بنك تونسي
بنك تونسي

اتخذ البنك المركزي التونسي، حزمة من الإجراءات لمجابهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا.

وفي بلاغ له، أعلن البنك المركزي عن تخفيض نسبة الفائدة الرئيسية لتبلغ 6.75 بالمئة، لـ"تخفيف العبء المالي على الأشخاص الذين لديهم قروض لدى الجهاز المصرفي"، دعما للمقدرة الشرائية للمواطنين.

كما سيساعد هذا الإجراء، على "تخفيف الأعباء المالية على المؤسسات، خاصة منها المتوسطة والصغرى، حفاظا على ديمومتها وديمومة مواطن الشغل لديها".

كما قرّر البنك إصدار منشور إلى البنوك والمؤسسات المالية لإتاحة الإمكانية لتأجيل خلاص أقساط القروض في الفترة الممتدة بين مارس وسبتمبر القادم.

كما سيمكن الإجراء الجديد البنوك منح المستفدين من تأجيل الخلاص تمويلات جديدة.

ولتقليص تنقل المتعاملين إلى فروع المؤسسات البنكية، تم إقرار" تأمين استمرارية خدمات السحب النقدي من الموزعات الآلية بصفة مجانية عبر إلغاء عمولة السحب من أي موزع آلي".

وأعلن البنك أنه سيبقى على استعداد تام لاتخاذ أي إجراء إضافي يستوجبه الوضع.

وتعليقا على هذه الإجراءات الجديدة، قال الخبير الاقتصادي، وجدي بن رجب إن " إلغاء عمولة سحب الأموال من الموزعات الآلية من شأنه أن يحد من تنقل المواطنين ويقلص من الاحتكاك".

كما اعتبر  في تصريح لـ"أصوا مغاربية" أن "قرار تأجيل خلاص أقساط القروض سيكون له أثر إيجابي على الأفراد والمؤسسات التي تضررت كثيرا بفعل الفيروس".

ودعا بن رجب وزارة المالية إلى "تأجيل دفع الأداءات والجباية المستوجبة على المؤسسات الاقتصادية للحفاظ على استمراريتها واستمرارية مواطن الشغل بها إلى جانب مزيد خفض الفائدة الرئيسية مثلما هو معمول به في عدة دول غربية".

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تونس

تونس.. إجراءات جديدة لمنع انتشار كورونا بين العاملين في القطاع الصحي

29 مارس 2020

أعلنت وزارة الصحة التونسية، اليوم الأحد، وضع خطة لحماية العاملين في القطاع الطبي من عدوى فيروس كورونا، بعد تسجيل حالات انتقال للمرض ضمن الأطقم الطبية قبل أيام في بعض مستشفيات البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان  نشرته  على صفحتها الرسمية بفيسبوك، إنه تم الاتفاق على وضع وتنفيذ "خطة  متكاملة" تتضمن كيفية حماية أعوان الصحة أثناء تعاملهم مع المرضى بمختلف أصنافهم".

وضع خطة لحماية مهنيي الصحة من فيروس كورونا انعقدت اليوم الاحد 29 مارس 2020 جلسة عمل بإشراف وزير الصحة الدكتور عبد...

Posted by ‎Ministère de la santé وزارة الصحة‎ on Sunday, March 29, 2020

واضطرت  بعض المستشفيات التونسية قبل أيام إلى غلق بعض الأقسام الطبية، ووضع أطقمها الطبية وشبه الطبية في الحجر الصحي الإجباري، بعد تسجيل حالات عدوى بالفيروس.

وتركزت المناقشات، خلال الجلسة التي ناقشت الخطة، الاتفاق على "تنظيم حصص الاستمرار بالوحدات المخصصة لوباء كورونا"، وتحديد "كيفية حماية أعوان الصحة أثناء تعاملهم مع المرضى بمختلف أصنافهم والوسائل الوقائية التي يجب توفيرها واعتمادها من جانبهم لاجتناب العدوى والحفاظ على سلامة الموارد البشرية بالمؤسسات الاستشفائيّة".

 

المصدر : أصوات مغاربية