تونس

7 أحزاب سياسية تدين الاتصال الهاتفي بين الغنوشي والسراج!

21 مايو 2020

أصدرت سبعة أحزاب سياسيّة تونسيّة، ليل الأربعاء/الخميس، بيانا مشتركا عبرت فيه عن "إدانتها" للاتصال الهاتفي، الذي أجراه رئيس مجلس نواب الشعب، راشد الغنوشي، مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، فائز السراج.

والأحزاب السبعة هي التيار الشعبي، وحزب العمال، وحركة تونس إلى الأمام، والحزب الاشتراكي، والحزب الوطني الديمقراطي الاشتراكي، وحزب القطب، وحركة البعث.

واعتبرت هذه الأحزاب، في بيان، أن الاتصال الهاتفي يُعد "تجاوزا لمؤسات الدولة وتوريطا لها في النزاع الليبي إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها".

وطالبت هذه الأحزاب في بيانها، الذي نشره حزب التيار الشعبي، على صفحته على  فيسبوك، الرئيس التونسي قيس سعيد بـ"الرد على ما ورد من مواقف من قبل الغنوشي، وهي مواقف تصب في خانة الاتّهامات الموجهة لتونس بتقديم الدعم اللوجستي لتركيا في عدوانها على ليبيا".

ودعت هذه الأحزاب القوى والمنظمات الوطنية لـ" اتخاذ موقف حازم" تجاه الغنوشي وجماعته"، الذين "يحاولون الزج بتونس في النزاع الليبي وتوريطها مع الاحتلال التركي وهو ما يشكل خطرا كبيرا على تونس والمنطقة"، وفق نص البيان المشترك.

وانتقدت الأحزاب السبعة غياب أي بلاغ بخصوص فحوى الاتصال بين الغنوشي وفائز السراج.

وأكدت رفضها "الأدوار، التّي يقوم بها رئيس حركة النهضة باسم مجلس نواب الشعب في الخارج"، معتبرة أن "التنظيم العالمي للإخوان المسلمين لا تهمّه مصالح تونس وشعبها وهو ما يشكل تهديدا للأمن القومي لتونس" .

وحسب بلاغ إعلامي للبرلمان التونسي، نُشر  الثلاثاء، فقد تناول اتصال جرى بين الغنوشي والسراج "مستجدات الوضع في ليبيا وسبل تعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين ومؤسسات البلدين".

ونقل البلاغ عن الغنوشي قوله إن تونس يهمها "عودة الأمن والاستقرار لهذا البلد الشقيق"، مؤكدا "أهمية عودة الحوار بين الفرقاء في ليبيا باعتبار أنّه لا حل عسكريا للصراع في ليبيا وأنّه من الأسلم لجميع الأطراف العودة للمسار السياسي في إطار الشرعية الدولية"، وفق تعبير البيان.

 

  • المصدر: وكالة الأنباء التونسية

مواضيع ذات صلة

تونس

قرار وزاري لحماية كنيس يهودي جنوب تونس

27 مايو 2020

أدرجت السلطات التونسية كنيسا يهوديا في محافظة تطاوين جنوب شرقي البلاد ضمن قائمة المعالم المحمية، ما سيحول دون تحويله إلى مشروع سكني أو تجاري.

وتضمنت النشرية الأخيرة للرائد الرسمي قرارا من وزيرة الشؤون الثقافية يتعلق بحماية المعلم التاريخي المعروف بالكنيس اليهودي بتطاوين.

قرار يتعلق بحماية المعلم التاريخي كنيسة اليهودي بتطاوين

Posted by ‎المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بتطاوين‎ on Tuesday, May 26, 2020

ويعود تأسيس هذا المعلم الديني، الذي يقع وسط المدنية، إلى بداية القرن الماضي، وتتشابه هندسته مع كنيس الغريبة المشهور بجزيرة جربة.

وقال المشرف على التراث بولاية تطاوين، علي الثابتي، إن "المعلم أغلق أبوابه في بداية سبعينيات القرن الماضي، وقد اتخذت السلطات العديد من الإجراءات لمنع هدمه".

وأشار، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إلى "حدوث عدة محاولات لتحويله إلى مشروع تجاري وسكني قبل تدخل المعهد الوطني للتراث".

كان محلّ نزاع: الكنيس اليهودي بتطاوين التونسية ''معلم تاريخي محميّ'' صدر امس الثلاثاء 26 مايو 2020 بالرائد...

Posted by ‎Jimena جيمينا‎ on Tuesday, May 26, 2020

وشدد الثابتي على أهمية "قرار الحماية الصادر عن وزارة الشؤون الثقافية الذي من شأنه الحيلولة دون تغيير صبغته".

  • المصدر: أصوات مغاربية