Tunisian highschool students wearing face masks sit at a classroom a school in Tunisia's capital Tunis on May 28, 2020 after…
داخل فصل دراسي بتونس

صُدم التونسيون مجددا بعد انتشار مقطع فيديو من داخل إحدى المدارس الخاصة ظهر فيه تلميذ بصدد توجيه إهانات لأستاذه ملقيا عليه ملابس داخلية نسائية.

ووسط ردود فعل ساخرة من الحضور، يظهر في مقطع الفيديو الأستاذ متمالكا لأعصابه أمام استفزازات التلميذ.

وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي الذين أدانوا هذه الممارسات.

وفي هذا السياق، دوّن الإعلامي سمير الوافي على هذه الحادثة بالقول على صفحته بشبكة فيسبوك إن "إهانة أستاذ خلال أدائه لعمله وأمام تلاميذه بالحركات أو الكلمات...هي أخطر من إرتكاب "فعل موحش" ضد رئيس الجمهورية بتدوينة فايسبوكية".

وفي السياق ذاته، قال  المتفقد العام للمدارس الابتدائية بوزارة التربية مختار الكرعاني في تدوينة له "إنه الضياع التربوي بين الأسرة والمجتمع"، مضيفا أن "سلوكيات الطفل داخل القسم هي انعكاس للتربية داخل الأسرة".

وأكّد مدير المعهد الخاص الذي جدت به هذه الحادثة أن "هذا التلميذ يعاني من اضطرابات سلوكية وهو بحاجة لرعاية ومتابعة نفسية". كما أكد أنه "تم فصل التلميذ من المعهد بعد تقديم اعتذارات للأستاذ لإعادة الاعتبار المعنوي له".

من جهته، قال الأستاذ الذي ظهر في مقطع الفيديو، محمد البديري، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن "هذه الحادثة هي حلقة من حلقات العنف في المدارس"، مؤكدا أنه "تمالك أعصابه حتى لا تتطور الأمور إلى منحى أكثر خطورة".

وتأتي هذه الحادثة عقب أيام فقط من إقدام تلميذ آخر بمحافظة بن عروس المجاورة على طعن أستاذه بساطور، ما خلف له أضرارا بدنية فادحة.

 

المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

تونس

الرئيس التونسي يقيل وزير الشؤون الدينية إثر وفاة 49 حاجا

21 يونيو 2024

أقال الرئيس التونسي قيس سعيّد الجمعة وزير الشؤون الدينية إثر وفاة 49 حاجا خلال أداء فريضة الحج هذا العام.

وقرّر سعيّد "اليوم الجمعة إنهاء مهام السيّد إبراهيم الشائبي، وزير الشؤون الدينية"، وفقا لبيان لرئاسة الجمهورية.

ولقي 49 حاجا تونسيا مصرعهم، وفق ما نقلت وسائل إعلام حكومية عن وزير الشؤون الدينية الجمعة.

وكانت وزارة الخارجية التونسية أكدت الثلاثاء أن الوفيات جاءت تزامنا "مع ارتفاع حادّ لدرجات الحرارة بمكة المكرمة وتواجد أعداد كبيرة من الحجاج القادمين بتأشيرات سياحية أو زيارة أو عمرة من مختلف الجنسيات، والذين يتنقلون إلى المشاعر المقدسة لمسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة".

وغالبية الوفيات من الحجيج الذين لم يكونوا ضمن الوفد الرسمي التونسي وحصلوا في شكل فردي على تأشيرات لأداء الفريضة.

وانتقدت وسائل إعلام محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما اعتبروه "سوء إدارة" السلطات التونسية لبعثة الحجيج خلال هذا الموسم.

تجاوز عدد الوفيات في صفوف الحجّاج هذا العام الألف بحسب حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس من سلطات الدول المعنية ودبلوماسيين أشار أحدهم إلى أن أكثر من نصف الضحايا لم يكونوا يحملون تصاريح للحجّ، وقد أدوا الفريضة في ظلّ طقس حار جدًا.

وتزامن موسم الحجّ وهو من أكبر التجمعات الدينية في العالم، مرة جديدة هذا العام مع طقس حار للغاية إذ بلغت الحرارة مطلع الأسبوع الحالي 51.8 درجة مئوية في الظلّ في مكة المكرّمة.

ويتأثر الحج وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، بشكل متزايد بالتغير المناخي بحسب دراسة سعودية أفادت بأن الحرارة في المنطقة ترتفع 0.4 درجة مئوية في كل عقد.

وكل عام يؤدي عشرات آلاف الحجاج الفريضة بدون تصاريح بسبب احتمال عدم قبولهم لوجود حصة محددة لكل دولة وارتفاع تكاليف الحجوزات. ويحرمهم ذلك من الوصول إلى الأماكن المكيّفة التي وفّرتها السلطات السعودية لـ1.8 مليون حاج يحملون تصاريح.

المصدر: فرانس برس