تونس

فنان موقوف على ذمتها.. قضية مخدرات تثير الجدل في تونس

26 ديسمبر 2021

يترقب الوسط الفني في تونس قرار  السلطات القضائية بشأن "قضية المخدرات" المثيرة للجدل والتي تم توقيف فنان  شعبي شهير على ذمتها.

وأوقفت قوات الأمن التونسية، نهاية الأسبوع، وفق وسائل إعلام محلية، 4 أشخاص من بينهم فنان شهير ونجل لاعب كرة قدم في قضية مخدرات لم تُكشف بعد جميع تفاصيلها.

والفنان الموقوف على ذمة هذه القضية هو نور شيبة، أحد أبرز المغنين الشعبيين في الساحة الفنية التونسية.

وتواصل هذه القضية تصدر اهتمامات النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعلات واسعة وتوقعات بـ"سقوط أسماء أخرى بارزة" في هذا الملف، وفق تعبير مدونين.

وسارع المحامي منير بن صالحة الذي ينوب الفنان المذكور إلى تفنيد التقارير الإعلامية التي تحدثت عن ضلوعه في شبكة لترويج الكوكايين.

وقال بن صالحة، في تصريحات إعلامية، إن "شيبة بريء من تهم مسك واستهلاك وترويج المخدرات"، مؤكدا أنه "تم توجيه اتهامات للفنان بعد رصد مكالمات هاتفية بينه وبين شخص يواجه شبهة ترويج المخدرات".

وأضاف بن صالحة أن "محكمة فيسبوك ظلمت شيبة بعد اتهامه بحيازة الكوكايين والمتاجرة فيه وسط دعوات إلى شنقه وسحله".

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات حول هذا الملف، خاصة من قبل الفنانين الذين أعرب معظمهم عن تضامنهم مع زميلهم.

وفي هذا السياق، دعا الكاتب عام نقابة المهن الموسيقية والمهن المجاورة ماهر الهمامي في تدوينة له على حسابه بشبكة فيسبوك إلى "محو المنشورات الخاطئة في ملف نور"، مطالبا وسائل الإعلام بـ"انتظار قرارات القضاء".

كما حذر آخرون  من "تفشي" ظاهرة المخدرات خاصة بعد نشر دراسات تشير  إلى انتشار هذه الظاهرة في أوساط تلاميذ المدارس.

وفي هذا الإطار، كتب الإعلامي سمير الوافي على صفحته بشبكة فيسبوك أن "الحصول على الكوكايين أسهل من الحصول على الخبز في تونس... وتفاقم ذلك بعد الثورة حتى أصبح مفزعا".

وأضاف "سموم بيضاء في كل وقت ومكان لا تسقط من السماء ولا تخرج من تحت الأرض.. بل تدخل عبر مختلف الحدود.. حيث الشبكات المحترفة التي تنشط بين الداخل والخارج".

 

المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء يقيمون في غابات الزيتون قرب مدينة صفاقس جنوب تونس

قال المدير العام لإدارة الهلال الأحمر التونسي بمحافظة صفاقس(جنوب) والمُكلف بملف الهجرة غير النظامية بالمنطقة، أنس الحكيم، إنه "تقرّر  بداية من الأسبوع القادم، الرفع من نسق الاستجابة للراغبين في العودة الطوعية من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بمنطقتي جبنيانة والعامرة إلى 400 شخص في الأسبوع".

 

وأضاف الحكيم في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، السبت، أن "هذا القرار جاء ببادرة المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي بصفاقس"، مشيرا إلى أنّه "منذ أكتوبر 2023 استجاب حوالي 2500 من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين في صفاقس للعودة الطوعية".

وتأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوعين من إعلان الإدارة العامة للحرس الوطني أن العديد من المهاجرين غير النظاميين من أفريقيا جنوب الصحراء تقدموا بطلبات إلى المقرات الأمنية للعودة إلى بلدانهم.

وذكرت أنه تم "بعد التنسيق مع التمثيليات الديبلوماسية للعديد من المهاجرين وضع خطة استراتيجية خاصة لعملية عودتهم نحو اوطانهم كانت آخرها رحلة على الخطوط الجوية نحو إحدى البلدان الافريقية كان على متنها 166 مجتاز غير نظامي بتاريخ 9 مايو".

ولم تذكر السلطات الأمنية البلد الذي تم تسيير تلك الرحلة إليه، غير أن منظمة الهجرة الدولية كانت قد أعلنت عن عودة  عشرات المهاجرين إلى دولة غامبيا.

وتقطعت السبل بآلاف المهاجرين الذي جاء معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بحثا عن فرصة للإبحار نحو الجزر الإيطالية القريبة من تونس.

ووقّعت تونس والاتحاد الأوروبي، في يوليو الفائت، مذكرة تفاهم لإرساء "شراكة استراتيجية وشاملة" تركز على مجالات التنمية الاقتصادية والطاقات المتجدّدة ومكافحة الهجرة غير النظامية، وتهدف أيضا إلى مساعدة  هذا البلد المغاربي في مواجهة الصعوبات الاقتصادية الكبيرة.

والعام الماضي، ارتفع عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا وغالبيتهم قادمون من دول مغاربية كتونس وليبيا بنسبة 49.96 بالمئة.

 

ومثّل شهر أغسطس الذروة القصوى لأعداد الوافدين عام 2023 مع وصول 25.673 مهاجرا بمعدل 828 مهاجرا يوميا.

المصدر: أصوات مغاربية