Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد، إلى جانب رئيس الدولة المؤقت بالجزائر عبد القادر بن صالح
رئيس الحكومة التونسي يوسف الشاهد، إلى جانب رئيس الدولة المؤقت بالجزائر عبد القادر بن صالح

وصل رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، الخميس، إلى الجزائر، في زيارة ليوم واحد يحمل فيها "رسالة خاصة" من الرئيس الجديد قيس سعيّد.

وبحسب رئاسة الحكومة التونسية، فقد كان في استقبال الشاهد الوزير الجزائري الأول نور الدين بدوي.

والتقى الشاهد رئيس الدولة المؤقت بالجزائر عبد القادر بن صالح، وسلمه "رسالة خاصة" من رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، "الذي يتطلع الى زيارة الجزائر خلال الفترة القريبة القادمة، والعمل على مزيد تعزيز علاقات التعاون المثمر بين البلدين"،كما جاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة.

وبحسب المصدر ذاته فإن هذه الزيارة تأتي لتؤكد "الطابع المتميز للعلاقات الأخوية بين تونس والجزائر، والإرادة القوية للارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المتضامنة والمستديمة".

وكان الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد قد تعهد بأن تكون الجزائر أول وجهة خارجية له عقب فوزه بمنصب الرئاسة.

المصدر: أصوات مغاربية

 

 

مواضيع ذات صلة

المتظاهرون رفعوا لافتات تنتقد "العبث بحق التوانسة في الاختيار"
المتظاهرون رفعوا لافتات تنتقد "العبث بحق التوانسة في الاختيار"

تظاهر مئات التونسيين في العاصمة تونس الجمعة للتنديد بـ"القمع المتزايد" فيما تستعد البلاد للانتخابات الرئاسية المقررة الأحد والتي من المتوقع أن يفوز فيها الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد.

ومنذ تفرد سعيّد بالسلطة منتصف عام 2021، تم اعتقال عدد من معارضيه، من بينهم أحد المرشحين للرئاسة.

وقالت الممثلة ليلى الشابي التي شاركت في الاحتجاج "قيس سعيّد داس على الحريات"، موضحة أنها ستقاطع الانتخابات "غير الشرعية".

طالب المتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة بإنهاء حكم سعيّد، رافعين لافتات تصفه بـ"الفرعون المتلاعب بالقانون" وسط حضور أمني كثيف.

وقال رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي إن "الشارع لا يزال نشطا في التنديد بالاعتداءات على الحريات وحقوق الإنسان قبل يومين من الانتخابات".

وأضاف "خرجنا للتنديد بانتهاك الحريات والديموقراطية وإنجازات الثورة، وخاصة حرية التعبير والتجمع".

تفتخر تونس بأنها مهد الثورات العربية التي بدأت مع الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي عام 2011.

وبعد فوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2019، تفرّد سعيّد (66 عاما) بالسلطة في 25 تموز/يوليو عام 2021 فأقال الحكومة وجمّد نشاط البرلمان قبل أن يحلّه ويغيّر الدستور ليجعل النظام رئاسيا معززا مع تقليص صلاحيات المجلس التشريعي.

وتلت ذلك حملة ضد المعارضة شملت سجن عدد من منتقديه من مشارب سياسية مختلفة.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش مؤخرا إن "أكثر من 170 شخصا محتجزون في تونس لأسباب سياسية أو لممارسة حقوقهم الأساسية".

من المقرر أن يواجه سعيّد الأحد النائب البرلماني السابق زهير المغزاوي الذي أيد إجراءاته عام 2021، والنائب السابق ورجل الأعمال العياشي زمال الذي سجن بعد موافقة هيئة الانتخابات على ترشحه الشهر الماضي.

وحُكم على زمال هذا الأسبوع بالسجن 12 عاما في أربع قضايا، لكنه لا يزال يتمتع بحق مواصلة السباق الانتخابي.

ويلاحق المرشح بتهمة "تزوير" تزكيات شعبية ضرورية لتقديم ملف الترشح، وتم رفع ما مجموعه 37 قضية منفصلة ضده في جميع محافظات تونس بالتهمة نفسها، بحسب ما أفاد محاميه وكالة فرانس برس.

ورفضت هيئة الانتخابات إعادة ثلاثة مرشحين للسباق الرئاسي رغم صدور أحكام لصالحهم من المحكمة الإدارية، وبررت الخطوة بعدم تبليغها بالقرارات القضائية في الآجال القانونية. 

المصدر: فرانس برس