Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

تونس.. هذه تشكيلة حكومة الفخفاخ

أصوات مغاربية
20 فبراير 2020

أعلن رئيس الحكومة التونسية المكلّف، إلياس الفخفاخ، عن تشكيلة حكومته التي ستعرض على البرلمان لنيل الثقة، وضمت مستقلين في وزارات الداخلية والدفاع والعدل والخارجية.

وضمت الحكومة المقترحة33 وزيرا وكاتب دولة، في مقدمتهم وزراء النهضة (الممثلة بـ54 مقعدا بالبرلمان) ثم التيار الديمقراطي (22 نائبا) ثم حركة الشعب (16 مقعدا) ثم حركة تحيا تونس (14 نائبا) ثم البديل التونسي ونداء تونس، إلى جانب عدد من المستقلين.

وقال الفخفاخ، في ندوة صحافية مساء الأربعاء، أن حكومته تتكون من "ائتلاف واسع يمثل الطيف السياسي بتنوعاته منفتح على كافة العائلات السياسية والفكرية".

وأضاف "سنلتزم بأن تكون الحكومة، بعد نيلها الثقة، حكومة كل التونسيين والتونسيات مهما تنوعت مشاربهم.. حكومة توحد ولا تفرق.. حكومة في خدمة الشعب".

وعينت امرأة على رأس وزارة العدل، وهي القاضية ثريا الجريبي، وتم تنصيب هشام المشيشي، وهو مستشار قانوني برئاسة الجمهورية وزيرا للداخلية، وسيشرف رئيس هيئة النفاذ إلى المعلومة، عماد الحزقي، على وزارة الدفاع، وآلت حقيبة الخارجية إلى سفير تونس بسلطنة عمان، عبد الرؤوف الري، ووزير الفلاحة أسامة الخريجي.

وفي وزارة المالية تم اقتراح محمد نزار يعيش، وهي مستقل أيضا.

ويمثل حركة النهضة في هذه الحكومة عدد من الوزراء بينهم وزير الصحة عبد اللطيف المكي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي خليل العميري، ووزير النقل أنور معروف، ووزير ووزير الشباب والرياضة أحمد قعلول، ووزير مكلّف بالحكم المحلي لطفي زيتون.

بينما يمثل التيار الديمقراطي، وزير التربية محمد الحامدي، ووزير أملاك الدولة والشؤون العقارية غازي الشواشي، ووزير الوظيفة العمومية ومكافحة الفساد محمد عبو.

وتشارك حركة الشعب على رأس وزارة التجارة التي سيقودها محمد المسيليني، ووزارة التشغيل والتكوين المهني التي سيرأسها فتحي بلحاج، فيما يمثل حركة تحيا تونس أمينها العام، سليم العزابي، الذي عُيّن على رأس وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، وشكري بن حسن في وزارة البيئة.

وسيعرض الفخفاخ حكومته على البرلمان لنيل الثقة، ويتعين عليه تأمين أغلبية 109 نواب من جملة 217 لتجنب سيناريو حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية جديدة.

وفي ما يلي القائمة الكاملة لأعضاء الحكومة المقترحين:

وزير العدل: ثريا الجريبي

وزير الداخلية: هشام المشيشي

وزير الخارجية: نور الدين الري

وزارة الدفاع: عماد الحزقي

وزير المالية: محمد نزار يعيش

وزير الاستثمار والتعاون الدولي: سليم العزابي

وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية: غازي الشواشي

وزير التكوين المهني والتشغيل: فتحي بالحاج

وزير الشؤون الاجتماعية: الحبيب الكشو

وزير النقل واللوجيستيك: أنور معروف

وزير دولة مكلف بالحكم المحلي: لطفي زيتون

وزير الفلاحة: أسامة الخريجي

وزير الصناعة: صالح بن يوسف

وزير الطاقة والمناجم: منجي مرزوق

وزير السياحة: محمد علي التومي

وزير التجارة: محمد المسليني

وزير البيئة: شكري بلحسن

وزير تكنولوجيا الاتصال والانتقال الرقمي: محمد الفاضل كريم

وزير التجهيز والإسكان: منصف السليتي

وزير الشؤون الدينية: أحمد عظوم

وزيرة المرأة والطفولة وشؤون الأسرة: أسماء السحيري

وزير الصحة: عبد اللطيف المكي

وزير التعليم العالي والبحث العلمي: خليل العميري

وزير التربية: محمد الحامدي

وزيرة الثقافة: شيراز العتيري

وزير الشباب والرياضة: أحمد قعلول

وزير دولة مكلف بالوظيفة العمومية والإصلاح الإداري ومكافحة الفساد: محمد عبو

وزير مكلف بالمشاريع الوطنية الكبرى: لبنى الجريبي

وزير حقوق الانسان والعلاقة مع المجتمع المدني: عياشي الهمامي

وزير العلاقة مع البرلمان: علي الحفصي

كاتبة الدولة للخارجية: سلمى النيفر

كتابة الدولة مكلفة بالموارد المائية: عاقسة البحري

 

Maghreb Voices

مواضيع ذات صلة

كان للشباب دور حاسم في محطات سياسية عديدة في تاريخ تونس
كان للشباب دور حاسم في محطات سياسية عديدة في تاريخ تونس

بخطى حثيثة لخوض أول تجربة اقتراع في حياتها، مضت الشابة التونسية هيفاء بوستة (18 سنة) نحو أحد مكاتب الاقتراع بمحافظة منوبة بتونس الكبرى، لانتخاب رئيس جديد للبلاد.

وتعد التلميذة هيفاء، التي تدرس بالبكالوريا)، واحدة من كثيرين بلغوا السن القانونية للتصويت في الانتخابات الرئاسية التونسية المحدد في 18 عاما.

هيفاء: أشعر بالمسؤولية تجاه وطني

تقول هيفاء لـ "أصوات مغاربية" إنها كانت تترقب "بفارغ الصبر" موعد الانتخابات لتشارك لأول مرة في حياتها في هذا الاستحقاق الانتخابي، مضيفة "المشاركة في تقرير مصير البلاد باختيار من يمثلني كشابة تونسية في المرحلة المقبلة تمنحني الشعور بالمسؤولية تجاه وطني".

هيفاء بعد إدلائها بصوتها في الرئاسيات

وتتابع، في سياق حديثها عن هذه التجربة، أن الشباب كان حاسما في الانتخابات الرئاسية في 2019، مما جعله يحظى باهتمام بالغ من قبل السياسيين في كل محطة انتخابية تشهدها البلاد، لذلك "كلما ما كانت مشاركة هذه الفئة من المجتمع كثيفة في الانتخابات كلما ازداد اهتمام الصاعدين إلى سدة الحكم بهم"، وفقها.

وبحسب إحصائيات رسمية قدمتها الهيئة العليا للانتخابات، فإن الفئة العمرية للمسجلين في الانتخابات الرئاسية البالغين ما بين 18 و35 سنة فاقت 3 ملايين و175 ألفا، أي بنسبة 32.6 في المئة من إجمالي الناخبين.

ولئن بدا إقبال الشباب في الفترة الصباحية على مراكز الاقتراع محتشما، فإن ذلك لم يمنع البعض ممن يدلون بأصواتهم لأول مرة من الذهاب مبكرا لخوض التجربة.

أسماء: سأنتخب من يحقق طموح الشباب

الشابة التونسية أسماء العوادي (19 سنة) اختارت التوجه إلى أحد مكاتب الاقتراع بتونس العاصمة للتصويت في الانتخابات الرئاسية، متطلعة إلى "تغيير واقع البلاد" و"انتخاب من يحقق طموح الشباب في مستقبل أفضل".

أسماء شاركت في أول انتخابات رئاسية في تاريخها

وتؤكد العوادي لـ"أصوات مغاربية" أنها قدمت لمركز الاقتراع من أجل "تأدية واجبها الانتخابي كشابة تونسية" لاختيار رئيس تراه "قادرا على تحسين الظروف المعيشية للتونسيين والقضاء على البطالة وخلق فرص تشغيل للشباب العاطل عن العمل"، لافتة إلى أن وعود الطبقة السياسية السابقة "كانت مخيبة للآمال".

وشددت على أن ظاهرة عزوف الشباب في تونس عن الاقتراع في المحطات الانتخابية الفارطة تعكس "مستوى الإحباط" الذي باتت تعيشه هذه الفئة من المجتمع، إذ بات الجميع بحسبها "يفكر في الهجرة لتحسين مستقبله".

ووفق نتائج سبر الآراء الذي أنجزته مؤسسة "سيغما كونساي" المتخصصة في استطلاعات الرأي، فإن الشباب البالغين ما بين 18 و25 عاما شكلوا 90 في المئة ممن صوتوا على الرئيس التونسي المنتهية ولايته قيس سعيد، في الدور الثاني من رئاسيات 2019 التي فاز فيها بنسبة إجمالية بلغت 73 في المئة.

ترقب لنسب المشاركة

من جانب آخر، بلغت النسبة العامة لإقبال التونسيين على مكاتب الاقتراع في الداخل والخارج، إلى حدود الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت تونس، نسبة 14.16 في المئة، وفق إحصائيات الهيئة العليا للانتخابات.

رجحت أصوات الشباب كفة سعيد في الرئاسيات السابقة

وبلغ عدد المقترعين داخل تونس مليونا و316 ألفا و861 ناخبا، أي بنسبة 14.5 في المئة من إجمالي الناخبين المسجلين وعددهم يفوق 9 ملايين 753 ألفا، في حين وصل عدد المقترعين بالخارج إلى 64 ألفا و315 ناخبا، بمعدل 10 في المئة من إجمالي الناخبين.

ومن المقرر إغلاق مكاتب الاقتراع في تونس في حدود الساعة السادسة مساء، على أن يتم إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في غضون 48 ساعة بعد موعد الاقتراع، وفق ما أعلنت عنه الهيئة العليا للانتخابات.


المصدر: أصوات مغاربية