باخرة تونسية تفرغ حمولتها

أثار تصريح لوزير التجارة التونسي محمد المسيليني، أمس الإثنين، بشأن سرقة باخرة محملة بشحنة من الكحول الطبي كانت متجهة إلى بلاده، جدلا واسعا.

وتساءل تونسيون حول مصير اختفاء الباخرة في عرض البحر، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على هذه المادة التي تستعمل في الوقاية من انتشار عدوى فيروس كورونا.

من سرق الباخرة؟

في مقابلة تلفزيونية للمسيليني مساء الإثنين على قناة الحوار التونسي الخاصة اتهم "إيطاليين" بسرقة الباخرة، مشبها الواقعة بسرقة دولة التشيك لشحنة مساعدات طبية من الصين إلى إيطاليا قبل أن يعود اليوم في تصريح آخر لإذاعة "شمس أف أم" المحلية لينفي مسؤولية الجانب الإيطالي في ذلك.

واعتبر الوزير في تفسيره للحادثة بأن"هناك حالة هيستريا.. هذه الدول التي تسرق بعضها، الاتحاد الأوروبي ما عاد اتحاد أوروبي".

جدل حول مصيرها

وفي تعليقهم على الحادثة تساءل بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في تونس عن مصير هذه الباخرة، معتبرين أن "الأوضاع تشبه تلك التي تعيشها الشعوب أثناء الحروب".

وزير التجارة التونسي منذ لحظات على الحوار التونسي: تمت سرقة باخرة محملة بشحنة كحول alcool متوجهة لتونس و تحويل وجهتها الى ايطاليا

Posted by ‎الاقتصاد بالفلّاقي‎ on Monday, March 23, 2020

ودعا بعضهم في تدوينات نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي كبار المسؤولين في الدولة إلى "تحمل مسؤوليتهم واستعادة الباخرة والدفاع عن مصالح التوانسة".

سرقة باخرة محملة بالكحول الطبية: تعرضت سفينة قادمة إلى تونس محمّلة بكحول طبيّة للسرقة في البحر من طرف إيطاليين. هذا ما...

Posted by ‎أرواد إيلاند‎ on Tuesday, March 24, 2020

وأعلنت تونس الثلاثاء تسجيل 25 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد إثر إجراء 124 تحليلا مخبريا، ليصبح العدد الإجمالي للمصابين بهذا الفيروس 114 حالة مؤكدة (74 حالة مستوردة و39 حالة محلية).

 

  • المصدر : أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

نشطاء توانسة: الفقراء من يتسممون بـ'القوارص'

28 مايو 2020

تواصل حادثة التسمم الجماعي بمادة "القوارص" في محافظة القيروان وسط تونس، تصدرها لاهتمامات النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي.

وارتفعت حصيلة ضحايا هذه الحادثة إلى 7 وفيات إلى جانب تسمم العشرات مع فقدان بعضهم لحاسة البصر، بعد استهلاكهم لهذا النوع من العطور الذي يحتوي على نسبة عالية من الميثانول.

ولاية القروان في المرتبة الاولى في نسبة الفقر بنسبة 31بالميا و المرتبة الاولى في نسبة الفقر المدقع بنسبة 10بالميا و...

Posted by ‎محمد سفينة‎ on Tuesday, May 26, 2020

واستعمال القوارص كنوع من الخمور عادة دارجة بين الفقراء في عدة مناطق داخلية، خاصة تلك التي تغيب فيها نقاط بيع منظمة للمشروبات الكحولية.

وسلطت حادثة "القوارص" الضوء على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية بمحافظة القيروان. 

أُلَفِّقُ استمرارَ عيشي....بمزيدٍ من إتلافِ الكَبِدْ ------------------- فاجعة القيروان تصدرت الاهتمام لان عدد الضحايا...

Posted by Mbarki Noureddine on Tuesday, May 26, 2020

ونظم أهالي منطقة حاجب العيون التابعة للقيروان، الخميس، مسيرة سلمية للتنديد بارتفاع معدلات الفقر والبطالة وغياب مشاريع تنموية.

والقيروان إحدى أكثر المحافظات التونسية التي ترتفع فيها معدلات الفقر، إذ تبلغ حسب أرقام المعهد الوطني للإحصاء نحو 34.9 بالمئة.

وطالب مستخدمون السلطات بعدم الاكتفاء بالطابع الأمني في ملاحقة المورطين في قضية التسمم الجماعي، داعين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والصحي بالمناطق الداخلية.

وأصدرت السلطات القضائية، الأربعاء، 4 بطاقات إيداع بالسجن ضد أشخاص ساهموا في تصنيع وترويج هذه المادة بينما تم إبقاء شخص خامس في حالة سراح على ذمة القضية.

وشدد نشطاء على ضرورة تحييد "المحاكمات الدينية" لضحايا هذه الحادثة التي عرّت حسب قولهم تفشي  مظاهر الفقر والفساد في الجهة.

وفي هذا السياق، دعت الجمعية التونسية لطب الإدمان، الخميس، إلى الكف عن التعاطي مع مسألة الكحول من منظور أخلاقي وضرورة وضعها في إطار الإدمان والتعامل معه كمرض.

  • المصدر: أصوات مغاربية