تونس

تونسيون غاضبون بسبب حرق قاطرة "فوسفات"

17 مايو 2020

تعرضت قاطرة لنقل الفوسفات التجاري بالحوض المنجمي المظيلة،  في محافظة قفصة جنوب غربي تونس، قبل يومين، للحرق من قبل مجهولين، ما أثار استياء واسعا في تونس.

وقالت شركة فوسفات قفصة، عشية أمس في بلاغ رسمي،  إن "المعاينات الفنية الأولية التي أجرتها مصالح السلامة التابعة لها حول احتراق إحدى قاطرات شحن الفسفاط التجاري بمغسلة المظيلة، كشفت أن هناك قرائن قوية تدعم شبهة الفعل الإجرامي المتعمد لهذه القاطرةّ".

 

Posted by ‎ِشركة فسفاط قفصة‎ on Saturday, May 16, 2020

وحسب المصدر ذاته فإن فريق السلامة المهنية التابع لهذه المؤسسة أجرى، حال الانتهاء من عملية إطفاء حريق طال قاطرة جديدة معدة لجر مقطورات الفوسفات التجاري بالمغسلة عدد 3 بمعتمدية المظيلة، معاينات فنية كشفت نتائجها الأولية "وجود شبهة الفعل الإجرامي المتعمد" لحرق هذه القاطرة. 

كما أكدت الشركة أن النيابة العمومية أذنت بفتح تحقيق جنائي في الحادثة لتحديد ملابساته.

فيديو يظهر الاضرار التي لحقت بالقاطرة التي تم إحراقها بالمغسلة عدد3 بالمظيلة

فيديو يظهر الاضرار التي لحقت بالقاطرة التي تم إحراقها بالمغسلة عدد3 بالمظيلة

Posted by ‎ِشركة فسفاط قفصة‎ on Saturday, May 16, 2020

وخلفت الحادثة موجة غضب كبيرة في تونس، إذ عبر  البعض عن استيائهم الشديد من ما وصفوها بمحاولات تخريب الاقتصاد في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من أزمات خانقة .

وفي هذا السياق، أدان الكاتب العام المساعد لاتحاد الشغل بقفصة، علي عبد الله، بشدة حرق هذه القاطرة قائلا إن "هذه الحادثة أليمة جدا". 

واعتبر عبد الله، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، أن حرق القاطرة "خسارة كبيرة للاقتصاد الوطني"، داعيا إلى "محاسبة الجناة ليكونوا عبرة لغيرهم من المفسدين".

كما أوضح  المتحدث أن "هذا العمل الإجرامي سيثقل من كاهل الشركة التي تعاني في السنوات الأخيرة من وضع اقتصادي صعب بسبب تراجع كميات الإنتاج".

من جانبه، طالب النائب في البرلمان، ياسين العياري، في مراسلة لوزير الدفاع، بالبحث في إمكانية استغلال قاطرات الجيش في نقل الفوسفات، وذلك "لقطع الطريق على مثل هاته العمليات التخريبية مستقبلا".

نص المراسلة التي قام النائب عن أمل و عمل ياسين العياري بتوجيهها للسيد وزير الدفاع على خلفية عملية احتراق قاطرة مخصصة لجر...

Posted by Yassine Ayari on Saturday, May 16, 2020

 

وفي مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، دعا نشطاء سلطات البلاد إلى "محاسبة المخالفين للقانون وتوفير الحماية الأمنية لكل المنشآت الحساسة حماية للاقتصاد".

وطالب بعضهم بتركيز وحدات أمنية قارة أمام هذه الشركات الكبرى لحراستها خاصة في ظل تكرر حوادث الحرق التي تعرضت لها بعض المصانع مؤخرا.

خلال عدة ايام متتالية حرق قاطرة جديدة بالمليارات لنقل الفسفاط بالمغسلة عدد 3 بالمظيلة حريق هائل بغابة دار شيشو بالهوارية...

Posted by Ahmed Or on Friday, May 15, 2020

ونهاية الأسبوع الماضي، تعرض مصنع تونسي مختص في صناعة المناديل الورقية بمحافظة سوسة  للحرق، كما أحرق سوق لبيع الملابس المستعملة وسط العاصمة خلال نفس الفترة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

نشطاء توانسة: الفقراء من يتسممون بـ'القوارص'

28 مايو 2020

تواصل حادثة التسمم الجماعي بمادة "القوارص" في محافظة القيروان وسط تونس، تصدرها لاهتمامات النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي.

وارتفعت حصيلة ضحايا هذه الحادثة إلى 7 وفيات إلى جانب تسمم العشرات مع فقدان بعضهم لحاسة البصر، بعد استهلاكهم لهذا النوع من العطور الذي يحتوي على نسبة عالية من الميثانول.

ولاية القروان في المرتبة الاولى في نسبة الفقر بنسبة 31بالميا و المرتبة الاولى في نسبة الفقر المدقع بنسبة 10بالميا و...

Posted by ‎محمد سفينة‎ on Tuesday, May 26, 2020

واستعمال القوارص كنوع من الخمور عادة دارجة بين الفقراء في عدة مناطق داخلية، خاصة تلك التي تغيب فيها نقاط بيع منظمة للمشروبات الكحولية.

وسلطت حادثة "القوارص" الضوء على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية بمحافظة القيروان. 

أُلَفِّقُ استمرارَ عيشي....بمزيدٍ من إتلافِ الكَبِدْ ------------------- فاجعة القيروان تصدرت الاهتمام لان عدد الضحايا...

Posted by Mbarki Noureddine on Tuesday, May 26, 2020

ونظم أهالي منطقة حاجب العيون التابعة للقيروان، الخميس، مسيرة سلمية للتنديد بارتفاع معدلات الفقر والبطالة وغياب مشاريع تنموية.

والقيروان إحدى أكثر المحافظات التونسية التي ترتفع فيها معدلات الفقر، إذ تبلغ حسب أرقام المعهد الوطني للإحصاء نحو 34.9 بالمئة.

وطالب مستخدمون السلطات بعدم الاكتفاء بالطابع الأمني في ملاحقة المورطين في قضية التسمم الجماعي، داعين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والصحي بالمناطق الداخلية.

وأصدرت السلطات القضائية، الأربعاء، 4 بطاقات إيداع بالسجن ضد أشخاص ساهموا في تصنيع وترويج هذه المادة بينما تم إبقاء شخص خامس في حالة سراح على ذمة القضية.

وشدد نشطاء على ضرورة تحييد "المحاكمات الدينية" لضحايا هذه الحادثة التي عرّت حسب قولهم تفشي  مظاهر الفقر والفساد في الجهة.

وفي هذا السياق، دعت الجمعية التونسية لطب الإدمان، الخميس، إلى الكف عن التعاطي مع مسألة الكحول من منظور أخلاقي وضرورة وضعها في إطار الإدمان والتعامل معه كمرض.

  • المصدر: أصوات مغاربية