Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سيول سابقة في موريتانيا - أرشيف
سيول سابقة في موريتانيا - أرشيف

سادت حالة من الحزن على منصات التواصل في موريتانيا بعد إعلان وفاة شاب جرفته سيول الأمطار في ولاية الحوض الشرقي (أقصى الشرق الموريتاني) بعد نجاحه في إنقاذ 7 أشخاص كانوا على متن سيارة خفيفة.

وأكدت اللجنة الفنية المكلفة بمتابعة أعمال اللجنة الوزارية الخاصة بتسيير الطوارئ، وفاة شخص غرقا في منطقة واد بوعش التابعة لمقاطعة آمرج بولاية الحوض الشرقي.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الأمر يتعلق بشاب ساهم "بشكل بطولي" في إنقاذ ركاب سيارة تقاذفتها السيول.

وذكر موقع "سكوب ميديا" المحلي أن الشاب من أشهر السباحين في ولاية الحوض الشرقي، توفي غرقا وعثر على جثته على بعد 800 متر من المكان الذي فقد فيه بعد أن لفظته مياه الوادي.

وتفاعل موريتانيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة الشاب ووصفته بعضهم بـ"البطل الشجاع".

وكتب مدون "تدخله كان شجاعا وفي وقته المناسب ولولا الله ثم جهوده لجرفت المياه السيارة".

بدوره، عبر سعيد إبراهيم لفرك عن حزنه لوفاة الشاب، وكتب قائلا: "الأخبار القادمة من بوعش بالحوض الشرقي كلها تؤكد أن الشاب الراحل قدم نموذجًا فريدًا في التضحية والإيثار، وقد مكنت جهوده الجبارة من إنقاذ ركاب سيارة بأكملهم ليودع هو الحياة بكل فخر واعتزاز وشرف".

كما فتحت وفاة الشاب النقاش من جديد حول ضرورة توفير آليات انقاذ في المناطق التي تشهد من حين لآخر السيول والفيضانات.

وتسببت السيول والأمطار الغزيرة التي تهاطلت على موريتانيا في الساعات الماضية في انهيار عدد من المساجد والسدود، كما ألحقت أضرارا ببعض المباني الإدارية والسكنية، وفق نشرة خاصة لوزارة الداخلية. 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

2024 Summit of the Forum on China-Africa Cooperation, in Beijing
صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة

تفاعل مدونون موريتانيون على صفحات فيسبوك مع صورة للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني خلال مشاركته في القمة التاسعة لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي الذي يختتم فعالياته اليوم بالعاصمة بيكين.

ويشارك الغزواني بصفته رئيسا للجمهورية الموريتانية ورئيسا للاتحاد الإفريقي إلى جانب نحو 50 زعيما ومسؤولا أفريقيا في القمة بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وظهر غزواني في صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة في الصف الثاني وراء كل من الرئيس الصيني تشي جينبينغ والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي.

وأثار موقع الرئيس الموريتاني في الصورة الجماعية جدلا بين المدونين، حيث تساءل بعضهم عن أسباب "تهميش" رئيسهم الذي يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس الاتحاد الإفريقي.

وكتب أوبك المعلوم "على الدبلوماسية الموريتانية توضيح لنا أسباب عدم احتلال الرئيس الموريتاني رئيس الاتحاد الإفريقي المكان اللائق لمكانته بجنب الرئيس الصيني".  

في هذا المنحى نفسه، تساءلت صفحة "المنصة" الإخبارية بدورها عن الأسباب ودونت "هل هو تجاهل بروتوكولي، أم إهمال مقصود لرئيس الاتحاد الإفريقي؟".

وأردفت "كيف يمكن لرئيس يقود اتحادًا يضم أمة قارة، ويملك تجربة طويلة في القيادة والحكم، أن يُركن إلى الصف الثاني؟ أليس من المفترض، بروتوكوليا، أن يكون في وسط مقدمة الصورة، ذلك المكان الذي يليق بمن يقف على هرم أكبر منظمة إقليمية في القارة الإفريقية؟".

وتابعت "هل كان هذا التواضع في الاستقبال مقصودًا؟ أم هو جهل في الأدبيات البروتوكولية التي تتطلب الاحترام والتقدير لمن يشغل مناصب كهذه؟".

بدوره قال محمد عبد الله إن موقع الرئيس الموريتاني "لا يجب أن يتكرر مستقبلا"، مضيفا "من المفترض أن يكون في الصف الأمامي جنبا إلى جنب مع صاحب الدعوة الرئيس الصيني".

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن الصورة، كتب يزيد به ولد سيديا "توضيحا للحق لاحظت كثيرا من الإعلاميين والمدونين ينتقدون الترتيب في الصورة غير مضطلعين على السبب في ذلك".

وتابع "الرئيس السنغالي هو الرئيس الدوري للمنتدى، بالتالي بروتوكوليا يكون بجانب الرئيس المضيف، أما الرئيس غزواني هو فقط رئيس الاتحاد الإفريقي".

من جهته، أرجع المدون تقي الله السبب وراء وقوف الغزواني في الصف الثاني لـ"تواضع" الأخير، وفق تعبيره.

وتسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في فبراير الماضي الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي لسنة 2024، خلفا للرئيس الدوري المنتهية ولايته رئيس جزر القمر غزالي عثماني.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ في افتتاح القمة الصينية الإفريقية بتمويل مشاريع في القارة بقيمة 50 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة، كما تعهد بالرفع من مستوى التعاون بين بيكين والدول الإفريقية في الكثير من المجالات.

المصدر: أصوات مغاربية