Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
سكينة أوفقير. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

"من حياة إلى أخرى" عنوان ألبوم غنائي أطلقته مؤخرا سكينة أوفقير، الابنة الصغرى للجنرال محمد أوفقير الذي قاد محاولة انقلاب على نظام العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في سبعينيات القرن الماضي.

وفي عمر الـ60، قررت أوفقير إطلاق هذا العمل الفني بعد 3 سنوات من استقرارها بمراكش (وسط) لتحكي جزءا من قصة حياتها، وفق ما أكدت في تصريحات صحفية.

وتضمن الألبوم الغنائي 13 أغنية تحكي فيها الابنة الصغرى للجنرال السابق جانبا من حياتها، وخاصة الفترة التي قضتها في المعتقل بالمغرب عقب المحاولة الانقلابية التي قادها والدها.

مع ذلك، تقول أوفقير إن العمل الفني "رحلة عاطفية حقيقة" ومفيدة، ووصفته بأنه "شهادة موسيقية لامرأة تمكنت من تحويل قصتها إلى عمل فني عالمي".

سكينة أوفقير :"سامحت.. وأنا فخورة بذلك" #زمان

Posted by ‎زمان‎ on Thursday, April 25, 2024

وأضافت في مقابلة مع مجلة "زمان" المغربية، "منذ طفولتي كنت أخترع الأغاني وأستطيع أن أقول إن الموسيقى كانت دائما هدفي. عندما ماتت والدتي أمضيت 7 سنوات دون كتابة أو تلحين وكان يكفيني أن أستقيظ يوما وفي رأسي أغنية لتقد الشعلة من جديد. إنها معجزة".

وقالت ابنة الجنرال في مقابلة أخرى مع الصحيفة نفسها في يناير الماضي إنها "طوت صفحة الماضي" مؤكدة أن استقرارها بالمغرب بعد 26 بفرنسا دليل على ذلك.

وأمضت أوفقير 19 عاما في المعتقل بالمغرب رفقة والدتها وإخوتها بعد رحيل والدها في ظروف غامضة، عقب المحاولة الانقلابية.

وقاد الجنرال محاولة انقلابية في أغسطس عام 1972، حيث أطلقت 3 طائرات حربية النار على الطائرة الملكية لدى عودتها من فرنسا ودخولها الأجواء المغربية، لكن الحسن الثاني نجا من العملية بأعجوبة.

وفي اليوم الموالي للمحاولة الانقلابية تم الإعلان عن انتحار الجنرال أوفقير ليلاً، لكن هذه الرواية فندتها ابنة الجنرال، مليكة أوفقير، التي كتبت في مذكراتها "السجينة" أنها عاينت خمس رصاصات في جسد والدها، كلها في أوضاع تُناقض رواية الانتحار. 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

Silver medallist Morocco's Abdelillah Gani poses on the podium during the medal ceremony for the Men's Shot Put F53 Final…
المغربي عبد الإله الكاني المتوج بفضية في مسابقة رمي الجلة ببارالمبياد باريس

أثار تتويج المغربي عبد الإله الكاني بميدالية فضية في مسابقة رمي الجلة ببارالمبياد باريس بعد الإعلان سابقا عن فوزه بأول ذهبية لبلاده في هذه التظاهرة، موجة من ردود الفعل بين مستخدمي المنصات الاجتماعية.

وأفادت تقارير إعلامية مغربية بأن الوفد المغربي قدم اعتراضا، الأحد، "بدعوى عدم قانونية الرمية الأخيرة للجورجي غيرا أوتشخكيدزي" الذي توج فائزا بالمركز الأول، وبأنه عقب ذلك تم إعلان الكاني فائزا بالميدالية الذهبية "مع سحب نتائج الجورجي كاملة"، قبل أن يتم استئناف القرار ليعاد اعتماد الترتيب الأول.

وااااع.. جورجيا تعترض احتمال تغيير ترتيب نهائي دفع الجلة F53 الموقع الرسمي أعاد الميدالية الذهبية للجورجي، وللمغربي عبد الإله الكاني فضية انتباه: الإدارة التقنية ملزمة بتتبع الملف إلى غاية تقديم الميداليات

Posted by Tazarni Idriss on Sunday, September 1, 2024

وتبعا لذلك، تحصل الكاني على الميدالية الفضية برمية 9.22 أمتار خلف أوتشخكيدزي الذي حطم الرقم القياسي العالمي الذي كان بحوزة الكاني سابقا بعد تحقيقه رمية بـ9.66 أمتار.

Abdelillah Gani won a #Silver 🥈🇲🇦🇲🇦🇲🇦 not a gold one... 
للأسف كنا باغينها ذهبية لكن ماشي مشكل بطل كبير عبد الإله 👏👏👏🇲🇦🇲🇦🇲🇦🥳 pic.twitter.com/RzX3IJLzW0

— Soulaimane 🎗🇲🇦 ( 🏃غير دايز) (@SoulaimaneAMRI) September 1, 2024

وخلفت العودة إلى هذا الترتيب تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بعد احتفاء نشطاء هذه المواقع سابقا بحصول المغرب على أول ميدالية ذهبية في الألعاب البارالمبية بباريس.

وجاء في إحدى التدوينات "للأسف كنا نريدها ذهبية لكن ليس مشكلا، بطل كبير عبد الإله".

وتفاعلت مدونة أخرى معلقة على صورة للكاني "مبروك الأبطال الحقيقيين اللي مشرفينا"، مضيفة أن "عبد الإله الكاني يهدي المغرب ميدالية فضية في تخصص رمي الجلة F53 في بارا أولمبياد باريس".

ويشار إلى أن فضية الكاني هي خامس ميدالية يحصل عليها المغرب بعد خمسة أيام على انطلاق منافسات الدورة الـ 17 للألعاب البارالمبية التي تحتضنها العاصمة الفرنسية باريس.

وتشمل الميداليات التي حصل عليها المغرب في هذه التظاهرة لحد الآن، فضية عبد الإله الكاني في رمي الجلة، وفضية للعداءة فاطمة الزهراء الإدريسي في سباق 1500 متر، وبرونزية للعداء أيمن الحداوي في سباق 100 متر، ونحاسية لأيوب دويش في رياضة الباراتايكواندو لوزن  أقل من 63 كلغ، ونحاسية أخرى لرجاء أقرماش في نفس الرياضة لوزن أكثر من 65 كلغ.

  • المصدر: أصوات مغاربية