Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عبد القادر بن قرينة
عبد القادر بن قرينة خلال تجمع انتخابي لصالح المترشح الحر الرئيس عبد المجيد تبون

أثار رئيس حركة البناء الوطني (إسلامية) عبد القادر بن قرينة، موجة سخرية وسخط على شبكات التواصل الاجتماعي بالجزائر، خلال جولته في البلاد لتنشيط الحملة الانتخابية للرئيس المترشح عبد المجيد تبون، وهذا بعدما كان منافسا له في رئاسيات ديسمبر 2019.

وبدا بن قرينة خلال الحملة الانتخابية وهو يجوب الأسواق ويركب الحافلات ويوزّع صور الرئيس تبون ويدعو للتصويت عليه، كما ظهر في فيديو آخر وهو يتزحلق مع الأطفال في فضاء مخصص للألعاب، وكانت طريقة لباسه أيضا محلّ سخرية.

 

وتشارك ناشطون فيديو للسياسي الجزائري وهو يتزحلق إلى جانب طفل صغير، ودوّنت إحدى الصفحات على فيسبوك " هنا سأصمت قليلا. بن قرينة يتزحلق في مستغانم (غرب) ويصرح خلّي القزانات يهدرو (دع قارئات الفنجان يتحدثن).. في إشارة إلى وسائل الإعلام."

وأضاف صاحب التدوينة متسائلا "هل هذه هي الحملة الانتخابية، وهل هذه اللقطة تستحق كل هذا الحضور الإعلامي ووضع الميكروفونات، وكأنه تصريح مهم.. لا حول ولا قوة إلا بالله".

ودوّن الناشط الشاب حمزة لعريبي على حسابه في فيسبوك "اليوم تيقّنت تماما بأن بن قرينة يريد تمييع الممارسة السياسية عموما، وإظهار الانتخابات على وجه الخصوص على أنها كرنفال."

وأضاف "إن لم تتبرأ المديرية العامة للحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد المجيد تبون من تصرفات بن قرينة، أو تعلن استنكارها على الأقل، فإن بن قرينة لوحده قد يتسبب في امتناع شريحة واسعة من الجزائريين عن الانتخاب".

 

وأثار بن قرينة سخرية أخرى، عندما قال مخاطبا أحد المواطنين "الجزائريون الذين يتقاضون 3 مليون سنتيم أو 4 مليون سنتيم أفضل من الذي يتقاضى 3500 يورو في سويسرا، بالنظر للتكاليف المرتفعة للحياة في الخارج!"

وتعرّض السياسي الإسلامي لموقف محرج في جولته بمدينة عين الدفلى (غرب)، الجمعة، فبينما كان يخاطب مواطنين جالسين في مقهى بادرهُ أحدهم: لماذا لم تترشح ضد تبون هذه المرة مثلما فعلت سابقا!؟ كان يجب أن تترشح ضده وتواصل مسارك"، وأصيب بن قرينة بالحرج وحاول عبثا الدفاع عن موقفه.

 

أما الموقف الأكثر سخرية فكان عندما صعد بن قرينة على متن حافلة، وراح يوزّع صور الرئيس تبون ويطلب من أشخاص كبار في السن أن لا ينسوا موعد السابع سبتمبر، يقصد التصويت يوم الانتخابات لصالح مرشّحه.

وتفاعل ناشطون بكثرة مع هذا الموقف، فدوّن عدنان بن غنزات على حسابه في فيسبوك "والله فكرني في فيلم "كرنفال في دشرة" وهو فيلم ساخر ينتقد الأوضاع السياسية في البلاد في التسعينيات بسخرية، ولقي رواجا كبيرا.

 

جدير بالذكر أن صف الإسلاميين انشطر في هذه الانتخابات، بين من ترشح للمنافسة على كرسي الحكم، مثل حركة مجتمع السلم التي تقدمت بمرشحها عبد العالي حساني شريف وساندته حركة النهضة (إسلامية)، وبين من اختار مساندة الرئيس تبون وهو ما فعلته حركة البناء الوطني.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

2024 Summit of the Forum on China-Africa Cooperation, in Beijing
صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة

تفاعل مدونون موريتانيون على صفحات فيسبوك مع صورة للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني خلال مشاركته في القمة التاسعة لمنتدى التعاون الصيني الأفريقي الذي يختتم فعالياته اليوم بالعاصمة بيكين.

ويشارك الغزواني بصفته رئيسا للجمهورية الموريتانية ورئيسا للاتحاد الإفريقي إلى جانب نحو 50 زعيما ومسؤولا أفريقيا في القمة بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وظهر غزواني في صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة في الصف الثاني وراء كل من الرئيس الصيني تشي جينبينغ والرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي.

وأثار موقع الرئيس الموريتاني في الصورة الجماعية جدلا بين المدونين، حيث تساءل بعضهم عن أسباب "تهميش" رئيسهم الذي يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس الاتحاد الإفريقي.

وكتب أوبك المعلوم "على الدبلوماسية الموريتانية توضيح لنا أسباب عدم احتلال الرئيس الموريتاني رئيس الاتحاد الإفريقي المكان اللائق لمكانته بجنب الرئيس الصيني".  

في هذا المنحى نفسه، تساءلت صفحة "المنصة" الإخبارية بدورها عن الأسباب ودونت "هل هو تجاهل بروتوكولي، أم إهمال مقصود لرئيس الاتحاد الإفريقي؟".

وأردفت "كيف يمكن لرئيس يقود اتحادًا يضم أمة قارة، ويملك تجربة طويلة في القيادة والحكم، أن يُركن إلى الصف الثاني؟ أليس من المفترض، بروتوكوليا، أن يكون في وسط مقدمة الصورة، ذلك المكان الذي يليق بمن يقف على هرم أكبر منظمة إقليمية في القارة الإفريقية؟".

وتابعت "هل كان هذا التواضع في الاستقبال مقصودًا؟ أم هو جهل في الأدبيات البروتوكولية التي تتطلب الاحترام والتقدير لمن يشغل مناصب كهذه؟".

بدوره قال محمد عبد الله إن موقع الرئيس الموريتاني "لا يجب أن يتكرر مستقبلا"، مضيفا "من المفترض أن يكون في الصف الأمامي جنبا إلى جنب مع صاحب الدعوة الرئيس الصيني".

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن الصورة، كتب يزيد به ولد سيديا "توضيحا للحق لاحظت كثيرا من الإعلاميين والمدونين ينتقدون الترتيب في الصورة غير مضطلعين على السبب في ذلك".

وتابع "الرئيس السنغالي هو الرئيس الدوري للمنتدى، بالتالي بروتوكوليا يكون بجانب الرئيس المضيف، أما الرئيس غزواني هو فقط رئيس الاتحاد الإفريقي".

من جهته، أرجع المدون تقي الله السبب وراء وقوف الغزواني في الصف الثاني لـ"تواضع" الأخير، وفق تعبيره.

وتسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في فبراير الماضي الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي لسنة 2024، خلفا للرئيس الدوري المنتهية ولايته رئيس جزر القمر غزالي عثماني.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ في افتتاح القمة الصينية الإفريقية بتمويل مشاريع في القارة بقيمة 50 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة، كما تعهد بالرفع من مستوى التعاون بين بيكين والدول الإفريقية في الكثير من المجالات.

المصدر: أصوات مغاربية