني، أن موكلته تواجه، إلى جانب قضية التصريح المتعلق بملف المهاجرين الأفارقة، أربع قضايا أخرى بموجب المرسوم 54.

وأوضح بن غازي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، في 6 يوليو الماضي، أن القضيتين الثانية والثالثة المرفوعتين ضد موكلته تتعلقان بتصريحات إعلامية تطرقت فيها الدهماني إلى "وجود ظاهرة العنصرية" في تونس، والقضية الرابعة على خلفية تصريحات انتقدت فيها أداء بعض الوزراء، في حيت تتصل القضية الخامسة بانتقادها للوضع في السجون.

وفي مقابل ذلك، أثار الحكم الاستئنافي الصادر في الدهماني تفاعل تونسيين.

وفي هذا الخصوص، نشر النائب السابق بالبرلمان عن حزب "التيار الديمقراطي" (معارض) هشام العجبوني، تدوينة على حسابه بفيسبوك قال فيها "سنية الدهماني: 8 أشهر سجن وتنكيل وسلب للحريّة من أجل كلمة.. لا ألوم قيس سعيّد لأنّ كلّ سلطة هي مستبدّة بطبعها، بل كلّ اللّوم على من طبّع ويطبّع مع الاستبداد وعلى من سكت ويسكت عن الظّلم والانتهاكات التي نعيشها كلّ يوم".
 

متفاعلة أخرى عبرت عن تضامنها مع سنية الدهماني وأكدت أن الحكم ضدها بـ8 أشهر سجنا لا يعدّ "تخفيفا" بل "8 أشهر مصادرة من حياتها لن تعوض أبدا" وفق تعبيرها.

من جانبها، نددت منظمة العفو الدولية (فرع تونس) بالحكم الصادر ضد الدهماني وطالبت بإطلاق سراحها.

وذكرت المنظمة، في فيديو نشرته علي حسابها الرسمي بفيسبوك، أنها "نبهت إلى خطورة استهداف الصحافيين والصحافيات والإعلاميين والإعلاميات وكل مدافعي ومدافعات الحقوق الإنسانية بموجب المرسوم 54 نحو تجريم حرية الرأي والتعبير".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية