Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ترند

سؤال في برلمان الجزائر وتحقيق بسبب قضية "نقاب طالبة"

14 أكتوبر 2024

شغلت حادثة "طرد" أستاذة بجامعة جزائرية طالبة مُنقّبة حديث مرتادي منصات التواصل الاجتماعي بالبلد في الساعات الأخيرة، وسط دعوات إلى التحقيق في القضية.

موجة غضب في كبرى الصفحات الوطنية و العربية حركت الرأي العام حول حادثة طرد و إهانة طالبة منقبة من طرف أستاذة جامعية و...

Posted by ‎يوسف زراط‎ on Sunday, October 13, 2024

وتداول نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ما وصفوه بـ"الخطاب العنصري" قالوا إن أستاذة جامعية بجامعة يوسف بن خدة بالجزائر العاصمة وجهته للطالبة التي تدرس في صفها. 

بعد الضجة التي أحدثها خبر تعرض طالبة للتعنيف اللفظي من طرف أستاذة بسبب نقابها... إدارة كلية العلوم بجامعة الجزائر 1 تعلن...

Posted by ‎قناة الأنيس الفضائية - Al Anis TV‎ on Sunday, October 13, 2024

ونقلت صحيفة "الشروق" المحلية أن أستاذة جامعية "طردت" طالبة في سنة أولى ماجستير بسبب "ارتدائها النقاب"، ونقلت عن مجموعة لطلبة جامعيين في السوشل ميديا أن الأستاذة "وجهت لها كلمات جارحة وعنصرية" أمام زملائها وطالبتها بـ"إزالة النقاب أو مغادرة القاعة".

خطير و خطير جدا يحدث بجامعة الجزائر 1 أستاذة تطرد طالبة من المحاضرة لأنها منقبة و تنعتها بأوصاف قبيحة

Posted by Diva Cherine on Sunday, October 13, 2024

وعلق النائب البرلماني بشير عمري على الحادثة بالقول إنه وجه سؤالا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي حول ما سماها "بعض الممارسات السيئة والمشينة" من طرف "بعض الأساتذة والعمال الإداريين للطلبة الجامعيين"، قائلا إنها "تندرج بعضها ضمن خطاب الكراهية والممارسات العنصرية"، مشيرا إلى واقعة الطالبة المنقبة.

على خلفية طلب أستاذة لطالبتها بنزع النقاب وتعنيفها لفظيا واهانتها امام زملائها. سؤالنا للسيد وزير التعليم العالي والبحث...

Posted by ‎بشير عمري‎ on Sunday, October 13, 2024

وأعلنت جامعة الجزائر استدعاء الأستاذة والطالبة والاستماع لكل واحدة منهما، لكشف تفاصيل ما حدث.

Posted by ‎جامعة الجزائر1 بن يوسف بن خدة‎ on Sunday, October 13, 2024

وبناء على ذلك، قررت الجامعة إحالة القضية إلى "لجنة آداب وأخلاقيات المهنة الجامعية" للبت فيه.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

عبد القادر بن قرينة
عبد القادر بن قرينة خلال تجمع انتخابي لصالح المترشح الحر الرئيس عبد المجيد تبون

أثار رئيس حركة البناء الوطني (إسلامية) عبد القادر بن قرينة، موجة سخرية وسخط على شبكات التواصل الاجتماعي بالجزائر، خلال جولته في البلاد لتنشيط الحملة الانتخابية للرئيس المترشح عبد المجيد تبون، وهذا بعدما كان منافسا له في رئاسيات ديسمبر 2019.

وبدا بن قرينة خلال الحملة الانتخابية وهو يجوب الأسواق ويركب الحافلات ويوزّع صور الرئيس تبون ويدعو للتصويت عليه، كما ظهر في فيديو آخر وهو يتزحلق مع الأطفال في فضاء مخصص للألعاب، وكانت طريقة لباسه أيضا محلّ سخرية.

 

وتشارك ناشطون فيديو للسياسي الجزائري وهو يتزحلق إلى جانب طفل صغير، ودوّنت إحدى الصفحات على فيسبوك " هنا سأصمت قليلا. بن قرينة يتزحلق في مستغانم (غرب) ويصرح خلّي القزانات يهدرو (دع قارئات الفنجان يتحدثن).. في إشارة إلى وسائل الإعلام."

وأضاف صاحب التدوينة متسائلا "هل هذه هي الحملة الانتخابية، وهل هذه اللقطة تستحق كل هذا الحضور الإعلامي ووضع الميكروفونات، وكأنه تصريح مهم.. لا حول ولا قوة إلا بالله".

ودوّن الناشط الشاب حمزة لعريبي على حسابه في فيسبوك "اليوم تيقّنت تماما بأن بن قرينة يريد تمييع الممارسة السياسية عموما، وإظهار الانتخابات على وجه الخصوص على أنها كرنفال."

وأضاف "إن لم تتبرأ المديرية العامة للحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد المجيد تبون من تصرفات بن قرينة، أو تعلن استنكارها على الأقل، فإن بن قرينة لوحده قد يتسبب في امتناع شريحة واسعة من الجزائريين عن الانتخاب".

 

وأثار بن قرينة سخرية أخرى، عندما قال مخاطبا أحد المواطنين "الجزائريون الذين يتقاضون 3 مليون سنتيم أو 4 مليون سنتيم أفضل من الذي يتقاضى 3500 يورو في سويسرا، بالنظر للتكاليف المرتفعة للحياة في الخارج!"

وتعرّض السياسي الإسلامي لموقف محرج في جولته بمدينة عين الدفلى (غرب)، الجمعة، فبينما كان يخاطب مواطنين جالسين في مقهى بادرهُ أحدهم: لماذا لم تترشح ضد تبون هذه المرة مثلما فعلت سابقا!؟ كان يجب أن تترشح ضده وتواصل مسارك"، وأصيب بن قرينة بالحرج وحاول عبثا الدفاع عن موقفه.

 

أما الموقف الأكثر سخرية فكان عندما صعد بن قرينة على متن حافلة، وراح يوزّع صور الرئيس تبون ويطلب من أشخاص كبار في السن أن لا ينسوا موعد السابع سبتمبر، يقصد التصويت يوم الانتخابات لصالح مرشّحه.

وتفاعل ناشطون بكثرة مع هذا الموقف، فدوّن عدنان بن غنزات على حسابه في فيسبوك "والله فكرني في فيلم "كرنفال في دشرة" وهو فيلم ساخر ينتقد الأوضاع السياسية في البلاد في التسعينيات بسخرية، ولقي رواجا كبيرا.

 

جدير بالذكر أن صف الإسلاميين انشطر في هذه الانتخابات، بين من ترشح للمنافسة على كرسي الحكم، مثل حركة مجتمع السلم التي تقدمت بمرشحها عبد العالي حساني شريف وساندته حركة النهضة (إسلامية)، وبين من اختار مساندة الرئيس تبون وهو ما فعلته حركة البناء الوطني.

المصدر: أصوات مغاربية