تونس

بعد اتهاماتها بالتنكيل به.. إدارة السجون التونسية: هذه حقيقة وضع بن غربية

09 نوفمبر 2021

يستمر الجدل في تونس بشأن وضعية النائب مهدي بن غربية الموقوف على ذمة قضايا فساد وسط اتهامات لإدارة السجون بـ"التنكيل  به"، الأمر الذي نفته هذه الأخيرة بشدة.

وبن غربية نائب بالبرلمان المجمد ورجل أعمال كما سبق له أن شغل منصب وزير في حكومة يوسف الشاهد فضلا عن رئاسته سابقا لفريق رياضي وهو النادي البنزرتي.

وفي أكتوبر الجاري، أوقفت السلطات بن غربية وموظفين آخرين بشركاته في شبهات تتعلق بفساد مالي وإداري وغسيل أموال.

وكانت هيئة الدفاع عن بن غربية قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي، عن دخول النائب بالبرلمان المجمد في إضراب جوع بسبب ما وصفته بـ"تنكيل إدارة السجون به وحرمانه من حقه في مقابلة ابنه في زيارة مباشرة تطبيقا لقرار قاضي التحقيق".

كما كشفت عن حرمان الإدارة للنائب ذاته من حقه في "متابعة الأخبار والمستجدات بمنع بث القنوات الوطنية العمومية والخاصة في تلفزيون السجن ومنع دخول الجرائد والمجلات وتلقي الكتب".

في المقابل، فنّدت الإدارة العامة للسجون والإصلاح التابعة لوزارة العدل هذه الاتهامات، قائلة في بلاغ لها، إن بن غربية "يتمتع بجميع الحقوق التي يخولها له القانون".

وأوضحت أنه تم يوم 27 أكتوبر الفائت تمكين الموقوف ذاته من"مقابلة ابنه دون حاجز.. عملا بالإذن الصادر عن قاضي التحقيق". وفي ما يتعلق باتهامات حرمانه من متابعة الأخبار، أوضحت الإدارة أنه "تم تجاوز الصعوبات التقنية للشبكة الداخلية للبث التي شهدتها جميع الغرف السجنية بالسجن وتم استئناف بث القنوات التلفزية".

وختمت إدارة السجون بالقول إنها "تنأى بنفسها عن جميع التجاذبات أيا كانت طبيعتها أو مصدرها".

منذ إعلان الرئيس قيس سعيد للإجراءات الاستثنائية في الـ25 من شهر يوليو الماضي، أوقف القضاء المدني والعسكري في قضايا مختلفة عددا كبيرا من النواب من بينهم رئيس كتلة الكرامة، سيف الدين مخلوف والنائب المستقل ياسين العياري والنائبين عن حزب تحيا تونس مهدي بن غربية ولطفي علي.

المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء يقيمون في غابات الزيتون قرب مدينة صفاقس جنوب تونس

قال المدير العام لإدارة الهلال الأحمر التونسي بمحافظة صفاقس(جنوب) والمُكلف بملف الهجرة غير النظامية بالمنطقة، أنس الحكيم، إنه "تقرّر  بداية من الأسبوع القادم، الرفع من نسق الاستجابة للراغبين في العودة الطوعية من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بمنطقتي جبنيانة والعامرة إلى 400 شخص في الأسبوع".

 

وأضاف الحكيم في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، السبت، أن "هذا القرار جاء ببادرة المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي بصفاقس"، مشيرا إلى أنّه "منذ أكتوبر 2023 استجاب حوالي 2500 من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين في صفاقس للعودة الطوعية".

وتأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوعين من إعلان الإدارة العامة للحرس الوطني أن العديد من المهاجرين غير النظاميين من أفريقيا جنوب الصحراء تقدموا بطلبات إلى المقرات الأمنية للعودة إلى بلدانهم.

وذكرت أنه تم "بعد التنسيق مع التمثيليات الديبلوماسية للعديد من المهاجرين وضع خطة استراتيجية خاصة لعملية عودتهم نحو اوطانهم كانت آخرها رحلة على الخطوط الجوية نحو إحدى البلدان الافريقية كان على متنها 166 مجتاز غير نظامي بتاريخ 9 مايو".

ولم تذكر السلطات الأمنية البلد الذي تم تسيير تلك الرحلة إليه، غير أن منظمة الهجرة الدولية كانت قد أعلنت عن عودة  عشرات المهاجرين إلى دولة غامبيا.

وتقطعت السبل بآلاف المهاجرين الذي جاء معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بحثا عن فرصة للإبحار نحو الجزر الإيطالية القريبة من تونس.

ووقّعت تونس والاتحاد الأوروبي، في يوليو الفائت، مذكرة تفاهم لإرساء "شراكة استراتيجية وشاملة" تركز على مجالات التنمية الاقتصادية والطاقات المتجدّدة ومكافحة الهجرة غير النظامية، وتهدف أيضا إلى مساعدة  هذا البلد المغاربي في مواجهة الصعوبات الاقتصادية الكبيرة.

والعام الماضي، ارتفع عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا وغالبيتهم قادمون من دول مغاربية كتونس وليبيا بنسبة 49.96 بالمئة.

 

ومثّل شهر أغسطس الذروة القصوى لأعداد الوافدين عام 2023 مع وصول 25.673 مهاجرا بمعدل 828 مهاجرا يوميا.

المصدر: أصوات مغاربية