Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

إكرام رجب السعيطي. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك
إكرام رجب السعيطي. المصدر: صفحتها الرسمية على فيسبوك

طالبت منظمة حقوقية السلطات الليبية، الثلاثاء، بكشف مصير إعلامية اعتُقلت منذ نحو شهر في بنغازي، شرق البلاد، بعد أيام من حديث أسرتها عن اعتقالها بتهمة إدارة "صفحات وهمية ضد الجيش".

وقالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا إنه مر 26 يوما على "الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري الذي تعرضت له إكرام رجب السعيطي"، مفيدة بأن "غموضا يكتنف مصيرها".

وانقطعت أخبار السعيطي، وهي إعلامية تلفزيونية معروفة في البلاد، منذ الـ18 من سبتمبر بعد اعتقالها من طرف جهاز الأمن الداخلي في بنغازي بعد مغادرتها منزلها.

وطالبت المنظمة الحقوقية السلطات الأمنية في بنغازي بـ"الكشف الفوري" عن مصير الإعلامية و"الإفراج عنها دون قيد أو شرط"، مضيفة أنها تحملها "مسؤولية سلامتها وحياتها ومصيرها".

⏹️ #بيـــــــــــان_صحفـــــي 📄:📢 مرّ ( 26 ) يومًا منّذُ الإعتقال التعسّفي، والإختفاء القسري الذي تعرّضت له" الإعلامية...

Posted by ‎المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا - Nihrl‎ on Tuesday, October 15, 2024

وتابعت "تُجدّد المؤسسة تأكيدها على أن هذه المُمارسات المشينة تُسهم في تقويض سيادة القانون والعدالة وانتهاك حقوق الإنسان والمواطنة، مما يستوجب وقفها وضمان محاسبة المسؤولين عنها".

وتداولت وسائل إعلام محلية، في الأيام الثلاثة الماضية، مقطعا صوتيا لوالدة الإعلامية، أكدت فيه اعتقال ابنتها بتهمة "إدارة صفحات وهمية ضد الجيش".

28 يوم على إختطاف الإعلامية إكرام رجب من قبل الأمن الداخلي، فرع أسامة الدرسي بمدينة بنغازي . #برنامج_دولة_القانون

Posted by ‎الحقوقي ناصر الهواري‎ on Tuesday, October 15, 2024

وكانت منظمة "رصد الجرائم في ليبيا" قد أدانت بدورها اعتقال الإعلامية وحملت السلطات في شرق البلاد مسؤولية سلامتها.

[English below] رصدت منظمة رصد الجرائم في ليبيا، مساء الأربعاء 18 سبتمبر، الاعتقال التعسفي للصحفية إكرام رجب بعد...

Posted by ‎رصد الجرائم في ليبيا - Libya Crimes Watch‎ on Saturday, September 21, 2024

وقالت المنظمة في بيان صدر عقب اعتقالها، إن أسرتها تعرضت بدورها "للاعتداء" من قبل عناصر من جهاز الأمني الداخلي، مضيفة أنه "تم اقتحام منزلها بقوة السلاح، والاعتداء بالضرب على طفل، وترهيب النساء، والاستيلاء على مقتنيات شخصية تخص الضحية".

"بصحة جيدة"

وفي 21 سبتمبر الماضي، أكد جهاز الأمن الداخلي في بنغازي أن الإعلامية إكرام السعيطي "تتمتع بصحة جيدة"، موضحا أن اعتقالها "جاء وفق أوامر صادرة عن النيابة العامة".

وقبل إكرام السعيطي، سبق لمنظمات حقوقية أن نددت في وقت سابق باعتقال عدد من النساء المدافعات عن حقوق الإنسان وباغتيال بعضهم، على غرار المحامية حنان البرعصي التي قتلت في نوفمبر 2020 بمدينة بنغازي على يد مسلحين مجهولين.

 

المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

الرئيس تبون
الرئيس لجزائري عبد المجيد تبون

أثار تصريح جديد للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بشأن وضع اقتصاد البلاد، أطلقة خلال حملته الانتخابية للفوز بفترة رئاسية جديدة، الكثير من الجدل والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال تجمع انتخابي بمدينة وهران، قال تبون إن "اقتصاد الجزائر أصبح الاقتصاد الثالث في العالم".

وقال الرئيس الجزائري أمام الحاضرين إن الاقتصاد الجزائري انتقل من مؤخرة الترتيب إلى الرتبة الثالثة عالميا، دون أن يقدم بيانات أو معطيات تدعم ما قال.

وتحول تصريحه إلى مادة للتعليقات الساخرة والمنتقدة على وسائل التواصل الاجتماعي، وطالب بعض المعلقين بضرورة "التأكد من صحة الرئيس العقلية"، فيما قال آخرون إن الرئيس وقع في زلة لسان، وأنه كان يقصد أن الجزائر هي "ثالث اقتصاد" في القارة الأفريقية.

وتشهد الجزائر انتخابات رئاسية في السابع من شهبر سبتمبر المقبل.

ومن بين 16 راغبا في الترشح، قبلت المحكمة الدستورية ملفات 3 مرشحين هم  يوسف أوشيشي عن حزب جبهة القوى الاشتراكية (يسار)، والرئيس المنتهية ولايته عبد المجيد تبون مرشحا مستقلا، وعبد العالي حساني شريف عن حزب حركة مجتمع السلم (إسلامي).

 

 ويعول تبون على ما حقق في الفترة الرئاسية الحالية، لإعادة انتخابه رئيسا للجزائر.

 

وانتخب تبون خلفا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي اضطر الى الاستقالة بضغط من الجيش والحراك، بعد 20 عاما في رئاسة الجزائر(45 مليون نسمة)، وهو البلد الغني بالمحروقات الذي يعد أول مصدر للغاز في أفريقيا.

ويحظى تبون بدعم من أحزاب الأغلبية البرلمانية المكونة من جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة المستقبل، وحركة البناء، إضافة إلى النواب المستقلين.

وبعد تصريحه بشأن الاقتصاد الجزائري، شن بعض المعلقين الجزائريين هجوما حادا على تبون واعتبر البعض أن الرئيس "يتمسخر" على الشعب بتصريحات تتضمن معطيات غير دقيقة.

وتساءل آخرون إن كان الرئيس الجزائري جادا في تصريحه، وأن اقتصاد الجزائر بات أكبر من اقتصادات دول مثل ألمانيا والهند و بريطانيا.

وصنف صندوق النقد الدولي الجزائر في المرتبة الثالثة، ضمن أهم اقتصادات أفريقيا، في تصنيف خاص بعام 2024، وجاءت الجزائر بعد جنوب أفريقيا ومصر.

وقال البنك إن  الجزائر حافظت على نمو اقتصادي ديناميكي في عام 2023، إذ سجل الناتج المحلي الإجمالي زيادة بنسبة 4.1% ، بفضل الأداء القوي في قطاعات المحروقات وخارج المحروقات، وفق أخر تقرير للبنك الدولي. وهذا يرجع إلى ديناميكية الاستهلاك الخاص وزيادة قوية في الاستثمار، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في الواردات.

"زلة لسان"

لكن البعض رأى في تصريح تبون مجرد زلة لسان وأنه كان يقصد أن اقتصاد الجزائر هو الثالث على مستوى القارة الأفريقية، وشارك بعض المعلقين بيانات سابقة تشير إلى أن الاقتصاد الجزائري هو الثالث في القارة للتأكيد على أن التصريح الجديد لا يعدو أن يكون زلة لسان.

وقال المحلل الجزائري، حكيم بوغرارة، إن التصريح لا يعدو أن يكون زلة لسان.

وأوضح بوغرارة في حديث لموقع "الحرة" إن تبون كان يقصد الاقتصاد الثالث في أفريقيا وكررها في عديد الخطابات، فقط ظروف الحملة والانفعالات والتفاعلات في الحملة الانتخابية تجعل زلات اللسان واردة.

وتابع المحلل أن المعلومة كانت مكتوبة في خطابه، وبالتالي الظرف الذي جاء فيه الخطاب والحشود الشعبية تجعل من زلات اللسان واردة، وهذه ليست المرة الأولى.

وأكد بوغرارة أن الرئيس نقل معلومة اقتصاد الجزائر في أفريقيا وليس العالم، مضيفا "أما التفاعل في مساحات التواصل الاجتماعي فهو أمر عادي من خلال تضخيم هذه الأمور وإعطائها بعدا ضخما في سياق الحروب النفسية والاعلامية" بحسب تعبيره.

وتتوقع مجموعة "إيكونوميست إنتلجنس" أن تستأثر الجزائر بنسبة متزايدة من واردات الغاز الأوروبية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا وحاجة أوروبا إلى إيجاد مصادر بديلة للطاقة.

وتقول المجموعة، في توقعاتها،  إنه على الرغم من أن ارتفاع صادرات الغاز والاستثمار الأجنبي الإضافي في البلاد سيعزز النشاط الاقتصادي العام للجزائر في عام 2024، إلا أن الآفاق ستظل مقيدة بسبب الإدارة المركزية المفرطة وبيئة الأعمال المبهمة، التي يهيمن عليها عدد صغير من أصحاب المصالح الخاصة. 

 

المصدر: موقع الحرة