Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

مخاوف من استغلال متشددين أزمة العالقين التونسيين بحدود ليبيا

21 أبريل 2020

وصل مئات التونسيين العالقين على الحدود الليبية التونسية، الإثنين، إلى معبر رأس الجدير رغم إعلان البلدين في وقت سابق إغلاق حدودهما للحد من انتشار وباء كورونا، وسط دعوات للتدقيق في هوياتهم خوفا من إمكانية تسلل متشددين في صفوفهم.

أدين بشدة ما صدر عن بعض التونسيين العالقين بالقطر الليبي الشقيق وأدعو الدولة الى التدقيق والتحقيق حول امكانية تسلل...

Posted by ‎Foued Thameur - فؤاد ثامر‎ on Monday, April 20, 2020

وفنّدت الداخلية "دخول التونسيين عنوة"، مؤكدة في بلاغ لها أنه "تم قبول 652 تونسيا، يتواجدون حاليا على مستوى المعبر الحدودي من الجانب التونسي".

وتناقل مدونون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر مئات التونسيين الغاضبين مما سموه بطء الإجراءات الحكومية لتمكينهم من دخول بلادهم.

وفي تصريح سابق لـ"أصوات مغاربية"، أكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، وجود أكثر من 7 آلاف عامل تونسي في ليبيا إلى جانب عدد من العائلات، مرجحا "ارتفاع عدد الراغبين في العودة إلى تونس في قادم الأيام، خاصة في ظل تدهور الوضع الأمني والصحي".

وطالب تونسيون السلطات بإجراء أبحاث معمقة في هويات التونسيين القادمين من ليبيا، خشية تسلل عناصر متطرفة في صفوفهم.

وذكر هؤلاء أن "عددا كبيرا من التونسيين نشطوا في السنوات الأخيرة إلى جانب التنظيمات المتطرفة في ليبيا، وقد يستغلون هذه الحادثة للتسلل إلى داخل البلاد بهدف تنفيذ عمليات إرهابية".

400 شخصا كانوا عالقين بالحدود التونسية الليبية منذ مدة.قاموا اليوم بكسر الباب الرئيسي و دخلوا الحدود عنوة . الأسئلة ...

Posted by Maaoui Manai on Monday, April 20, 2020

ونقلت وكالة الأنباء التونسية أن هذه المجموعات قد خضعت إلى "إجراءات أمنية وصحية دقيقة طبّقتها فرق أمنية بكل أسلاكها وطاقم صحي عززت المعبر لإتمام الإجراءات".

وسيتم توزيع العائدين من ليبيا على 18 محافظة حيث سيخضعون لحجر صحي إجباري للتوقي من إمكانية انتشار الفيروس.

المصدر: أصوات مغاربية
 

مواضيع ذات صلة

مئات المهاجرين الأفارقة تم طردهم من مدينة صفاقس التونسية
مئات المهاجرين الأفارقة تم طردهم في مدينة صفاقس التونسية

أكدت أمينة المظالم في الاتحاد الأوروبي أنّه كان بإمكان الاتحاد أن يعتمد شفافية أكبر بشأن المخاطر المتعلّقة بانتهاك حقوق الإنسان في تونس حين أبرم اتفاقا بشأن الهجرة مع هذا البلد العام الماضي.

وقالت إيميلي أوريلي في نتائج نُشرت الأربعاء لتحقيق فُتح في أبريل، إنّ "الافتقار إلى المعلومات المتاحة للعامّة في هذه القضية... كان مصدرا مقلقا بشكل واضح".

وأجرت المفوضية الأوروبية مفاوضات مع تونس بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن الهجرة. وصدّقت الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على هذا الاتفاق في صيف العام 2023.

وينص الاتفاق على أن تتولى تونس جزءا من إدارة الهجرة غير النظامية باتجاه الاتحاد الأوروبي عبر البحر الأبيض المتوسط، مقابل حصولها على تمويل.

غير أنّ الاتفاق ووجه بانتقادات كثيرة في أوروبا، خصوصا من المنظمات غير الحكومية والنواب اليساريين الذين ندّدوا بنزعة استبدادية لدى الرئيس التونسي قيس سعيد وبانتهاكات لحقوق الإنسان تطال أيضا مهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى في البلاد.

ورأت أوريلي أنّ كان يجب على المفوضية الأوروبية أن تكون أكثر وضوحا في ما يتعلق بالمعايير التي يجب أن تحترمها الدول التي تبرم معها اتفاقيات، وبشأن الشروط التي يمكن أن تؤدي إلى وقف العمل بمثل هذا الاتفاق.

والشهر الماضي، نشرت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية مجموعة شهادات لمهاجرين سلّطت الضوء على أعضاء في الحرس الوطني التونسي، متهمين بارتكاب أعمال عنف جنسي، بما في ذلك عمليات اغتصاب.

وفي هذا التقرير الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى تشديد النبرة في مواجهة تونس والمطالبة بإجراء تحقيق، اعترضت السلطات التونسية على الاتهامات "الكاذبة والتي لا أساس لها من الصحة".

وفيما تقع سواحل تونس على بعد 150 كيلومترا على الأقل من إيطاليا، فإنّها تعتبر مع ليبيا المجاورة، نقطة الانطلاق الرئيسية في شمال إفريقيا بالنسبة إلى المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى أوروبا بشكل غير نظامي.

وتوصل الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة إلى عدّة اتفاقات بشأن الهجرة مع تونس ووموريتانيا، بهدف خفض وصول المهاجرين إلى حدوده وزيادة الضوابط واعتراض المهاجرين غير النظاميين من السواحل الإفريقية.

المصدر: فرانس برس