Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

تونس.. هل تُسحب الثقة من الغنوشي ليلة العيد؟

عبد النبي مصدق
25 يوليو 2020

يعقد البرلمان التونسي، الخميس، جلسة لسحب الثقة من رئيسه، راشد الغنوشي، وسط تجاذبات سياسية حادة بين الكتل المؤثرة بشأن هذه القضية.

وتؤكد الكتل الموقعة على لائحة سحب الثقة  قدرتها على تجميع الأصوات المطلوبة للإطاحة بالغنوشي، بينما يقول قياديون في "حركة النهضة" إن العملية غير ممكنة من الناحية الحسابية.

رئيس مجلس نواب الشعب يُشرف على اجتماع مكتب المجلس عدد 49 🇹🇳 ⁦◀️⁩ جلسة عامة يوم الخميس 30 جويلية 2020 للتصويت على سحب...

Posted by ‎حركة النهضة التونسية‎ on Friday, July 24, 2020

جلسة سحب الثقة

صادق مكتب مجلس النواب على تمرير عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي على الجلسة العامة يوم الخميس المقبل.

وسيتم عقد الجلسة قبل يوم واحد من عيد الإضحى وهو موعد انتقده بعض نواب المعارضة، الذين أكدوا أنه سيشهد غياب عدد من النواب بسبب هذه المناسبة الدينية.

ووقع 89 نائبا ينتمون لعدة أحزاب على غرار "التيار الديمقراطي" و"حركة الشعب" و"تحيا تونس" و"الدستوري الحر" على هذه اللائحة.

ولتنحية الغنوشي من منصبه يتعين على هذه القوى السياسية الحصول على أغلبية 109 أصوات من أصل 217.

ويحظى الغنوشي بدعم "حركة النهضة" و"قلب تونس" و"ائتلاف الكرامة" وجزء من "كتلة المستقبل".

وفي تعليقه على هذه الحملة، قال الغنوشي وفق ما نقلته صفحة النهضة على فيسبوك "لم آت لمجلس النواب على ظهر دبابة ولن أبقى في الرئاسة غصبا".

الأستاذ راشد الغنوشي : لم آت لمجلس النواب على ظهر دبابة ولن أبقى في الرئاسة غصبا 🇹🇳

Posted by ‎حركة النهضة التونسية‎ on Friday, July 24, 2020

مساندة لرئيس البرلمان

في هذا الصدد، قال النائب بالبرلمان عن "حركة النهضة"، بلقاسم حسن، إن "عملية سحب الثقة من رئيس البرلمان غير ممكنة حسابيا".

وأكد على أن "رئيس البرلمان مدعوم من قبل أغلبية نواب الشعب المنتمين إلى كتل مختلفة على غرار النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة وجزء من كتل المستقبل والوطنية وغيرها".

وشدّد على أن "هذه اللائحة تعبير عن رفض الأقلية لقواعد الديمقراطية، وتدخل في خانة التصعيد السياسي وتعميق التوتّر بين الفرقاء داخل المجلس".

تنحية الغنوشي ممكنة

في المقابل، عبّر رئيس كتلة الإصلاح الداعمة للإطاحة بالغنوشي، حسونة الناصفي، عن "ثقته في التوّصل إلى تجميع الأغلبية المطلوبة لسحب الثقة من رئيس مجلس النواب".

بعد عدّة محاولات لإسقاط العريضة، تعيين جلسة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي يوم الخميس 30 جويلية، أي ليلة العيد. أرجو أن يكون العيد عيدين. و #سنعمل_على_ذلك

Posted by Hichem Ajbouni on Friday, July 24, 2020

وكشف الناصفي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، عن "وجود عدة مشاورات بين الأطراف الموقعة على اللائحة وبين نواب في كتل أخرى يمكن لهم أن يدعموا اللائحة وينتمون إلى كتل قلب تونس والوطنية وغيرها".

وأشار إلى "وجود عدد كبير من النواب المقتنعين بأن الغنوشي عنصر أساسي في الأزمة السياسية داخل البرلمان وخارجه".

 

  • المصدر: أصوات مغاربية
abdennabi msaddak

مواضيع ذات صلة

تحدثت هيئات مراقبة عن وقوع "إخلالات" يوم الاقتراع
تحدثت هيئات مراقبة عن وقوع "إخلالات" يوم الاقتراع

بعد إغلاق مراكز  الاقتراع في تونس، تتوجه الأنظار لإعلان نسب المشاركة النهائية ونتائج فرز الأصوات، وأيضا لحصيلة يوم انتخاب الرئيس وما حدث خلاله.

هذه المهمة تقع على عاتق هيئات موكلة بمهمة مراقبة انتخابات رئاسية تجري في سياق سياسي متسم بالتوتر على خلفية منع كثيرين من الترشح للرئاسيات، وعدم الترخيص لمنظمات عدة بمراقبة عملية الاقتراع.

✍️✍️التقرير الاولي الثاني لملاحظة سير عمليّة الاقتراع للانتخابات الرئاسيّة خرق الصمت الانتخابي ومحاولات التأثير على الناخبين #الانتخابات_الرئاسية2024تخابات_الرئاسيّة #6-10-2024 👇👇

Posted by ATIDE on Sunday, October 6, 2024

بعض المنظمات التي سمح لها بمتابعة يوم الانتخابات تحدثت "إخلالات" في بعض المراكز الانتخابية، لكن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالبلد تقول إنها "لم تسجل مخالفات ترتقي إلى جرائم انتخابية".

فما الذي حدث يوم اختيار الرئيس؟

"إخلالات" انتخابية

قال رئيس الجمعية التونسية من أجل نزاهة وديمقراطية الانتخابات (عتيد)، بسام معطر، إن ملاحظي منظمته "رصدوا إخلالات"، من بينها "خرق الصمت الانتخابي" كالتواصل مع الناخبين والدعاية الانتخابية يوم الاقتراع.

وأفاد معطر، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأن أغلب المخالفات تتعلق بمحاولات توجيه الناخبين والتواصل معهم من قبل ممثلي المرشحين.

وفترة الصمت الانتخابي هي المدة التي تضم يوم الصمت الانتخابي، وهو اليوم السابق على نهار الاقتراع، ويوم الاقتراع الذي يبدأ من ساعة فتح مراكز التصويت إلى غاية إغلاقها.

وخلال هذه الفترة، تُمنع جميع أشكال الدعاية الانتخابية.

من جهته، سجل مرصد "شاهد" لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية، خلال الفترة الصباحية من يوم الاقتراع ما قال إنها "إخلالات" وصفها مديره التنفيذي، الناصر الهرابي، بـ"المعتادة خلال المناسبات الانتخابية".

ومن بينما سجله المرصد، يذكر الهرابي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، نقص في عدد أوراق التصويت مقارنة بعدد الناخبين في عدة مراكز، إضافة إلى "تسجيل فوضى" في مكاتب أخرى، إلى جانب خرق الصمت الانتخابي.

مآل "التجاوزات"

في المقابل، اعتبر الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، التليلي المنصري، أنه "من الطبيعي تسجيل بعض التجاوزات في عدد من مكاتب الاقتراع التي يتجاوز عددها 11 ألف مكتب"، مضيفا أن أعوان المراقبة وأعضاء الهيئات الفرعية "يحرصون على رصد كافة التجاوزات والإخلالات وسيتم نقلها في تقارير ترفع لمجلس الهيئة للبت فيها".

🔹️بلاغ عدد 2 تونس في 6 أكتوبر 2024 يواصل مرصد شاهد لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية اليوم الاحد الموافق...

Posted by ‎مرصد شاهد لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية‎ on Sunday, October 6, 2024

وأضاف، في تصريح نقلته وكالة الأنباء التونسية، أنه "من الممكن تسجيل حالات معزولة سيتم البت فيها بعد الاطلاع على كل التقارير التي سترد على الهيئة".

ما وضع المراقبين؟

على عكس ما كان معمولا به خلال المحطات الانتخابية البلدية والتشريعية والرئاسية السابقة، اشتكت منظمات رقابية من "تضييقات" وصلت حد "منع" بعضها من ملاحظة الرئاسيات الحالية.

ومن بين تلك المنظمات، شبكة "مراقبون" التي أعلنت، الشهر الفائت، أنها لن تتمكن من ملاحظة يوم الاقتراع للانتخابات الرئاسية 2024، لأول مرة منذ تأسيسها في 2011.

وذكرت الشبكة، في بيان لها، أنّ ذلك يأتي "نتيجة رفض هيئة الانتخابات منحها الاعتمادات اللازمة، رغم تقديم مطالبها في الموعد المحدد منذ 29 يوليو 2024"، معتبرة  أنّ "حرمانها" من حقها في ملاحظة الانتخابات "يشكل تعديا واضحا على دورها الوطني باعتبارها مكسبًا للشعب التونسي". 

من جهتها، ذكرت منظمة "أنا يقظ"، في 20 أغسطس، أن هيئة الانتخابات رفضت مطلب اعتمادها لملاحظة الانتخابات الرئاسية على خلفية ما اعتبرته الهيئة "عدم احترام المنظمة لواجب الحياد والاستقلالية والنزاهة إزاء جميع المتدخلين في العملية الانتخابية".

Posted by ‎Radio Monastir - إذاعة المنستير‎ on Sunday, October 6, 2024

هذا "المنع" أثار حفيظة قطاع واسع من الحقوقيين والنشطاء، غير أن هيئة الانتخابات بررت موقفها بالقول إنها توصلت بـ"إشعارات من جهات رسمية حول تلقي جمعيات من بينها "أنا يقظ" و"مراقبون" تمويلات أجنبية مشبوهة تمت إحالتها على النيابة العمومية".

منظمة "أنا يقظ" من بين الهيئات المدنية التي لم يسمح لها بمراقبة الرئاسيات

ولم تشمل قرارات "المنع" جميع المنظمات الرقابية ، إذ تمكن عدد منها من الحصول على "التراخيص والاعتمادات الضرورية" لملاحظة ومراقبة الانتخابات.

وطرحت إجراءات الهيئة مخاوف حول "تضييقات" على عمل المنظمات الرقابية.

وفي هذا السياق، يقول رئيس جمعية "عتيد"، بسام معطر، إنه تم "رصد حالتي مضايقة ضد مراقبي الجمعية من خلال منعهما من التنقل داخل مكاتب الاقتراع ورفض دخول مراقبة ثانية إلى مركز الاقتراع".

 

المصدر: أصوات مغاربية