Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Flames rise from a forest fire near the village of Makrimalli on the island of Evia, northeast of Athens, on August 13, 2019. -…

تسببت الحرائق التي اندلعت في عدد من الغابات التونسية في خسائر كبيرة، حيث التهمت آلاف الهكتارات من الغابات، والعشرات من المنازل، كما تضرر منها ألف شخص، وفق تقرير أعده "الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر"، نشر الأربعاء.

وذكر التقرير الذي تطرق لشهر يوليو الماضي، أن الحرائق التهمت غابات الصنوبر في ساقية سيدي يوسف، الواقعة في ولاية الكاف شمال البلاد، كما أتلفت أزيد من 1500 هكتار من الغابات في غار الدماء الواقعة بالقرب من الحدود الجزائرية.

وامتدت هذه الحرائق أيضا للعشرات من المنازل، حيث أحصى التقرير تدمير 36 منها في محافظة جندوبة، وقتلت رؤوس ماشية وأجبرت 100 أسرة على الفرار.

وأشار المصدر ذاته إلى أن "العواقب الاجتماعية" لهذه الحرائق ستكون كبيرة، مضيفا أن "حوالي 100 أسرة في جندوبة لم يعد لديها ما تطعم به ماشيتها، ما يعني أنها ستفقد مصدر عيشها، كما أجبرت الحرائق الكثير من الأسر على النزوح هربا من المناطق المعرضة للخطر، وتعاني هذه الأسر حاليا من صعوبات مالية".

وتابع "معظم النازحين يوجدون حاليا في أماكن غير آمنة من خطر الإصابة بفيروس كورونا".

وحذر التقرير من موجة الحرارة التي تشهدها البلاد، ومن هبوب رياح حارة قادمة من الجنوب، مؤكدا أن هذه الظروف تؤدي إلى زيادة مخاطر اندلاع حرائق الغابات مستقبلا.

من جانبه، قال المدير الجهوي للحماية المدنية في جندوبة، في تصريحات صحافية، إن الحماية المدنية سجلت اندلاع 9 حرائق الثلاثاء في عدد من مناطق الولاية، لكنه أكد أنها لم تخلف أية خسائر بشرية.

وأضاف ''لم يتم التعرف بعد على أسباب الحريق والأبحاث متواصلة، لكن هذه الحرائق اندلعت في وقت متزامن وعلى الأغلب أن تكون الحرائق بفعل فاعل سواء عمدا أو سهوا''.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الرئيس التونسي قيس سعيد - أرشيف

أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الثلاثاء عن "قلقه" إزاء سجن وإدانة خصوم سياسيين للسلطة في تونس، داعيا إلى "إصلاحات" وإلى الإفراج عن جميع الأشخاص "المحتجزين تعسّفيا".

وفي الأسابيع التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، اعتُقل أكثر من مئة من المرشحين المحتملين وأعضاء في حملاتهم الانتخابية وشخصيات سياسية أخرى بتهم مختلفة تتعلق بتزوير وثائق انتخابية وبالأمن القومي، حسبما ذكرت المفوض السامي.

ومن بين 17 مرشحا محتملا، لم تقبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات سوى ثلاثة مرشحين، بينما "تمّ توقيف العديد من المرشحين وحُكم عليهم بالسجن لفترات طويلة"، وفقه.

وقال تورك إنّ "محاكمتهم تُظهر عدم احترام ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة والمحاكمة العادلة".

إضافة إلى ذلك، رفضت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في الثاني من سبتمبر تطبيق قرار صادر عن المحكمة الإدارية يقضي بإعادة قبول ثلاثة مرشحين مستبعدين.

وبعد ذلك، أقرّ البرلمان خلال جلسة استثنائية عُقدت قبل أيام من الانتخابات الرئاسية، تنقيحات للقانون الانتخابي تقضي بسحب اختصاص التحكيم في المنازعات الانتخابية من المحكمة الإدارية وإسناده إلى محكمة الاستئناف.

وقال تورك إنّ "رفض قرار محكمة ملزم قانونا يتعارض مع الاحترام الأساسي لسيادة القانون".

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعدما حصد 90,7 في المئة من الأصوات في ظل امتناع قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29 في المئة.

صد الخصوم

وبعد خمس سنوات من الحكم، يتعرّض سعيّد لانتقادات من معارضين ومن منظمات المجتمع المدني بسبب حملات اعتقال طالت خصومه السياسيين، وخصوصا حزب النهضة الإسلامي الذي هيمن على الحياة السياسية خلال السنوات العشر من التحوّل الديموقراطي عقب الإطاحة بالرئيس زين العابدين بن علي في العام 2011.

وأشار المفوض السامي لحقوق الإنسان إلى أنّ تونس تشهد "ضغوطا متزايدة على المجتمع المدني"، مضيفا أنّه "خلال العام الماضي، استُهدف العديد من الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين، فضلا عن قضاة ومحامين". 

وفيما أشار تورك إلى الربيع العربي، أعرب عن أسفه لـ"ضياع العديد من هذه الإنجازات"، مستشهدا باعتقال الرئيس السابق لهيئة الحقيقة والكرامة.

وحث تونس على "الالتزام مجددا بالعدالة الانتقالية لصالح الضحايا وإجراء الإصلاحات الأساسية، خصوصا في ما يتعلق بحرية التعبير والتجمّع وتكوين الجمعيات". 

ولا يفوت الرئيس التونسي قيس سعيد فرصة في تفنيد الانتقادات المحلية والدولية لنظامه، نافيا استهدافه معارضيه.

وفي تصريحات سابقة له، اتهم سعيد أطرافا لم يسمها بـ"التآمر على وطنها وإشاعة الأكاذيب"،  قائلا إن "من يقدمون أنفسهم كضحايا للاستبداد هم من يريدون العودة إليه، بل ويتآمرون على وطنهم بالتعاون مع من لا هدف لهم إلا المال وضرب الأوطان والدول من الداخل".

 

المصدر: فرنس برس / أصوات مغاربية