المغرب وتونس
المغرب وتونس

واصل منتخبا المغرب وتونس الانتصارات في المباريات التجريبية لمونديال روسيا 2018، بفوز الأول على أوزبكستان بهدفين لصفر، والثاني على كوستاريكا بهدف لصفر، وذلك يوم أمس الثلاثاء.

وعلى ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، تابع المغرب تحقيق نتائجه الجيدة وتغلب على ضيفه الأوزبكستاني.

وكان المغرب فاز على صربيا الجمعة عندما تألق صانع ألعابه حكيم زياش، في التسجيل والتمرير.

وقدَّم منتخب "أسود الأطلس" بتشكيلة مختلفة نسبيا عن تلك التي واجهت صربيا، مستوى طيبا في الشوط الأول لمباراته ضد أوزبكستان، وبكر في افتتاح التسجيل بعد تسديدة من خارج المنطقة، صدها الحارس فتابعها ياسين بامو بتمريرة إلى أيوب الكعبي الذي سددها في الشباك.

وقبل انتهاء الشوط الأول، عزز المغرب تقدمه إثر ركنية من فيصل فجر تابعها مروان دا كوستا برأسه وأودعها في الشباك.

وسيشارك المنتخب المغربي في نهائيات مونديال روسيا، التي تنطلق في 14 يونيو المقبل، للمرة الخامسة في تاريخه والأولى بعد غياب 20 عاما. وسيكون المغرب في المجموعة الثانية مع إيران والبرتغال وإسبانيا.

في المقابل، تألق مهاجم رين الفرنسي، التونسي وهبي الخزري، وقاد تونس إلى تحقيق فوزها الثاني في مبارياتها التجريبية لكأس العالم في روسيا إثر تغلبها على كوستاريكا بهدف دون رد، في مدينة نيس الفرنسية.

وسجل الخزري هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 36، عندما تخلص ببراعة من مدافع كوستاريكا كندال واطسون، قبل أن يسدد الكرة بطريقة ساقطة من فوق حارس ريال مدريد، كايلور نافاس.

وكان "نسور قرطاج" تغلبوا في مباراتهم الأولى، الجمعة، على إيران بهدف أيضا. وتلعب تونس في نهائيات كأس العالم في مجموعة تضم إنكلترا وبلجيكا وبنما، في حين تلعب كوستاريكا مع البرازيل وصربيا وسويسرا.

 

المصدر: وكالات

مواضيع ذات صلة

تعاني تونس من نقص المياه بسبب موجة جفاف- أرشيف
تعاني تونس من نقص المياه بسبب موجة جفاف- أرشيف

مع حلول منتصف شهر يونيو، تراجع احتياطي المياه في السدود التونسية بنسبة 12.8 بالمئة مقارنة بالسنة الفارطة حيث لم تتجاوز نسبة الامتلاء  31.5 بالمئة من إجمالي طاقة الاستيعاب.

وذكر "المرصد الوطني للفلاحة" أن نسبة امتلاء السدود  قد تراجعت، بنسبة 24.2 بالمئة، مقارنة بالمعدل المسجل خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

ولفت المرصد، إلى وجود تفاوت في مستوى التعبئة  إذ بلغت نسبة الامتلاء في سدود الشمال 37.6 بالمئة، في حين استقرت نسبة تعبئة السدود في الوسط والوطن القبلي تباعا عند مستوى 9.4 بالمائة و 9.6 بالمائة.

ويمتلك هذا البلد المغاربي نحو 37 سدا أبرزها سد سيدي سالم، إضافة إلى البحيرات الجبلية وتقع أغلبها في شمال البلاد.

ما تداعيات أزمة المياه؟

إجابة على هذا السؤال، يقول علاء المرزوقي منسّق "المرصد التونسي للمياه" (مستقل) إن "الجفاف أدى إلى تزايد الاحتجاجات خاصة في صفوف متساكني الأرياف والمزارعين الصغار الذين تضرروا بشدة من هذه الأزمة"، مرجحا "تصاعد الاحتجاجات في الفترة المقبلة مع نفاذ صبر المواطنين من الحلول التي اتخذتها الحكومة".

ويرى أن "غضب المتضررين من هذه الأزمة في تزايد مستمر خاصة عندما يرون أن مشكلة المياه لا تتصدر الاهتمامات الحكومية التي أعطت أولوية لقطاعات الصناعة والفلاحة الموجهة للتصدير".

وخلال عام 2023 رصد "المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" (مستقل) 397 تحركا احتجاجيا  من أجل المطالبة بالحق في الماء، من بينها 68 تحركا بمحافظة القيروان وسط البلاد.

من جهته، يُفسّر الخبير في التنمية والموارد المائية حسين الرحيلي "تراجع منسوب المياه بتأخر التساقطات المطرية ونقصها خاصة في منطقة الشمال الغربي التي تضم معظم السدود"، واصفا الوضع المائي بـ"المحرج ما سيؤدي إلى مضاعفة الضغط على الموارد الجوفية التي تواجه إجهادا كبيرا".

ويضيف في تصريح لـ"أصوات مغاربية" أن "تونس ستعيش من جديد أزمة عطش ويُتوقع أن تكون الإجراءات المرافقة لها أكثر تشددا خصوصا في أوقات ذروة الطلب على الماء وذلك من منتصف يوليو إلى أواخر شهر أغسطس".

مشاريع حكومية 

ينتظر التونسيون تدشين عدد من مشاريع البنى التحتية للمياه التي تأمل الحكومة من خلالها في الحد من تداعيات أزمة الجفاف التي يعيشها هذا البلد المغاربي.

وتقدمت نسبة إنجاز مشروع سد ملاق العلوي الجديد في محافظة الكاف شمال تونس بنسبة 84 بالمئة، وينتظر انتهاء العمل به في متم السنة القادمة.

ويعتبر مشروع بناء سد ملاق العلوي من أضخم مشاريع تعبئة الموارد المائية بمحافظة الكاف، بعد سد ملاق القديم الذي أنجز أواسط القرن الماضي، حيث سيوفر حوالي 200 مليون متر مكعب من الماء.

وكانت السلطات قد أعلنت في مارس الفائت عن دخول محطة تحلية مياه البحر بالزارات في محافظة قابس بالجنوب الشرقي لتونس المرحلة التجريبية على أن يتم "الشروع في استغلالها قريبا".

وسينتفع من مشروع محطة تحلية مياه البحر بالزارات نحو 1.1 مليون ساكن، خصوصا في محافظات الجنوب الشرقي كقابس ومدنين وتطاوين.

كما تعمل تونس على تعزيز دور محطات معالجة المياه، فقد أمضت نهاية يناير الماضي مع البنك الإفريقي للتنمية على اتفاقية قرض بقيمة 89 مليون دولار لتحسين جودة المياه المعالجة وتجديد المعدات واستخدام الطاقة الشمسية في 19 محطة للمعالجة بـ11 محافظة من محافظات البلاد.

  • المصدر: أصوات مغاربية