تونس تشهد أزمة سياسية منذ إعلان الرئيس قيس سعيد إقالة رئيس الحكومة السابق وتعليق نشاط البرلمان
تونس تشهد أزمة سياسية منذ إعلان الرئيس قيس سعيد إقالة رئيس الحكومة السابق وتعليق نشاط البرلمان

قالت وكالة الأنباء التونسية، الجمعة، إن النيابة العامة قررت فتح تحقيق في خطط "اغتيال عدد من المسؤولين بالتواطئ مع مخابرات أجنبية"، كان قد أعلن عنها الرئيس التونسي قيس سعيّد، الخميس.

وأفادت الوكالة بأن "مكتب الاتصال بالمحكمة الابتدائية" ذكر في بيان أن قاضي التحقيق في القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب تعهد بالتحقيق ضد كل من ستكشف عنه التحقيقات.

وكان سعيد قال في تصريحات، الخميس، إن "ما يُدبر في تونس من مؤامرات يصل حد الاغتيال، ولينتبه التونسيون والتونسيات إلى ما يدبر اليوم من قبل بعض الخونة الذين باعوا ضمائرهم للمخابرات الأجنبية لاغتيال عدد من المسؤولين".

وأضاف سعيد خلال ترأسه اجتماع مجلس الوزراء متوجها بالكلام إلى وزير الداخلية "رصدت مكالمة هاتفية تتحدث حتى عن يوم الاغتيال"، مضيفا "نحن نريد العظمة إلى بلادنا، نريد أن نموت موت العظام ولا نتحدث عن كسر العظام".

ولم يسمّ سعيد الأطراف التي خططت لعمليات الاغتيال.

وتشهد البلاد أزمة سياسية بعد أن أعلن سعيد، في 25 يوليو، إقالة رئيس الحكومة السابق، هشام المشيشي، وتعليق نشاط البرلمان وتولى الإشراف على النيابة العامة.

وأصدر سعيد، في 22 سبتمبر، تدابير "استثنائية" بأمر رئاسي أصبحت بمقتضاه الحكومة مسؤولة أمامه فيما يتولى بنفسه إصدار التشريعات بمراسيم. 

المصدر: الحرة

مواضيع ذات صلة

مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء يقيمون في غابات الزيتون قرب مدينة صفاقس جنوب تونس

قال المدير العام لإدارة الهلال الأحمر التونسي بمحافظة صفاقس(جنوب) والمُكلف بملف الهجرة غير النظامية بالمنطقة، أنس الحكيم، إنه "تقرّر  بداية من الأسبوع القادم، الرفع من نسق الاستجابة للراغبين في العودة الطوعية من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بمنطقتي جبنيانة والعامرة إلى 400 شخص في الأسبوع".

 

وأضاف الحكيم في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، السبت، أن "هذا القرار جاء ببادرة المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي بصفاقس"، مشيرا إلى أنّه "منذ أكتوبر 2023 استجاب حوالي 2500 من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين في صفاقس للعودة الطوعية".

وتأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوعين من إعلان الإدارة العامة للحرس الوطني أن العديد من المهاجرين غير النظاميين من أفريقيا جنوب الصحراء تقدموا بطلبات إلى المقرات الأمنية للعودة إلى بلدانهم.

وذكرت أنه تم "بعد التنسيق مع التمثيليات الديبلوماسية للعديد من المهاجرين وضع خطة استراتيجية خاصة لعملية عودتهم نحو اوطانهم كانت آخرها رحلة على الخطوط الجوية نحو إحدى البلدان الافريقية كان على متنها 166 مجتاز غير نظامي بتاريخ 9 مايو".

ولم تذكر السلطات الأمنية البلد الذي تم تسيير تلك الرحلة إليه، غير أن منظمة الهجرة الدولية كانت قد أعلنت عن عودة  عشرات المهاجرين إلى دولة غامبيا.

وتقطعت السبل بآلاف المهاجرين الذي جاء معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بحثا عن فرصة للإبحار نحو الجزر الإيطالية القريبة من تونس.

ووقّعت تونس والاتحاد الأوروبي، في يوليو الفائت، مذكرة تفاهم لإرساء "شراكة استراتيجية وشاملة" تركز على مجالات التنمية الاقتصادية والطاقات المتجدّدة ومكافحة الهجرة غير النظامية، وتهدف أيضا إلى مساعدة  هذا البلد المغاربي في مواجهة الصعوبات الاقتصادية الكبيرة.

والعام الماضي، ارتفع عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا وغالبيتهم قادمون من دول مغاربية كتونس وليبيا بنسبة 49.96 بالمئة.

 

ومثّل شهر أغسطس الذروة القصوى لأعداد الوافدين عام 2023 مع وصول 25.673 مهاجرا بمعدل 828 مهاجرا يوميا.

المصدر: أصوات مغاربية