تونس

تونس.. مشروع قانون يطالب فرنسا بالاعتذار عن 'جرائم الاحتلال'

21 مايو 2020

تقدمت كتلة برلمانية تونسية، أمس الأربعاء، بمشروع قانون إلى البرلمان يطالب فرنسا بالاعتذار علنيا  للشعب التونسي عن "جرائم الاحتلال" خلال فترة الاستعمار التي دامت 75 عاما.

وأكد بيان صادر عن مجلس نواب الشعب التونسي أن سيف الدين مخلوف، رئيس كتلة ائتلاف الكرامة، "قدّم مرتكزات اللائحة التي ترغبُ في استصدار موقف من مجلس النواب بغاية مطالبة الدولة الفرنسيّة بالاعتذار الرسمي والعلني للشعب التونسي عن جرائمها في حقبة الاحتلال (1881- 1956) وبعدها".

⏺ رئيس مجلس نواب الشعب يُشرف على اجتماع رؤساء الكتل البرلمانيّة: ◀ خفض التوتّر واستحثاث تقديم ترشيحات المحكمة...

Posted by ‎مجلس نوّاب الشّعب Assemblée des Représentants du Peuple‎ on Wednesday, May 20, 2020

 

وتابع البيان: "وفق ما يسمحُ به النظام الداخلي للبرلمان، قدّم عددٌ من رؤساء الكتل مقترحات لتعديل هذه اللائحة قبل تمريرها إلى الجلسة العامة، ويبقى المجال لصاحب المبادرة لقبول مقترحات التعديل من عدمه".

وتضم كتلة ائتلاف الكرامة بـ19 نائبا من أصل 217 نائبا في مجلس نواب الشعب. لكن تمرير أي مشروع قانون يتطلب تصويت 73 نائبا على الأقل. 

وقال رئيس مجلس النواب، راشد الغنوشي، في البيان،  إنه يجب أن "تعمل كلّ الأطراف على خفض التوتّر، والحرص على إنجاز المهام المطلوبة من مجلس النواب في هذا الظرف الدقيق الذي تمرّ به البلاد والعالم".

وجاءت تصريحات الغنوشي بعد أن ناقش رؤساء الكتل البرلمانية مشروع القانون خلال اجتماع معه.

 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

ترند

نشطاء توانسة: الفقراء من يتسممون بـ'القوارص'

28 مايو 2020

تواصل حادثة التسمم الجماعي بمادة "القوارص" في محافظة القيروان وسط تونس، تصدرها لاهتمامات النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي.

وارتفعت حصيلة ضحايا هذه الحادثة إلى 7 وفيات إلى جانب تسمم العشرات مع فقدان بعضهم لحاسة البصر، بعد استهلاكهم لهذا النوع من العطور الذي يحتوي على نسبة عالية من الميثانول.

ولاية القروان في المرتبة الاولى في نسبة الفقر بنسبة 31بالميا و المرتبة الاولى في نسبة الفقر المدقع بنسبة 10بالميا و...

Posted by ‎محمد سفينة‎ on Tuesday, May 26, 2020

واستعمال القوارص كنوع من الخمور عادة دارجة بين الفقراء في عدة مناطق داخلية، خاصة تلك التي تغيب فيها نقاط بيع منظمة للمشروبات الكحولية.

وسلطت حادثة "القوارص" الضوء على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية بمحافظة القيروان. 

أُلَفِّقُ استمرارَ عيشي....بمزيدٍ من إتلافِ الكَبِدْ ------------------- فاجعة القيروان تصدرت الاهتمام لان عدد الضحايا...

Posted by Mbarki Noureddine on Tuesday, May 26, 2020

ونظم أهالي منطقة حاجب العيون التابعة للقيروان، الخميس، مسيرة سلمية للتنديد بارتفاع معدلات الفقر والبطالة وغياب مشاريع تنموية.

والقيروان إحدى أكثر المحافظات التونسية التي ترتفع فيها معدلات الفقر، إذ تبلغ حسب أرقام المعهد الوطني للإحصاء نحو 34.9 بالمئة.

وطالب مستخدمون السلطات بعدم الاكتفاء بالطابع الأمني في ملاحقة المورطين في قضية التسمم الجماعي، داعين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والصحي بالمناطق الداخلية.

وأصدرت السلطات القضائية، الأربعاء، 4 بطاقات إيداع بالسجن ضد أشخاص ساهموا في تصنيع وترويج هذه المادة بينما تم إبقاء شخص خامس في حالة سراح على ذمة القضية.

وشدد نشطاء على ضرورة تحييد "المحاكمات الدينية" لضحايا هذه الحادثة التي عرّت حسب قولهم تفشي  مظاهر الفقر والفساد في الجهة.

وفي هذا السياق، دعت الجمعية التونسية لطب الإدمان، الخميس، إلى الكف عن التعاطي مع مسألة الكحول من منظور أخلاقي وضرورة وضعها في إطار الإدمان والتعامل معه كمرض.

  • المصدر: أصوات مغاربية