Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جواز سفر موريتاني
جواز سفر موريتاني

أفادت وسائل إعلام موريتانية بأن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ووزير العدل محمد محمود ولد الشيخ عبد الله ولد بيه وقعا على مرسوم يقضي بتجنيس التونسي أيمن بن صالح ملاك وزوجته رحمة بنت سمير بوعزيز.

وبحسب المعطيات التي نشرها العدد 1560 من الجريدة الرسمية، فإن المرسوم "يمنح الجنسية الموريتانية عن طريق التجنس لأيمن بن صالح ملاك المولود بتاريخ 18 أكتوبر 1981 في صفاقس بتونس"، مضيفا أن جنسيته الأصيلة تونسية ومهنته مدير عام مساعد ببنك موريتانيا العام.

جنست موريتانيا المدير العام المساعد لبنك موريتانيا العام GBM - المملوك لرجل الأعمال محمد ولد بو عماتو - التونسي أيمن بن صالح ملاك، وزوجته رحمة بنت سمير بو عزيز.. خطري عبد الله جفجاف

Posted by ‎خطري عبد الله جفجاف‎ on Wednesday, August 21, 2024

ومنح المرسوم أيضا الجنسية الموريتانية لزوجته رحمة بنت سمير بوعزيز المولودة في 8 نوفمبر 1989 بصفاقس.

معناه أنهما قد أقاما اعتياديا عشر سنوات في موريتانيا، أو أقاما خمس سنوات مع تقديمهما خدمات جليلة لموريتانيا، وأنهما...

Posted by ‎محمد المامي مولاي أعلي‎ on Wednesday, August 21, 2024

ولم يذكر المرسوم أي تفاصيل عن أسباب تجنيس ملاك وزوجته، بينما علق المحامي الموريتاني محمد المامي مولاي أعلي، في تدوينة على حسابه في فيسبوك، أن ذلك "معناه أنهما قد أقاما اعتياديا عشر سنوات في موريتانيا، أو أقاما خمس سنوات مع تقديمهما خدمات جليلة لموريتانيا"، في إشارة إلى شروط منح الجنسية الموريتانية.

وأضاف المامي "أنهما يتكلمان بطلاقة العربية أو الولفية أو البولارية أو السوننكية، ويتمتعان بأخلاق حميدة"، مشيرا إلى أن ما تم ذكره هي "شروط التجنيس طبقا للمادتين 18 و19 من قانون الجنسية وليست لها أية استثناءات".

الحكومة الموريتانية تجنس المدير المساعد لبنك GBM التونسي ايمن بن صالح ملاك بمرسوم رئاسي موقع من رئيس الجمهورية و وزير...

Posted by ‎محفوظ أبيهيم‎ on Wednesday, August 21, 2024

بينما اعتبر المدون محفوظ أبيهيم أن "البنك مملوك لرجال الأعمال محمد بو عماتو والحصول على الجنسية الموريتانية لطالما كان صعبا.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سنية الدهماني (المصدر: مواقع التواصل)

ثبتت محكمة الاستئناف بتونس، الثلاثاء، الحكم الابتدائي بإدانة المحامية والإعلامية سنية الدهماني مع تخفيض العقوبة من عام واحد  إلى ثمانية أشهر سجنا، وفق ما أفاد به عضو هيئة الدفاع عنها، سمير ديلو، لوكالة الأنباء التونسية.

ومثُلت الدهماني في حالة إيقاف أمام هيئة الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس للنظر في الاستئناف المرفوع ضد حكم ابتدائي قضى بسجنها مدة عام واحد مع النفاد العاجل، على خلفية تصريح إعلامي بخصوص ملف المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بتونس.

وفي يوليو الماضي، أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس حكما يقضي بسجن الدهماني بسنة سجنا مع النفاد العاجل. وقد استأنفت هيئة الدفاع هذا الحكم واستأنفته النيابة العمومية كذلك وطالبت بزيادة العقوبة.

وكانت الدائرة الجناحية الصيفية بمحكمة الاستئناف بتونس قد قرّرت، يوم 20 أغسطس الماضي، تأجيل جلسة الدّهماني إلى يوم 10 سبتمبر، كما رفضت مطلب الإفراج عنها.

قضايا أخرى

وفي وقت سابق، أكد المحامي سامي بن غازي، عضو هيئة الدفاع عن سنية الدهماني، أن موكلته تواجه، إلى جانب قضية التصريح المتعلق بملف المهاجرين الأفارقة، أربع قضايا أخرى بموجب المرسوم 54.

وأوضح بن غازي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، في 6 يوليو الماضي، أن القضيتين الثانية والثالثة المرفوعتين ضد موكلته تتعلقان بتصريحات إعلامية تطرقت فيها الدهماني إلى "وجود ظاهرة العنصرية" في تونس، والقضية الرابعة على خلفية تصريحات انتقدت فيها أداء بعض الوزراء، في حيت تتصل القضية الخامسة بانتقادها للوضع في السجون.

وفي مقابل ذلك، أثار الحكم الاستئنافي الصادر في الدهماني تفاعل تونسيين.

وفي هذا الخصوص، نشر النائب السابق بالبرلمان عن حزب "التيار الديمقراطي" (معارض) هشام العجبوني، تدوينة على حسابه بفيسبوك قال فيها "سنية الدهماني: 8 أشهر سجن وتنكيل وسلب للحريّة من أجل كلمة.. لا ألوم قيس سعيّد لأنّ كلّ سلطة هي مستبدّة بطبعها، بل كلّ اللّوم على من طبّع ويطبّع مع الاستبداد وعلى من سكت ويسكت عن الظّلم والانتهاكات التي نعيشها كلّ يوم".
 

متفاعلة أخرى عبرت عن تضامنها مع سنية الدهماني وأكدت أن الحكم ضدها بـ8 أشهر سجنا لا يعدّ "تخفيفا" بل "8 أشهر مصادرة من حياتها لن تعوض أبدا" وفق تعبيرها.

من جانبها، نددت منظمة العفو الدولية (فرع تونس) بالحكم الصادر ضد الدهماني وطالبت بإطلاق سراحها.

وذكرت المنظمة، في فيديو نشرته علي حسابها الرسمي بفيسبوك، أنها "نبهت إلى خطورة استهداف الصحافيين والصحافيات والإعلاميين والإعلاميات وكل مدافعي ومدافعات الحقوق الإنسانية بموجب المرسوم 54 نحو تجريم حرية الرأي والتعبير".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية