مقر المينورسو في الصحراء الغربية
مقر المينورسو في الصحراء الغربية

قالت تونس إنها تتمسك بـ"الحياد الإيجابي" في ملف الصحراء الغربية وترحب بقرار تمديد بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في المنطقة (مينورسو)، الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة في جلسة امتنعت خلالها تونس عن التصويت إلى جانب روسيا.

وأكد المستشار لدى رئيس الجمهورية التونسية، وليد الحجام، أمس الجمعة، أن بلاده "تتمسك بعلاقاتها الأخوية والتاريخية المتميزة مع كلّ الدول المغاربية، كما تتمسك بمبدأ الحياد الإيجابي في تعاطيها مع ملف الصحراء الغربية".

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن الحجام قوله إن بلاده ترحب بقرار مجلس الأمن الدولي الصادر أمس الجمعة بخصوص تجديد ولاية "مينورسو" لمدة عام إضافي.

وأكد المستشار الرئاسي أن تونس تحرص على "تغليب لغة الحوار للتوصل إلى حل سياسي مقبول لهذا الملف" وتدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع والدور الهام الذي تضطلع به بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية.

وفي هذا الصدد، عبر المسؤول التونسي عن ترحيب بلاده بتعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ودعمها لمواصلة الجهود من أجل حل سلمي للنزاع.

المصدر: وكالة الأنباء التونسية
 

مواضيع ذات صلة

تونس

الرئيس التونسي يقيل وزير الشؤون الدينية إثر وفاة 49 حاجا

21 يونيو 2024

أقال الرئيس التونسي قيس سعيّد الجمعة وزير الشؤون الدينية إثر وفاة 49 حاجا خلال أداء فريضة الحج هذا العام.

وقرّر سعيّد "اليوم الجمعة إنهاء مهام السيّد إبراهيم الشائبي، وزير الشؤون الدينية"، وفقا لبيان لرئاسة الجمهورية.

ولقي 49 حاجا تونسيا مصرعهم، وفق ما نقلت وسائل إعلام حكومية عن وزير الشؤون الدينية الجمعة.

وكانت وزارة الخارجية التونسية أكدت الثلاثاء أن الوفيات جاءت تزامنا "مع ارتفاع حادّ لدرجات الحرارة بمكة المكرمة وتواجد أعداد كبيرة من الحجاج القادمين بتأشيرات سياحية أو زيارة أو عمرة من مختلف الجنسيات، والذين يتنقلون إلى المشاعر المقدسة لمسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة".

وغالبية الوفيات من الحجيج الذين لم يكونوا ضمن الوفد الرسمي التونسي وحصلوا في شكل فردي على تأشيرات لأداء الفريضة.

وانتقدت وسائل إعلام محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما اعتبروه "سوء إدارة" السلطات التونسية لبعثة الحجيج خلال هذا الموسم.

تجاوز عدد الوفيات في صفوف الحجّاج هذا العام الألف بحسب حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس من سلطات الدول المعنية ودبلوماسيين أشار أحدهم إلى أن أكثر من نصف الضحايا لم يكونوا يحملون تصاريح للحجّ، وقد أدوا الفريضة في ظلّ طقس حار جدًا.

وتزامن موسم الحجّ وهو من أكبر التجمعات الدينية في العالم، مرة جديدة هذا العام مع طقس حار للغاية إذ بلغت الحرارة مطلع الأسبوع الحالي 51.8 درجة مئوية في الظلّ في مكة المكرّمة.

ويتأثر الحج وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، بشكل متزايد بالتغير المناخي بحسب دراسة سعودية أفادت بأن الحرارة في المنطقة ترتفع 0.4 درجة مئوية في كل عقد.

وكل عام يؤدي عشرات آلاف الحجاج الفريضة بدون تصاريح بسبب احتمال عدم قبولهم لوجود حصة محددة لكل دولة وارتفاع تكاليف الحجوزات. ويحرمهم ذلك من الوصول إلى الأماكن المكيّفة التي وفّرتها السلطات السعودية لـ1.8 مليون حاج يحملون تصاريح.

المصدر: فرانس برس