Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سنية الدهماني (المصدر: مواقع التواصل)

ثبتت محكمة الاستئناف بتونس، الثلاثاء، الحكم الابتدائي بإدانة المحامية والإعلامية سنية الدهماني مع تخفيض العقوبة من عام واحد  إلى ثمانية أشهر سجنا، وفق ما أفاد به عضو هيئة الدفاع عنها، سمير ديلو، لوكالة الأنباء التونسية.

ومثُلت الدهماني في حالة إيقاف أمام هيئة الدائرة الجناحية لدى محكمة الاستئناف بتونس للنظر في الاستئناف المرفوع ضد حكم ابتدائي قضى بسجنها مدة عام واحد مع النفاد العاجل، على خلفية تصريح إعلامي بخصوص ملف المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بتونس.

وفي يوليو الماضي، أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس حكما يقضي بسجن الدهماني بسنة سجنا مع النفاد العاجل. وقد استأنفت هيئة الدفاع هذا الحكم واستأنفته النيابة العمومية كذلك وطالبت بزيادة العقوبة.

وكانت الدائرة الجناحية الصيفية بمحكمة الاستئناف بتونس قد قرّرت، يوم 20 أغسطس الماضي، تأجيل جلسة الدّهماني إلى يوم 10 سبتمبر، كما رفضت مطلب الإفراج عنها.

قضايا أخرى

وفي وقت سابق، أكد المحامي سامي بن غازي، عضو هيئة الدفاع عن سنية الدهماني، أن موكلته تواجه، إلى جانب قضية التصريح المتعلق بملف المهاجرين الأفارقة، أربع قضايا أخرى بموجب المرسوم 54.

وأوضح بن غازي، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، في 6 يوليو الماضي، أن القضيتين الثانية والثالثة المرفوعتين ضد موكلته تتعلقان بتصريحات إعلامية تطرقت فيها الدهماني إلى "وجود ظاهرة العنصرية" في تونس، والقضية الرابعة على خلفية تصريحات انتقدت فيها أداء بعض الوزراء، في حيت تتصل القضية الخامسة بانتقادها للوضع في السجون.

وفي مقابل ذلك، أثار الحكم الاستئنافي الصادر في الدهماني تفاعل تونسيين.

وفي هذا الخصوص، نشر النائب السابق بالبرلمان عن حزب "التيار الديمقراطي" (معارض) هشام العجبوني، تدوينة على حسابه بفيسبوك قال فيها "سنية الدهماني: 8 أشهر سجن وتنكيل وسلب للحريّة من أجل كلمة.. لا ألوم قيس سعيّد لأنّ كلّ سلطة هي مستبدّة بطبعها، بل كلّ اللّوم على من طبّع ويطبّع مع الاستبداد وعلى من سكت ويسكت عن الظّلم والانتهاكات التي نعيشها كلّ يوم".
 

متفاعلة أخرى عبرت عن تضامنها مع سنية الدهماني وأكدت أن الحكم ضدها بـ8 أشهر سجنا لا يعدّ "تخفيفا" بل "8 أشهر مصادرة من حياتها لن تعوض أبدا" وفق تعبيرها.

من جانبها، نددت منظمة العفو الدولية (فرع تونس) بالحكم الصادر ضد الدهماني وطالبت بإطلاق سراحها.

وذكرت المنظمة، في فيديو نشرته علي حسابها الرسمي بفيسبوك، أنها "نبهت إلى خطورة استهداف الصحافيين والصحافيات والإعلاميين والإعلاميات وكل مدافعي ومدافعات الحقوق الإنسانية بموجب المرسوم 54 نحو تجريم حرية الرأي والتعبير".

 

 

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

جانب من احتفال الاتحاد التونسي للشغل بفاتح ماي
جانب من احتفال الاتحاد التونسي للشغل بفاتح ماي

أثارت "محاولة اقتحام" مقر الاتحاد العام التونسي للشغل التي جرت يوم السبت، جدلا واسعا في الأوساط السياسية والنقابية بهذا البلد المغاربي.

وبينما طالب شق من النشطاء بـ"اتخاذ تتبعات قضائية ضد من يقف وراء هذه العملية"، رفض آخرون "تسمية الغاضبين من توجهات الاتحاد بالتنظيم الموازي"، داعين إلى "الإنصات إلى مطالب المعارضة النقابية الداخلية".

هاك إلي خايف على الديموقراطية وحرية التعبير كي خرجتله معارضة في الإتحاد سماها تنظيم موازي 🤣🤣🤣🤣🤣

Posted by Abderrahmen Zneidi on Saturday, August 31, 2024

وفي بيان له، قال الاتحاد، وهو أكبر المنظمات النقابية بتونس، إن "مجموعة تنتمي لتنظيم موازي عمدت إلى محاولة اقتحام دار الاتحاد والسعي إلى منع سمير الشفّي الأمين العام المساعد من الدخول إلى المقرّ والاعتداء عليه".

الاتحاد يحكي علي تنظيم موازي ...اللي فهم حاجة يفهمنا ....

Posted by Mokhtar Boubaker on Saturday, August 31, 2024

وأضاف البيان أن "الاتحاد يدين بشدّة هذا الاعتداء الجبان ويؤكّد أنّ تحوّل هذه المجموعة إلى ممارسة العنف المادّي بعد غرقها في وحل العنف اللفظي الموجّه ضدّ النقابيات والنقابيين لأشهر هو مؤشّر خطير ينمّ عن وجود ضوء أخضر لتصعيد الهجمة على الاتحاد".

وندد بتعمد ما وصفه بـ"التنظيم الموازي تشويه النقابيين وبثّ الإشاعات ونشر الأكاذيب وهتك الأعراض والمسّ من الذوات بغاية التشكيك في النقابيين وإحباط عزائمهم وضرب الاتحاد والمسّ من مصداقيته"، مؤكدا عزمه "مقاضاة المعتدين وتتبّعهم جزائيا بالاستناد إلى الوثائق والإثباتات والأدلّة".

وتصدرت "محاولة اقتحام" مقر الاتحاد  العام التونسي للشغل اهتمامات مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وسط تباين في وجهات النظر في توصيف الحادثة الأخيرة.

وفي هذا السياق، كتب رئيس الرابطة التونسية لحقوق الإنسان بسام الطريفي "كل المساندة والتضامن مع الاتحاد العام التونسي للشغل والصديق سمير الشفي وكل أعضاء المكتب التنفيذي".

ودونت الصحفية منية العرفاوي "الاتحاد منظمة نقابية ملك لكل التونسيين وهي تاريخ وأمجاد ونضالات أجيال نقابية دفعت أثمانا باهضة في انحيازها للشعب"، مضيفة "أعتقد أن تجاهل المشاكل الداخلية والمكابرة والتعنّت والمخاتلة في صياغة مواقف وطنية واضحة سيزيد المأزوم أزمة وستكون النهايات قاسية للجميع".

حسب بيان المكتب التنفيذي الوطني: تم اقتحام مقرّ اتحاد الشغل والاعتداء على الامين العام المساعد سمير الشفي. الطرف المعتدي...

Posted by Monia Arfaoui on Saturday, August 31, 2024

 

ودون الناشط قيس بن يحمد "كما في السياسة هناك معارضة يوجد أيضا في العمل النقابي معارضة، المفروض الاستماع إلى رأيها ومقارباتها وليس وصفها بالتنظيم الموازي".

المعارضة النقابية ولات "تنظيم موازي" هكا؟ راهو عيب.. كيما في السياسة ثمة معارضة ويدافع عليها الاتحاد... حتى في العمل...

Posted by Kais Ben Yahmed on Saturday, August 31, 2024


 

المصدر: أصوات مغاربية