Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الشاذلي العياري
الشاذلي العياري

حسم محافظ البنك المركزي في تونس الجدل القائم بشأن بقائه في منصبه من عدمه، من خلال تقديم استقالته لرئيس الحكومة، ما فجر جدلا واسعا على الشبكات الاجتماعية.

وفي تصريح نقلته الصفحة الرسمية لرئاسة الحكومة التونسية، على موقع فيسبوك، قال العياري إنه "تقدم باستقالته لفتح المجال لجيل آخر من المحافظين".

​​وكان العياري قد لوّح باستقالته في جلسة استماع بلجنة برلمانية، مؤكدا أنه "لن يستمر حتى ولو صوّت البرلمان لصالحه"، مضيفا: "ما حدث إهانة كبيرة.. ما الذنب الذي ارتكبناه؟".

وتساءل مغردون عن الأسباب التي دفعت العياري لتقديم استقالته، بينما لمح ​آخرون إلى وجود تسوية بين الحكومة والبنك المركزي، في حين احتج آخرون على ما اعتبروه هجوما على العياري دون الأخذ بعين الاعتبار "ما قدمه للدولة".

في المقابل، ركز تونسيون على قراءة لغة الجسد أثناء ظهور العياري ورئيس الحكومة، يوسف الشاهد، في فيديو إعلان الاستقالة.

ودعا مدونون أيضا إلى التفاعل مع استقالة محافظ البنك المركزي التونسي، وذلك من خلال فتح باب المحاسبة، مشيرين إلى أن الاستقالة لا يجب أن تعني مغادرة المنصب دون الخضوع لمحاسبة.

​​من جانبه، يفسر المحلل السياسي، نور الدين المباركي، استقالة الشاذلي العياري بوجود تباينات بين نواب الشعب في البرلمان بشأن تقييم مسؤولية المسؤول عن البنك المركزي.

ويشير المباركي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إلى وجود توجهين داخل البرلمان، يحمّل الأول المسؤولية كاملة للبنك المركزي في إدراج تونس بالقائمة الأوروبية السوداء لتمويل الإرهاب، فيما يطالب الثاني بالاستماع لرئيس الحكومة في الموضوع ذاته، الأمر الذي قد يُطيل إجراءات الإقالة، وفق المحلل ذاته.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات
سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات

كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، قبل قليل، النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات، وأظهرت فوز الرئيس المنتهية ولايته، قيس سعيد، بـ90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، وبينها النظر في طعون في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.

ولم تتعد نسبة المشاركة الرسمية الأولية في الاقتراع، الذي جرى الأحد، 28.8 في المئة، وهي الأدنى منذ الثورة التي أطاحت نظام زين العابدين بن علي في 2011.

وبلغ عدد المصوتين على سعيد مليونين و438 ألفا و954 صوتا، من أصل مليونين و808 آلاف و548 تونسيا أدلى بصوته في الانتخابات. في حين كان عدد الناخبين المسجلين يصل إلى 9 ملايين و753 ألفا و217 ناخبا.

وحل منافس سعيد، رجل الأعمال المعتقل حاليا، العياشي زمال، ثانيا بـ197 ألفا و551 صوتا، بنسبة 7.35 في المئة من مجموع الأصوات، بينما جاء النائب السابق زهير المغزاوي ثالثا بعدد أصوات بلغ 52 ألفا و903 أصوات بنسبة 1.97 في المئة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية