طفلة تونسية في احتفالات ذكرى الثورة
طفلة تونسية في احتفالات ذكرى الثورة

أثارت وثيقة تمنع إطلاق الأسماء غير العربية على المواليد الجدد، جدلا واسعا في تونس.

وبحسب وثيقة منسوبة لبلدية بنزرت شمال البلاد، يحجر إسناد "الأسماء غير العربية مثل تاتيناس ورستم وألين وماجدولين وركال وبيزيد.." للمواليد الجدد.

ودعت البلدية المواطنين إلى "الرجوع والاستناد على المعاجم العربية في اختيار الأسماء".

وأكد رئيس بلدية بنزرت، كمال بن عمارة في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، صحة الوثيقة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال إن "البلدية ملتزمة بالقانون والمنشور، وإن هذا المنع لا يقتصر على منطقة بنزرت فحسب".

وبشأن تعارض المنشور مع دستور البلاد الجديد في ما يتعلق بالمساواة ومنع التمييز، أوضح بن عمارة أن "البلدية تطبق القوانين الساري بها العمل، ومن لديه اعتراض يمكنه تسجيل ذلك لدى المحكمة الإدارية وهناك سابقة حول الموضوع ببلدية صفاقس".

 

وفي تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، قال المدير بديوان وزير البيئة والشؤون المحلية، برهان الوسلاتي إن "المنشور يمنع إطلاق الأسماء غير العربية، بهدف ضمان عدم الخروج عن المألوف، على غرار التسميات الفرنسية".

غير أن الوسلاتي أشار إلى أنه لا يتم منع الأسماء الأمازيغية، إذ لم يسبق أن سُجلت حالات لحظر إطلاق أسماء أمازيغية على المواليد الجدد.

 

ويعود المنع إلى منشور قديم صدر في العام 1965 يمنع "إسناد الأسماء غير العربية للمواليد الجدد، ويحجر إسناد اللقب كاسم، أو إسناد ألقاب الزعماء أو أسمائهم وألقابهم في آن واحد، أو تسمية المواليد الجدد بأسماء مستهجنة أو منافية للأخلاق".

 

وتعليقا على هذا المنع، قال المحامي، ياسين عزازة في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "هذا القانون جاء في سياق تعريب الدولة ومغازلة الرئيس الأسبق، الحبيب بورقيبة للعروبيين في الشرق".

وطالب عزازة "السلطات التونسية بإلغاء المناشير وتعديل القوانين التي لا تتلائم مع الدستور الجديد للبلاد الذي ينص على المساواة التامة بين المواطنين".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تطرف

توقيف متطرفين اعتزما تنفيذ عملية إرهابية نوعية في تونس

02 أبريل 2020

أعلنت السلطات الأمنية في تونس، اليوم الخميس، أنها أوقفت عنصرين متشددين، كانا يعتزمان تنفيذ عملية إرهابية داخل البلاد.

وجاء هذا التوقيف، حسب بيان للداخلية التونسية، بعد "توفر معلومات استخباراتية حول تخطيط عنصر تكفيري عملياتي (ذئب منفرد) لتنفيذ عملية إرهابية بمدينة سليانة لفائدة تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضحت الوزارة أن "مصالح الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب والجرائم المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني  من كشفه وأوقفته بمعية أحد شركائه بالداخل".

وأقر الموقوفان، وفق البلاغ، بـ"اعتزامهما تنفيذ عملية نوعية ببلادنا (دون تحديد الهدف) والتواصل مع عناصر إرهابية بالخارج لذات الغرض بعد تلقيهما دروسا حول كيفية صنع وتحضير المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة والشروع في توفير الموارد المالية اللازمة لاقتناء المواد الأولية لصناعة المتفجرات". 

وتم إصدار بطاقتي إيداع بالسجن ضد الموقوفين بعد إحالتهما على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب.

وكانت الوزارة قد أعلنت، الأربعاء، عن تفكيكها لثلاث خلايا إرهابية أخرى في شهر مارس المنقضي، من بينها خلية دعم وإسناد للعناصر الإرهابية الفارة بجبال القصرين تتكون من ثلاث شبان (أحدهم حدث) تعمدوا توفير المؤونة من مواد غذائية وأدباش ومواد أولية لصناعة المتفجرات للعناصر الإرهابية مقابل الحصول على مبالغ مادية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية