Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تونس

وفاة ممثل كوميدي معروف بسبب كورونا تخلف حزنا كبيرا في تونس

21 يوليو 2021

توفي أمس الممثل الكوميدي التونسي حمادي غوار بعد صراعه مع مرض كورونا،مما خلف حسرة وحزنا كبيرين  في الأوساط الفنية والشعبية،خاصة أن الراحل قد عرف بأعماله الفنية الطريفة والهزلية من بينها " الكاميرا الخفية".

وأصيب غوار قبل أيام بفيروس كورونا  قبل أن  تتعكر حالته الصحية  ويتم إيوائه بقسم الإنعاش بمستشفى عبد الرحمان مامي بمحافظة أريانة، حيث فارق الحياة هناك.

الله اكبر هذه المرة يختطف منا هذا الفيروس اللعين صديق طفولة وبدايات نجم كوميديا طالما اضحك الجماهير التونسية بخفة روحه...

Posted by Azzouz Ikram on Tuesday, July 20, 2021

وخلف خبر وفاته موجة حزن في الأوساط الفنية ،إذ عبر بعض الممثلين المسرحيين والفنانين عن آلمهم بسبب فقدان الساحة التونسية لأحد أبرز ممثليها خلال السنوات الأخيرة  لما تزخر به مسيرته من أعمال المسرحية
والتلفزية على حد السواء".

وضجت منصات التواصل الاجتماعي بصور الممثل ومقاطع فيديو لأعماله القديمة،مرفقة بتعليقات حزينة وموجة تعاطف مع عائلته من قبل النشطاء.

حمادي غوار صانع الضحكة

حمادي غوار صانع الضحكة في الكاميرا الخفية... حمادي هو مثال لقصة نجاح و إنسان من لا شي يصبح من أفضل الكوميدين في تونس.... اليوم يغادرنا بعد صراع طويل مع الفيروس اللعين نحو الرفيق الأعلى ان شاء الله ربي يرحمه ويسكنه فسيح جناته🤲💚

Posted by Sfaxien Per La Vita on Wednesday, July 21, 2021

وعبر هؤلاء المستخدمون في تدوينات نشروها على فيسبوك "عن تقديرهم لما قدمه الممثل الراحل للمشهد الثقافي من أعمال ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال التي تابعت مسيرته الفنية".

من جانبها، نعت وزارة الثقافة الكوميدي غوار مذكرة بعدد كمن من الأعمال المسرحية التي خاضها  على غرار "المحترف" لعادل الشريف و"زحف السوس" لعلي محسن العرفاوي، إضافة إلى تجاربه التلفزية من خلال مشاركته في "الكاميرا الخفية" لرؤوف كوكة.

وزارة الشؤون الثقافية تنعى الفنان حمّادي غوّار تنعى وزارة الشؤون الثقافية ببالغ الحسرة والأسى الفنّان والممثل الكوميدي...

Posted by ‎Ministère des affaires culturelles -Tunisie وزارة الشؤون الثقافية - تونس‎ on Tuesday, July 20, 2021

وتسجل تونس يوميا وفاة عشرات الأشخاص بسبب تواصل تفشي وباء كورنا في مختلف أنحاء البلاد رغم الإجراءات التي فرضتها السلطات لتطويق انتشار المرض.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد

بعد انتخابه في السادس من أكتوبر الجاري رئيسا لولاية جديدة، تلقى الرئيس التونسي قيس سعيد التهاني من زعماء دول عدة.

لكن الملفت للانتباه أن الرئاسة لم تعلن بعد عن تلقي الرئيس سعيد لأي برقيات تهنئة من القادة الغربيين، على غرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أو الرئيس الأميركي جو بادين أو رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني التي تعد أحد أبرز حلفاء سعيد أوروبيا.

عدم تلقي الرئيس سعيد تهنئات من زعماء أبرز الدول الغربية رغم مرور أيام على إعلانه رئيسا دفع نشطاء إلى التساؤل عما إذا ما كان رئيس بلادهم تعيش "عزلة دولية" نتيجة "عدم رضى" عواصم عالمية مؤثرة على ما عاشته تونس خلال الفترة الانتخابية.

صارت تونس مثار انتقادات دولية بسبب قرارا سعيد. والثلاثاء، عبر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن "قلقه" إزاء سجن وإدانة خصوم سياسيين للسلطة في تونس، داعيا إلى "إصلاحات" وإلى الإفراج عن جميع الأشخاص "المحتجزين تعسّفيا".

وفي الأسابيع التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، اعتُقل أكثر من مئة من المرشحين المحتملين وأعضاء في حملاتهم الانتخابية وشخصيات سياسية أخرى بتهم مختلفة تتعلق بتزوير وثائق انتخابية وبالأمن القومي، حسبما ذكرت المفوض السامي.

من هنّأ الرئيس؟

أول من وجه التهنئة للرئيس سعيد فور إعلان انتخابه لولاية جديدة كان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي تجمعه "وطيدة" بسعيد ظهرت خلال الزيارات المتبادلة طيلة السنوات الماضية.

إثر ذلك، أعلنت الرئاسة التونسية عن تهاني أخرى، بينها تلقي الرئيس سعيد لاتصالات هاتفية من رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية بهذا البلد المغاربي، عبد الحميد الدبيبة.

ويوم التاسع من أكتوبر، تلقى سعيد اتصالات هاتفية للتهنئة من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد ثم رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، ثم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني يوم 10 أكتوبر.

التهاني التي أعلنتها الرئاسة التونسية اقتصرت على الزعماء العرب المذكورين، فيما أعلنت وسائل إعلام عربية أن أمير قطر وملوك البحرين والسعودية والرئيس السوري بشار  الأسد، فضلا عن الرئيس الصيني شي جين بينغ، قد أرسلوا أيضا برقيات تهنئة.

لماذا لم يهنئ الغرب سعيد؟

يربط الدبلوماسي التونسي المتقاعد عبد الله العبيدي "الصمت الغربي" إزاء إعادة انتخاب سعيد رئيسا لتونس بخطاب هذا الأخير وتصريحاته "غير المألوفة" إزاء الملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قائلا إن "التهنئة يمكن أن تُفهم على أنها موافقة على سياساته وخطاباته".

 

كما أشار العبيدي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إلى أن "سعيد كثيرا ما ربط اللوبيات التي يتحدث عنها بدول أجنبية"، في إشارة إلى الاتهامات التي يكيلها الرئيس إلى "لوبيات" تفتعل الأزمات في بلاده.

ومن وجهة نظر الدبلوماسي المتقاعد، فإن "علاقات تونس والعواصم الغربية تمر بفترة "جفاء" خاصة بعد أن اختار الرئيس سعيد الاتجاه نحو دول "البريكس" الذي يناصب العداء للمعسكر الرأسمالي.

هل يعيش الرئيس التونسي عزلة؟

ويتفق محللون سياسيون على أن "صمت الغرب" إزاء نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة ملفت للانتباه، إلا أنهم يستبعدون أن يؤدي ذلك إلى "عزلة دبلوماسية" في الفترة المقبلة.

ويقول المحلل السياسي الجمعي القاسمي في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إنه "من السابق لأوانه الحديث عن عزلة سياسية حيث يتعين انتظار موقف الأوروبيين إلى ما بعد أداء سعيد اليمين الدستورية أمام البرلمان"، مشيرا إلى أن "عدم ورود التهاني بعد ذلك التاريخ يمكن أن يقود إلى أزمة صامتة بين الطرفين".

والإثنين، تقرر إرجاء جلسة البرلمان المخصصة لأداء الرئيس التونسي قيس سعيد اليمين الدستورية لعهدة رئاسية جديدة الأسبوع القادم بعد أن كانت الجلسة مقررة يوم الثلاثاء.

 

ويوافق النائب البرلماني السابق والناشط السياسي حاتم المليكي، هذا الطرح، مؤكدا أن "تونس وأوروبا أساسا تتبنيان وجهة نظر مختلفة في عدد من القضايا لكن الأمر لا يرقى إلى حد الحديث عن عزلة دولية لهذا البلد المغاربي".

ويدعو المليكي إلى "انتظار إصدار العواصم الغربية لمواقفها من الانتخابات التونسية إلى ما بعد جلسة اليمين الدستورية"، مستبعدا في الآن ذاته "أن يؤدي الأمر إلى مواجهة أو عزلة".

 

المصدر: أصوات مغاربية