Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Tunisia's prime minister-designate, Elyes Fakhfakh, addresses the media during a press conference in the capital Tunis on…
رئيس الحكومة التونسية المكلف إلياس الفخفاخ

قال رئيس الحكومة المكلّف في تونس، إلياس الفخفاخ إن "10 أحزاب سياسية تنتنمي إلى مختلف العائلات الفكرية عبّرت عن استعدادها للمشاركة في الحكومة المقبلة".

وأوضح الفخفاخ، في ندوة صحفية عقدها الجمعة، أن "أحزاب النهضة والتيار الديمقراطي وحركة الشعب وتحيا تونس وائتلاف الكرامة ومشروع تونس ونداء تونس وآفاق تونس والاتحاد الشعبي الجمهوري والبديل التونسي، عبّرت عن مساندتها للحكومة التي سيتم اقتراحها وهي ممثلة بنحو 160 نائبا (من جملة 217).

وفي إشارة إلى استثناء حزب قلب تونس من المشاورات الجارية لتشكيل الحكومة، قال الفخفاخ إن ذلك "لا يعد استهدافا أو إقصاء لكن الحكومة القوّية تتطلب وجود معارضة وطنية قوية".

وأكد أن "اجتماعا سيجري غدا السبت بين رؤساء الأحزاب للمصادقة على الوثيقة التي تم اعتمادها كبرنامج للحكومة".

وكشف رئيس الحكومة المكلّف عن برنامج عمل يتضمن نقاط عاجلة من بينها إعادة الأمن والتحكم في الأسعار ومكافحة الاقتصاد وأخرى متوسطة وبعيدة المدى على غرار إصلاح قطاعات التربية والصحة وإنجاز الانتقال الطاقي والرقمي.

ويتعين على حكومة الفخفاخ الحصول على ثقة 109 نواب من جملة 217، ولرئيس الجمهورية حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة في حالة فشلها في الاختبار البرلماني.

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد

دعا الرئيس التونسي قيس سعيد، الإثنين، حكومة بلاده إلى "المرور للسرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين"، وذلك يوما واحدا بعد إعلانه رئيسا لولاية ثانية، مشيرا إلى اعتزامه تغيير تشريعات ونصوص قانونية مستقبلا.

جاء ذلك خلال استقبال سعيّد لرئيس الحكومة التونسية كمال المدوري،  حيث دعا مسؤولي البلاد إلى "مضاعفة جهودهم والمرور إلى السرعة القصوى لتلبية حاجيات المواطنين لاختصار المسافة في الزمن وفي التاريخ ولرفع شتى أنواع التحديات".

وأضاف: "انتظارات الشعب كبيرة ولا بدّ من العمل على تحقيقها وخاصة في استرجاع الدولة لدورها الاجتماعي".

وقال الرئيس التونسي إن بلاده "دخلت مرحلة جديدة في التاريخ وعلى كل المسؤولين أن يكونوا في الموعد لتحقيق طلبات الشعب المشروعة".

وأشار سعيد إلى اعتزامه تغيير نصوص قانونية في تونس، إذ دعا الحكومة، في لقائه برئيسها، إلى "ضرورة تخطّي كل العقبات ومراجعة عديد التشريعات بفكر جديد وبعزيمة لا تلين".

ومساء الإثنين أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فوز قيس سعيد بولاية ثانية بحسب النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات التي أظهرت حصوله على 90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، ومن بينها النظر في الطعون، في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.


 المصدر: أصوات مغاربية