Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

طبق كسكس
طبق كسكس

تحرص العائلات التونسية على إعداد جملة من الأطباق التي تكاد أن لا تخلو منها أي مائدة خلال عيد الأضحى.

إليكم أشهر الوجبات التونسية التي تُعد في هذه المناسبة:

1. العصبان:

يعد العصبان أحد أشهر الأطباق التونسية في عيد الأضحى، ويتم تحضيره عن طريق قطع أجزاء من الكبد والرئة والقلب والأمعاء في شكل قطعا صغيرة، يتم خلطها مع البقدونس والأرز وببعض البهارات، قبل أن يُحشى هذا الخليط داخل قطعة كبيرة من معدة الأضحية التي تتم خياطتها.

​​تغلى هذه القطع الكبيرة في مياه ساخنة لمدة تقارب نحو ساعة، قبل تقسيمها إلى قطع أصغر معدة للأكل.

2. المشوي:

يعتبر المشوي أحد أبرز الأطباق في عيد الأضحى، وتُفضّل بعض العائلات تحضير هذا الطبق على الفحم بطريقة تقليدية، فيما تُفضل أخرى طهيه داخل الأفران العادية.

​​تختلف أنواع اللحم الذي يتم شواؤه بحسب الأذواق، إذ يقتصر البعض على شيّ أجزاء من الكبد والأمعاء والرئة وغيرها، فيما يعمد آخرون إلى شواء أجزاء من اللحم العادي.

وعادة ما يتناول التونسيون الشاي الأخضر مع هذا الطبق الرئيسي في هذه المناسبة.

3. القلاية:

تُفضل العديد من العائلات التونسية تحضير هذا الطبق في عيد الأضحى، ويتم تجهيزه عن طريق تقطيع اللحم إلى أجزاء صغيرة للغاية، تُضاف إليها بهارات بينها الكركم والفلفل الأسود، إلى جانب الزيت والماء والملح.

​​تطهى هذه المكونات داخل فرن لفترة زمنية قصيرة، قبل أن تقدم كوجبة رئيسية.

4. القديد:

القديد عادة قديمة استحدثها القدامى للحفاظ على اللحم لأشهر بعد عيد الأضحى.

ويعد القديد من خلال قص أجزاء من الأضحية إلى قطع كبيرة يتم إضافة كميات كبيرة من الملح إليها، قبل أن تُعلّق في أشعة الشمس لأيام طويلة.

تُمكن هذه الطريقة من تجنب تلف كميات اللحم في غياب التبريد الكافي، ويتم طهوه عادة مع الكسكس.

5. ​​سلاطة مشوية:

لا يخلو بيت تونسي من "السلاطة المشوية" في عيد الأضحى، إذ يرافق هذا الطبق معظم الوجبات الرئيسية.

يتم تحضير "السلاطة المشوية" عن طريق شواء البصل والطماطم والفلفل الأخضر على الفحم، قبل أن يتم فرم هذه المكونات.

​​يسكب بعض زيت الزيتون إلى طبق السلاطة المشوية، ويفضل البعض أن يكون حار المذاق

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

جلسة عامة للبرلمان التونسي
جلسة عامة للبرلمان التونسي (أرشيف)

أظهر مشروع قانون عرضه نواب بالبرلمان التونسي مقترحا يجرد البنك المركزي من السلطة الحصرية لتعديل أسعار الفائدة وسياسة الصرف، حسبما أفادت رويترز.

ويقضي المقترح القانوني، بأنه يتعين أن يتخذ مثل هذا القرار فقط بالتوافق مع الحكومة، ولكنه سيكون مطالبا بشراء سندات حكومية أو بتمويل مباشر لخزينة الدولة.

وحذر 27 نائبا في مشروع القانون الذي اطلعت عليه رويترز، من أن البلاد ستفلس حتما إذا لم يتم تغيير القانون الحالي للبنك المركزي.

وأظهر مشروع القانون أنه لن يُسمح للبنك المركزي بتوقيع اتفاقيات مع سلطات رقابة أجنبية، دون موافقة رئيس البلاد.

واستقبل الرئيس التونسي، قيس سعيد، الخميس، محافظ البنك المركزي، فتحي زهير النوري،  الذي سيشارك خلال الأيام القليلة القادمة في اجتماعات مجموعة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.

وأكد سعيد خلال الاجتماع، على أن "موقف تونس ثابت ولن تتخلى الدولة عن دورها الاجتماعي، كما لن تقبل بأي إملاء من أي جهة كانت"، موضحا أن "العناصر التي تُعتمد في احتساب نسب النمو في حاجة إلى المراجعة. فقد أثبتت التجربة لا في تونس وحدها، ولكن في عديد الدول الأخرى أن هذه النسب غير موضوعية".

ورفض الرئيس سعيّد، العام الفائت، اتفاقا مبدئيا أبرم مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض جديد بقيمة ملياري دولار، معتبرا الإصلاحات التي يوصي بها الصندوق من إعادة هيكلة الشركات الحكومية والرفع التدريجي للدعم عن بعض المنتجات الأساسية بـ"إملاءات".

وتمر تونس بأزمة اقتصادية حادة تتمثل في ديون تتجاوز 80 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتباطؤ في النمو، يتوقع أن يكون دون 2 في المئة هذا العام، إضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة.

كما تخلو أرفف العديد من المتاجر على نحو متزايد من سلع غذائية مدعومة، إضافة إلى انقطاع بالتيار الكهربائي والمياه، ويشتكي التونسيون أيضا سوء الخدمات العامة.

المصدر: موقع الحرة