Residents wearing face masks shop for the Ramadan in Tunis, Thursday, April 23, 2020. The Ramadan begins with the new moon…
Residents wearing face masks shop for the Ramadan in Tunis, Thursday, April 23, 2020. The Ramadan begins with the new moon Friday in Tunisia as Muslims all around the world are trying to work out how to maintain the many cherished rituals of Islam's…

أعلنت الحكومة التونسية، اليوم الخميس،أنها تنوي رفع الحجر الشامل عن الفئة العمرية الأكثر من 65 سنة والأطفال أقل من 15 سنة بداية من 25 ماي القادم، وذلك ضمن خطوة تهدف تقليص قيود الحجر الصحي.

وقالت الوزيرة المعتمدة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالمشاريع الكبرى، لبنى الجريبي، إنه "ابتداء من 18 ماي سيقع فتح مراكز رعاية أطفال التوحد والأشخاص ذوي الإعاقة، كما سيتم رفع الحجر الشامل على الفئة العمرية الأكثر من 65 سنة والأطفال الأقل من 15 سنة".

ندوة صحفية للوزيرة لدى رئيس الحكومة مكلفة بالمشاريع الوطنية الكبرى لبنى الجريبي حول الحجر الصحي الموجه

Posted by Covid-19 Tunisia on Thursday, May 14, 2020

وأضافت الوزيرة، التي كانت تحدث خلال ندوة صحافية، أن دور العبادة  والمقاهي والمطاعم والفضاءات الرياضية ستفتح تدريجيا في المرحلة الثانية من الحجر الصحي الموجه .

وبخصوص التنقل بين المدن التونسية خلال عطلة عيد الفطر، أكدت الجريبي أن محافظات تونس الكبرى مازلت تصنف منطقة حمراء، لذلك فإن التنقل بين مختلف المدن "يمثل خطرا على صحة المواطنين".

ولم تسجل تونس منذ أربعة أيام أية إصابات جديدة بفيروس كورونا، لكن كبار المسؤولين في الدولة يحذرون من "التراخي في الالتزام بتوصيات السلطات" ولا يستبعدون موجة جديدة للوباء.

  • المصدر:  أصوات مغاربية
  •  

مواضيع ذات صلة

ترند

نشطاء توانسة: الفقراء من يتسممون بـ'القوارص'

28 مايو 2020

تواصل حادثة التسمم الجماعي بمادة "القوارص" في محافظة القيروان وسط تونس، تصدرها لاهتمامات النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي.

وارتفعت حصيلة ضحايا هذه الحادثة إلى 7 وفيات إلى جانب تسمم العشرات مع فقدان بعضهم لحاسة البصر، بعد استهلاكهم لهذا النوع من العطور الذي يحتوي على نسبة عالية من الميثانول.

ولاية القروان في المرتبة الاولى في نسبة الفقر بنسبة 31بالميا و المرتبة الاولى في نسبة الفقر المدقع بنسبة 10بالميا و...

Posted by ‎محمد سفينة‎ on Tuesday, May 26, 2020

واستعمال القوارص كنوع من الخمور عادة دارجة بين الفقراء في عدة مناطق داخلية، خاصة تلك التي تغيب فيها نقاط بيع منظمة للمشروبات الكحولية.

وسلطت حادثة "القوارص" الضوء على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية بمحافظة القيروان. 

أُلَفِّقُ استمرارَ عيشي....بمزيدٍ من إتلافِ الكَبِدْ ------------------- فاجعة القيروان تصدرت الاهتمام لان عدد الضحايا...

Posted by Mbarki Noureddine on Tuesday, May 26, 2020

ونظم أهالي منطقة حاجب العيون التابعة للقيروان، الخميس، مسيرة سلمية للتنديد بارتفاع معدلات الفقر والبطالة وغياب مشاريع تنموية.

والقيروان إحدى أكثر المحافظات التونسية التي ترتفع فيها معدلات الفقر، إذ تبلغ حسب أرقام المعهد الوطني للإحصاء نحو 34.9 بالمئة.

وطالب مستخدمون السلطات بعدم الاكتفاء بالطابع الأمني في ملاحقة المورطين في قضية التسمم الجماعي، داعين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والصحي بالمناطق الداخلية.

وأصدرت السلطات القضائية، الأربعاء، 4 بطاقات إيداع بالسجن ضد أشخاص ساهموا في تصنيع وترويج هذه المادة بينما تم إبقاء شخص خامس في حالة سراح على ذمة القضية.

وشدد نشطاء على ضرورة تحييد "المحاكمات الدينية" لضحايا هذه الحادثة التي عرّت حسب قولهم تفشي  مظاهر الفقر والفساد في الجهة.

وفي هذا السياق، دعت الجمعية التونسية لطب الإدمان، الخميس، إلى الكف عن التعاطي مع مسألة الكحول من منظور أخلاقي وضرورة وضعها في إطار الإدمان والتعامل معه كمرض.

  • المصدر: أصوات مغاربية