أثارت قصائد من الشعر الملحون (شعر باللهجة العامية) ألقاها شاعران جزائريان في مدح الرئيس المترشح عبد المجيد تبون، تفاعلا على شبكات التواصل، تشاركها عديد الناشطين.
وألقيت إحدى القصائد شاعر شاب في تجمع انتخابي بولاية الجلفة (وسط)، الجمعة، نشّطه رئيس حركة البناء الوطني (إسلامية) عبد القادر بن قرينة لصالح حملة تبون.
ويعرف صاحب القصيدة باسم "شاعر الجلفة"، وكتبت القصيدة على لوحة مزينة وأهديت لبن قرينة ليسلمها بدوره للرئيس تبون.
وتتغنى القصيدة بالرئيس المترشّح، وتثني على ما اعتبره الشاعر "وفاء تبون بوعوده للجزائريين في عهدته الأولى"، معبرا له عن "وقوف الجزائريين معه في ترشحه لعهدة ثانية".
غير أنه ليست هذه المرة الأولى التي تلقى فيها قصائد في تبون. ففي مدينة أفلو بالأغواط (وسط) قبل يومين، ألقى شاعر قصيدة في الرئيس الجزائري خلال تجمع انتخابي، أشاد فيها بقراراته خلال عهدته الأولى.
شاهد... أحد الشعراء يهدي المترشح عبد المجيد تبون قصيدة شعرية في تجمع شعبي لبن ڨرينة بمدينة افلو pic.twitter.com/liYiPvktiH
وتشارك القصائد ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، بين من رحبوا بمضمونها، فيما انتقد آخرون بينهم الأمين الوطني لحزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض يوسف أوشيش، ذلك قائلا "هذا الخطاب يساهم في إحباط آمال الجزائريين بسياسات التملق، التي تؤدي إلى فشل المشاركة السياسية وإبعاد المواطنين عن صناديق الاقتراع".
وقال وهبي، في لقاء مع موقع "القناة الثانية"، إن "المرأة يجب أن تعطى لها جميع حقوقها، ولكي يتم ذلك، يجب معرفة ما يملكه الرجل وما تملكه المرأة، لأن المسؤولية المالية مشتركة بين الطرفين".
وأوضح أنه "في حالة ما إذا كان دخل المرأة أكبر من الرجل، فوجب عليها النفقة، لأنها تساهم في العملية المالية، ولا بد أن يكون هناك نوع من التوازن والعدالة في مسألة النفقة وتحقيق المناصفة أيضا للرجل".
ويلزم القانون المغربي الزوج بالنفقة على زوجته وأسرته، إذ ورد في مدونة الأسرة (قانون الأحوال الشخصية) أنه "تجب نفقة الزوجة على زوجها بمجرد البناء، وكذا إذا دعته للبناء بعد أن يكون قد عقد عليها"، موضحا أن النفقة تشمل "الغذاء والكسوة والعلاج، وما يعتبر من الضروريات والتعليم للأولاد"، فضلا عن "تكاليف سكنى المحضون مستقلة في تقديرها عن النفقة وأجرة الحضانة وغيرهما"
اعتبرت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، أن “النفقة المشتركة” بين الزوجين واقع يومي تعيشه الأسرة المغربية، وتؤكده تقارير...
وفي موقع وزارة التضامن الاجتماعي والإدماج الاجتماعي والأسرة، ورد رد على سؤال "هل تجب للزوجة نفقة على زوجها ولو كانت موسرة؟"، يستند مضمونه إلى مدونة الأسرة باعتبار أن "الزوج ملزم بالنفقة على زوجته بغض النظر عن أوضاعها المالية، وبغض النظر عن يسرها. وإذا عجز الأب كلياً أو جزئياً عن الإنفاق على أولاده، وكانت الأم موسرة، وجبت عليها النفقة بمقدار ما عجز عنه الأب. ولا يعتبر ما أنفقته، خلال فترة إعساره، ديناً عليه".
وبشأن ما إذا كان عمل الزوجة يعتبر سبباً لسقوط حقها في النفقة، جاء في المنشور نفسه "لا يمكن اعتبار عمل المرأة سبباً لسقوط حقها في النفقة، لأن هذا الحق مقرر دون شرط بمجرد البناء، وكذا إذا دعت زوجها للبناء بعد أن يكون قد عقد عليها".
وفي مقابل دفع وزير العدل المغربي في اتجاه إلزام الزوجة بالنفقة في حال كانت في وضعية مالية ميسورة، تعتبر جمعية "التحدي للمساواة والمواطنة" أن ثمة معطيات وجب أخذها بالاعتبار بينها كون المرأة تساهم مسبقا في النفقة انطلاقا من "عملها في المنزل".
وقال الجمعية إن "دراسات ميدانية وطنية حسمت موضوع النفقة المشتركة بين الزوجين، وحتمية اعتبار العمل المنزلي للمرأة مساهمة منها في هذه النفقة".
واعتبرت أن "المسؤولية اليوم مشتركة بين جميع الحساسيات الوطنية الجادة، والراغبة في بناء مجتمع مغربي سليم وأسرة متوازنة ومستدامة، أن تدفع بتنزيل مخرجات هذه الدراسات وترجمتها على مستوى التشريعات الوطنية".
وأفادت الجمعية في بلاغ لها بأن "النفقة المشتركة" بين الزوجين واقع يومي تعيشه الأسر المغربية"، معتبرة أن "العمل المنزلي أحد أبرز صوره الذي يحتاج إلى تقنين واضح بالتشريعات الوطنية".
#حقوقيات يعتبرن عمل المرأة في المنزل جزء من النفقة المشتركة. #جريدة_سوس_بلوس_الاخبارية