Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تولى الناصر رئاسة تونس بصفة مؤقتة إثر وفاة السبسي
محمد الناصر

شهدت الأوساط السياسية في تونس خلافا بشأن الوضعية القانونية لتقاعد الرئيس المؤقت السابق محمد الناصر.

ودار الخلاف، وفق وسائل إعلام تونسية، أساسا بين رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية.

وطالب رئيس حكومة تصريف الأعمال، يوسف الشاهد، باستشارة المحكمة الإدارية حول إمكانية تقاعد الناصر بصفته رئيسا للبرلمان، في حين دفعت رئاسة الجمهورية في اتجاه تمتيعه بتقاعد رؤساء الجمهورية.

واليوم الثلاثاء نقلت إذاعة "شمس أف أم" التونسية عن الناطق باسم المحكمة الإدارية في تونس، عماد الغابري، قوله إن "الدائرة الاستشارية بالمحكمة أنهت إبداء الرأي في ملف تقاعد رئيس الجمهورية المؤقت السابق محمد الناصر كانت قد تقدمت به رئاسة الحكومة".

وأشار إلى أن "النص القانوني لا يسمح بإسناد محمد الناصر امتيازات رئيس الجمهورية".

وتولى محمد الناصر، الذي كان يشغل منصب رئيس مجلس نواب الشعب، رئاسة الجمهورية التونسية مؤقتا بعد وفاة الباجي قايد السبسي في 25 يوليو الماضي.

وقال الغابري إن "المحكمة الإدارية انتهت إلى أن نص القانون عدد 38 المؤرخ 22 سبتمبر 2015 لا ينص على إسناد امتيازات رئيس الجمهورية لمحمد الناصر"، مؤكدا أن "النص القانوني يتحدث عن الرؤساء الذين باشروا مهاهم بصفة عادية".

 

  • المصدر: وسائل إعلام تونسية

 

مواضيع ذات صلة

سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات
سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات

كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، قبل قليل، النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات، وأظهرت فوز الرئيس المنتهية ولايته، قيس سعيد، بـ90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، وبينها النظر في طعون في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.

ولم تتعد نسبة المشاركة الرسمية الأولية في الاقتراع، الذي جرى الأحد، 28.8 في المئة، وهي الأدنى منذ الثورة التي أطاحت نظام زين العابدين بن علي في 2011.

وبلغ عدد المصوتين على سعيد مليونين و438 ألفا و954 صوتا، من أصل مليونين و808 آلاف و548 تونسيا أدلى بصوته في الانتخابات. في حين كان عدد الناخبين المسجلين يصل إلى 9 ملايين و753 ألفا و217 ناخبا.

وحل منافس سعيد، رجل الأعمال المعتقل حاليا، العياشي زمال، ثانيا بـ197 ألفا و551 صوتا، بنسبة 7.35 في المئة من مجموع الأصوات، بينما جاء النائب السابق زهير المغزاوي ثالثا بعدد أصوات بلغ 52 ألفا و903 أصوات بنسبة 1.97 في المئة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية