Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

كأن الموت قدرهم، تجبرهم ثلوج الشتاء، كل عام، على ترك منازلهم وممتلكاتهم خوفا من أن يدفنوا تحتها، وأجبرهم هذا الصيف على ترك كل ما يملكون لتلتهمه نيران الحرائق التي شهدتها مناطق غابية بالشمال الغربي التونسي وتحديدا في جهتي عين دراهم وفرنانة بولاية جندوبة.

​​​واشتدت الحرائق يوم أمس الاثنين 31 يوليو ما استدعى تدخل عدة وزارات وهي: الداخلية والدفاع والتجهيز.

​​وقال المدير الجهوي للحماية المدنية بجندوبة، العقيد منير الريابي، في تصريح لوسائل إعلام محلية، إن "قوات الحماية المدنية ما تزال تواصل جهودها لإخماد النيران بسبب رياح أدت إلى توسيع نطاق الحرائق، ما دفعهم لإجلاء سكان بعض القرى في مناطق متفرقة من ولاية جندوبة".

​​وأضاف الريابي، أن الحرائق "لم تسفر عن خسائر في الأرواح بل الأضرار كانت مادية، إذ سُجل احتراق 23 منزلا ما اضطر إلى إيواء العائلات المتضررة".

ووفقا للجنة الجهوية لمكافحة الكوارث، فإن 200 هكتار من الغابات أتت عليها النيران ما استدعى فتح تحقيق للكشف عن أسباب الحادثة.

​​وبتكليف من رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، توجه صباح اليوم كل من وزراء الداخلية والدفاع والتجهيز إلى المناطق المتضررة لمعاينة الخسائر ومتابعة عمليات تطويق الحرائق المتواصلة.

كما أمر الشاهد بتشكيل "خلية مفتوحة" برئاسة الحكومة لمتابعة عمليات إطفاء النيران، وتضم الخلية كلا من وزارات الداخلية والدفاع والصحة والفلاحة والتجهيز.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المتظاهرون رفعوا لافتات تنتقد "العبث بحق التوانسة في الاختيار"
المتظاهرون رفعوا لافتات تنتقد "العبث بحق التوانسة في الاختيار"

تظاهر مئات التونسيين في العاصمة تونس الجمعة للتنديد بـ"القمع المتزايد" فيما تستعد البلاد للانتخابات الرئاسية المقررة الأحد والتي من المتوقع أن يفوز فيها الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد.

ومنذ تفرد سعيّد بالسلطة منتصف عام 2021، تم اعتقال عدد من معارضيه، من بينهم أحد المرشحين للرئاسة.

وقالت الممثلة ليلى الشابي التي شاركت في الاحتجاج "قيس سعيّد داس على الحريات"، موضحة أنها ستقاطع الانتخابات "غير الشرعية".

طالب المتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة بإنهاء حكم سعيّد، رافعين لافتات تصفه بـ"الفرعون المتلاعب بالقانون" وسط حضور أمني كثيف.

وقال رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي إن "الشارع لا يزال نشطا في التنديد بالاعتداءات على الحريات وحقوق الإنسان قبل يومين من الانتخابات".

وأضاف "خرجنا للتنديد بانتهاك الحريات والديموقراطية وإنجازات الثورة، وخاصة حرية التعبير والتجمع".

تفتخر تونس بأنها مهد الثورات العربية التي بدأت مع الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011.

وبعد فوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2019، تفرّد سعيّد (66 عاما) بالسلطة في 25 تموز/يوليو عام 2021 فأقال الحكومة وجمّد نشاط البرلمان قبل أن يحلّه ويغيّر الدستور ليجعل النظام رئاسيا معززا مع تقليص صلاحيات المجلس التشريعي.

وتلت ذلك حملة ضد المعارضة شملت سجن عدد من منتقديه من مشارب سياسية مختلفة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش مؤخرا إن "أكثر من 170 شخصا محتجزون في تونس لأسباب سياسية أو لممارسة حقوقهم الأساسية".

من المقرر أن يواجه سعيّد الأحد النائب البرلماني السابق زهير المغزاوي الذي أيد إجراءاته عام 2021، والنائب السابق ورجل الأعمال العياشي زمال الذي سجن بعد موافقة هيئة الانتخابات على ترشحه الشهر الماضي.

وحُكم على زمال هذا الأسبوع بالسجن 12 عاما في أربع قضايا، لكنه لا يزال يتمتع بحق مواصلة السباق الانتخابي.

ويلاحق المرشح بتهمة "تزوير" تزكيات شعبية ضرورية لتقديم ملف الترشح، وتم رفع ما مجموعه 37 قضية منفصلة ضده في جميع محافظات تونس بالتهمة نفسها، بحسب ما أفاد محاميه وكالة فرانس برس.

ورفضت هيئة الانتخابات إعادة ثلاثة مرشحين للسباق الرئاسي رغم صدور أحكام لصالحهم من المحكمة الإدارية، وبررت الخطوة بعدم تبليغها بالقرارات القضائية في الآجال القانونية. 

المصدر: فرانس برس