Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

قيس سعيد
قيس سعيد

أثارت اتهامات المفكر التونسي، أبو يعرب المرزوقي، للرئيس التونسي قيس سعيد، بـ"العمالة لإيران"، ردود فعل غاضبة على الشبكات الاجتماعية بسبب ما اعتبره البعض "إساءة غير أخلاقية لرئيس الجمهورية".

ووصف المرزوقي، في تدوينة على فيسبوك، قيس سعيد بـ"الدمية الإيرانية"، مشيرا إلى أن سعيد "أسوأ" من نبيل القروي الذي كان متابعا في قضايا فساد.

وأضاف "لا أتصوره يبقى حيث هو أكثر من شهرين آخرين إن لم يستقل طوعا أو كرها".

وردّ الناطق الرسمي السابق باسم رئاسة الجمهورية التونسية والمحلل السياسي، عدنان المنصر، على تدوينة المرزوقي، قائلا "اعتقدت باستمرار أن العلم يؤدب صاحبه، وأن المعرفة تهذب أخلاق أهلها، حتى قرأت 'للبروفيسور'! ما حبره البارحة حول قيس سعيد".

اعتقدت باستمرار أن العلم يؤدب صاحبه، وأن المعرفة تهذب أخلاق أهلها، حتى قرأت "للبروفيسور" ! ما حبره "البروفيسور" البارحة...

Posted by ‎عدنان منصر - Adnen Manser‎ on Monday, February 10, 2020

تونسيون آخرون تفاعلوا مع هذا النقاش بتدوينات متباينة بعضها مؤيد لرأي المرزوقي وآخر معارض له.

 

مواضيع ذات صلة

سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات
سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات

كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، قبل قليل، النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات، وأظهرت فوز الرئيس المنتهية ولايته، قيس سعيد، بـ90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، وبينها النظر في طعون في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.

ولم تتعد نسبة المشاركة الرسمية الأولية في الاقتراع، الذي جرى الأحد، 28.8 في المئة، وهي الأدنى منذ الثورة التي أطاحت نظام زين العابدين بن علي في 2011.

وبلغ عدد المصوتين على سعيد مليونين و438 ألفا و954 صوتا، من أصل مليونين و808 آلاف و548 تونسيا أدلى بصوته في الانتخابات. في حين كان عدد الناخبين المسجلين يصل إلى 9 ملايين و753 ألفا و217 ناخبا.

وحل منافس سعيد، رجل الأعمال المعتقل حاليا، العياشي زمال، ثانيا بـ197 ألفا و551 صوتا، بنسبة 7.35 في المئة من مجموع الأصوات، بينما جاء النائب السابق زهير المغزاوي ثالثا بعدد أصوات بلغ 52 ألفا و903 أصوات بنسبة 1.97 في المئة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية