Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حريق في أحد البنايات - صورة رمزية
حريق في أحد البنايات - صورة رمزية | Source: Courtesy Image

سادت حالة من الغضب عبر وسائل التواصل الاجتماعي في تونس، احتجاجا على مقتل تلميذتين في حادثة احتراق مبيت مدرسي بمحافظة القصرين، وسط البلاد، فيما باشرت السلطات تحقيقا في الغرض.

​​وإلى جانب وفاة تلميذتين، أصيبت 7 أخريات في الحريق الذي نشب بالمأوى المدرسي الخاص بالفتيات، والذي كانت تقطنه 83 تلميذة تدرس بمدرسة إعدادية بمنطقة تالة، التابعة لمحافظة القصرين.

وأكدت وكالة الأنباء التونسية الرسمية، نقلا عن مصادر طبية بالمستشفى الجهوي بالقصرين، أن الضحيتان، اللتان كانتا تُسميان قيد حياتهما، سرور ورحمة، توفيتا، الثلاثاء، جراء تعرض الأولى لحروق بليغة في أنحاء متفرقة من جسدها، فيما أصيبت الثانية باختناق حاد بفعل الدخان.

​​وأشارت الوكالة ذاتها إلى أن الحالة الصحية لبقية المصابات جيّدة بعد خضوعهن لتدخل طبي بمستشفى المدينة.

وأكدت وزارة التربية التونسية، في بيان لها، فتحها تحقيقا لـ"رصد الإخلالات وتحديد واضح للمسؤوليات في نطاق الإجراءات القانونية المعمول بها".

​​كما تم تكليف مختصة نفسية للاهتمام بالتلميذات والمؤطرات المشرفات عليهن ساعة نشوب الحريق، بحسب بلاغ الوزارة ذاته.

ولم تهدأ النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي منذ الكشف عن وفاة التلميذتين. وشارك سياسيون في هذا الجدل الدائر.

وفي هذا الصدد، تساءلت النائبة البرلمانية، صابرين القوبنطيني، عن "سبب غياب جهاز للإنذار من الحرائق" بمكان مبيت التلميذات.

​​من جهته، انتقد عضو المكتب السياسي لـ"حراك تونس الإرادة"، عبد الواحد اليحياوي، "عدم إقدام وزير التربية على الاستقالة بعد هذه الحادثة"، حسب قوله.

​​وتناقل تونسيون ناشطون على الشبكات الاجتماعية صورا للضحيتين، سرور ورحمة، معبرين عن غضبهم وحزنهم لحصيلة الحريق.

​​وأورد مرتادو الشبكات الاجتماعية رسالة نُسبت إلى إحدى المعلمات بالمدرسة الإعدادية المذكورة، نَعَتْ فيها الضحيتين.

​​وفي السياق ذاته، نَعَتْ الجامعة العامة للتعليم الثانوي، في بلاغ لها التلميذتين، ودعت الأساتذة إلى وقفة احتجاجية، فيما حملت وزارة التربية المسؤولية عن الحادث نتيجة ما سمته بـ"اللامبالاة والتهاون في تدارك وضعية هذه المؤسسة".

​​وكما سبقت الإشارة، فقد أكدت وزارة التربية التونسية أنها تحقق في القضية، كما أوضحت أنها قامت بعدة إجراءات لمواكبة ضحايا الواقعة.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد

دعا الرئيس التونسي قيس سعيد، الإثنين، حكومة بلاده إلى "المرور للسرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين"، وذلك يوما واحدا بعد إعلانه رئيسا لولاية ثانية، مشيرا إلى اعتزامه تغيير تشريعات ونصوص قانونية مستقبلا.

جاء ذلك خلال استقبال سعيّد لرئيس الحكومة التونسية كمال المدوري،  حيث دعا مسؤولي البلاد إلى "مضاعفة جهودهم والمرور إلى السرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين لاختصار المسافة في الزمن وفي التاريخ ولرفع شتى أنواع التحديات".

وأضاف: "انتظارات الشعب كبيرة ولا بدّ من العمل على تحقيقها وخاصة في استرجاع الدولة لدورها الاجتماعي".

وقال الرئيس التونسي إن بلاده "دخلت مرحلة جديدة في التاريخ وعلى كل المسؤولين أن يكونوا في الموعد لتحقيق طلبات الشعب المشروعة".

وأشار سعيد إلى اعتزامه تغيير نصوص قانونية في تونس، إذ دعا الحكومة، في لقائه برئيسها، إلى "ضرورة تخطّي كل العقبات ومراجعة عديد التشريعات بفكر جديد وبعزيمة لا تلين".

ومساء الإثنين أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فوز قيس سعيد بولاية ثانية بحسب النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات التي أظهرت حصوله على 90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، ومن بينها النظر في الطعون، في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.


 المصدر: أصوات مغاربية