Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أجزاء واسعة من صحراء مرزوكة بعد أن طالتها آثار الفيضانات. المصدر: شبكات التواصل الاجتماعي
أجزاء واسعة من صحراء مرزوكة بعد أن طالتها آثار الفيضانات

 وصلت آثار الفيضانات التي اجتاحت جنوب شرقي المغرب في الأيام الأخيرة إلى صحراء مرزوكة، حيث ظهرت بحيرات وبرك مائية في ظاهرة نادرة الحدوث بالمنطقة.

وتحظى مرزوكة بشهرة واسعة تجاوزت حدود المغرب، وذلك لارتباط اسمها بالسياحة العلاجية إذ تستقطب سنويا آلاف السياح الراغبين في تجربة الحمام الرملي الساخن للعلاج من أمراض مستعصية كالروماتيزم.

ووثقت صور ومقاطع فيديو تشكل برك وبحيرات مائية بين كثبان الصحراء الممتدة على طول 22 كيلومترا، في مشهد أثار اعجاب واستغراب المدونين.

ودون حسين سهمي "تحول مذهل، بعد أن كانت في القريب العاجل صحراء برمال حارقة يلجأ اليها الكثير للعلاج، ها هي صارت بحرا من المياه".

بدوره تفاعل مدون آخر مع الصور والفيديوهات نفسها واصفا المشهد بـ"المعجزة".

وكتب "بعد 10 سنوات من الجفاف، صحراء مرزوكة تنعمت أخيرا بالأمطار! معجزات الطبيعة حقيقية، والصحراء تنبض بالحياة مع كل قطرة".

وقال مدون آخر إن الأمطار الأخيرة حولت صحراء مرزوكة إلى "بحيرات تسر الناظرين والزوار".

 

 

بدورها، رصدت قناة "ميدي 1" في لقطات جوية تشكل بحيرات وبرك مائية في أجزاء واسعة من الصحراء واصفة المشهد بـ"النادر".

وأظهرت صور ملتقطة بالأشعة تحت الحمراء، نشرتها صفحة "التطرف المناخي"، آثار الفيضانات الأخيرة على المدينة ونواحيها.

وخلفت الفيضانات والسيول التي اجتاحت مناطق متفرقة من المغرب في الأيام الأخيرة 18 حالة وفاة، كما تسببت في انهيار 40 مسكنا، وفق حصيلة أعلنتها وزارة الداخلية.

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

ترند

حوادث سير تُعيد "إرهاب الطرقات" إلى الواجهة بموريتانيا

04 سبتمبر 2024

قُتل 3 أشخاص وأُصيب 11 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في حادث سير على الطريق الرابط بين مدينتي أطار وتجكجة في شمال موريتانيا، لتطفو على السطح مجددا النقاشات على منصات التواصل الاجتماعي حول "إرهاب الطرقات".

حادث مروع عصر اليوم بين ولايتيَّ أطار وتجكجه ، على طريق العين الصفرة خلَّفَ قتلى وجرحى جروح خطيرة . فاللهم أرحم موتاهم وشفي جرحاهم ، وإنالله وإنا إليه راجعون . وزارة الصحة/ Ministère de la santé

Posted by ‎محمديحظيه امحيمد‎ on Tuesday, September 3, 2024

ودعت منظمة "معا للحد من حوادث السير" الرئاسة الموريتانية إلى  "اقتناء طائرة أو هيلوكوبتر طبي للتدخل السريع لإنقاذ الضحايا الذين قد يتعرضون لحوادث سير في أماكن نائية وبعيدة من المنشآت الطبية القادرة على التدخل في مثل هذه الحالات".

وذكر موقع "صحراء ميديا" أن هذا الحادث  يأتي في وقت يشهد فيه معدل حوادث السير في موريتانيا ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة، مما أثار قلقًا واسع النطاق".

وتفاعل العديد من النشطاء مع حادث السير الأخير، مطالبين السلطات بالتدخل العاجل للحد من الخسائر البشرية والمادية التي يخلفها "إرهاب الطرقات".

نداء إلى فخامة رئيس الجمهورية فخامة الرئيس، لقد شرفتمونا في حملة "معا للحد من حوادث السير" بلقاء في العام 2019،...

Posted by ‎معا للحد من حوادث السير‎ on Wednesday, September 4, 2024

وكانت السلطات الموريتانية قد أطلقت، الأحد، حملة وطنية لـ"تأمين الانسيابية والحد من الاختناقات المرورية" التي يشكو منها مستعملو الطرق في عدد من مدن البلاد.

وتهدف هذه الحملة، التي تستمر أربعة أشهر، إلى تنظيم حركة السير على الشبكة الطرقية من أجل سلامة الأشخاص والممتلكات والحد من حوادث السير.

ولإنجاح الحملة أنشأت وزارة الداخلية خلية لتطوير  قدرات الشرطة في المجالات المتعلقة بالتسيير المحكم لإشكاليات المرور، باستخدام تطبيقات ذكية تسمح بتسيير المخالفات المرورية عن بعد عن طريق أجهزة محمولة.

كما تم تطوير وتوسعة مركز العمليات والمراقبة على جميع المحاور الطرقية الحضرية لرصد ومعاقبة جميع المخالفات المرورية وتطوير وتوسعة شبكة الرادارات على المحاور الطرقية الرئيسة لضبط كافة المخالفات.

حادث سير الليلة البارحة على طريق تجكجه أطار بين قريتي انتركنت و لميلح يودي بحياة ثلاثة أشخاص. #معا_للحد_من_حوادث_السير

Posted by Med Lemine Ould Mouhamed on Wednesday, September 4, 2024

وقال عمدة تفرغ زينه بالعاصمة، الطالب ولد المحجوب، إن "تنفيذ أحكام قانون المرور سيساعد في الحد من حوادث السير ونشر السلوك المدني القائم على احترام القانون والالتزام بضوابط السير وشروط السلامة تجنبا للتهور والتلاعب بأرواح المواطنين وسلامة ممتلكاتهم".

للأسف حادث سير مروع وقع عصر الثلثاء في منطقة اسباعية 70 كيلو متر من اوجفت في اتجاه تجكجة وراح ضحيته 3أشخاص و11جريحا...

Posted by Ahmed Salem Sidibrahim on Wednesday, September 4, 2024

المصدر: أصوات مغاربية