تونس

ظهور مثير للجدل لـ"لينين" صديق الرئيس في تونس

27 ديسمبر 2021

أثار ظهور إعلامي للناشط السياسي رضا شهاب المكي، المعروف في الأوساط السياسية والإعلامية، بلقب "لينين"، جدلا واسعا على المنصات الاجتماعية بتونس.

والمكي أحد الشخصيات المقربة من الرئيس قيس سعيد، وسبق له أن وصفه على هامش اجتماع في قصر قرطاج بـ"الأخ والصديق ورفيق الدرب منذ عقود".

 

والأحد، نزل المكي ضيفا على برنامج "جاوب حمزة" الأسبوعي الذي تبثه إذاعة موزاييك المحلية، وسط تساؤلات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي حول ما وُصف بـ"الحالة غير المتزنة" التي ظهر عليها.

واتهم صحفيون المكي بالمشاركة في البرنامج الإذاعي في "حالة سكر"، موجهين انتقادات واسعة للمذيع حمزة البلومي لعدم قطعه البث.

وفي هذا السياق، دوّن الإعلامي التونسي المعروف محمد كريشان على صفحته بتويتر "هناك أناس لا يُطاقون في وسائل الإعلام .. فكيف إذا كانوا سُكارى".

من جهته، تفاعل الإعلامي الذي عمل بعدة قنوات عربية ودولية مكي هلال مع هذه الحادثة بالقول في تدوينة له "دون كثير فلسفة ومكابرة وتبرير، كان يجب قطع البث والاعتذار، حفظا لصورة الجميع (الضيف والمؤسسة والجمهور)".

ولم يتأخر رد مذيع البرنامج حمزة البلومي على هذه الانتقادات، قائلا "أردت القول للمهتمين إنه ليس من عاداتي أن أسأل ضيوفي عن ماذا أكلوا أو شربوا قبل البرنامج"، مضيفا "ما دام الضيف يحترم المستمعين في عباراته وألفاظه ويجيب على الأسئلة.. أتابع معه الحوار إلى نهايته".

ووجه مرتادون للمنصات الاجتماعية انتقادات واسعة للظهور الإعلامي للمكي، مشيرين إلى أنه "لم يحترم المؤسسة الإعلامية والجمهور بظهوره ثملا"، على حد وصفهم.

وسارع نجل المكي إلى تفنيد هذه الاتهامات في تدوينة له على حسابه بشبكة فيسبوك قال فيها إن والده "تعرض إلى وعكة صحية منذ مدة صغيرة وقد أثرت فيه، كما أن صحته تدهورت بعض الشيء خلال الأيام الماضية".

وكشف أن والده "اتصل بإذاعة موزاييك للاعتذار عن حضور الحصة ولكن تم التأكيد عليه للحضور و بأنه تم الإعلان منذ مدة على الضيف ولا يمكن تعويضه".  

المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

توفي ما لا يقل عن 49 حاجا تونسيا بسبب الحرارة الشديدة بينما لا تزال عائلات تبحث عن أقارب مفقودين حتى الآن
توفي ما لا يقل عن 49 حاجا تونسيا بسبب الحرارة الشديدة بينما لا تزال عائلات تبحث عن أقارب مفقودين حتى الآن

أقال الرئيس التونسي قيس سعيد، الجمعة، وزير الشؤون الدينية إبراهيم الشائبي، عقب موجة انتقادات واسعة إثر وفاة وفقدان عشرات من التونسيين في موسم الحج هذا العام.

وجاءت إقالة الشائبي بعد ساعات من تأكيد وزارته وفاة 49 حاجا تونسيا، بينما لا تزال عائلات تبحث عن أقارب مفقودين.

وتسببت وفاة هذا العدد في موجة غضب شديدة بين التونسيين، خاصة في أعقاب نشر صفحة الوزارة عدد من الصور للوزير وهو يلتقط صورا ذاتية (سيلفي) مع الحجاج، بينما تعاني العائلات التونسية من ألم فقدان ذويها.

وأعلنت الرئاسة التونسية، الجمعة، في تغريدة على "أكس"، أن الرئيس، قيس سعيدـ قرر إنهاء مهام وزير الشؤون الدينية، الذي أكد، في وقت سابق أن "أغلب المتوفين كانوا ضمن الحجاج الذين سافروا بتأشيرة سياحية وبلغ عددهم 44 حالة وفاة، فيما بلغ عدد الحجاج المتوفين والذين سافروا حسب النظام وعن طريق القرعة 5 حجاج".

واعترف الوزير "بإمكانية وجود تقصير في متابعة الحجاج"، لافتا إلى أن "التقصير قد يكون موجودا، وأنا لا أبرأ أحدا، وسنقوم بالتّقييم على مستوى الوزارة، ومن قصّر سينال جزاءه"، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء التونسية.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع إقالة وزير الشؤون الدينية التونسية، حيث أشاد البعض بقرار إقالة الوزير معتبرين ذلك خطوة ضرورية لضمان محاسبة المسؤولين.

ويتهم نشطاء وزارة الشؤون الدينية التونسية بـ"التقصير" في متابعة أوضاع الحجاج وتقديم الخدمات اللازمة لهم.

وكتب أحد المغردين على موقع "أكس" أنه "من الجميل أن تبدأ الدول العربية محاسبة المتلاعبين من مواطنيها بتأشيرات الحج والحملات الوهمية"، مشيرا إلى أن تونس ليست الوحيدة التي أقدمت على إجراء إعفاء وزير الشؤون الدينية، وإنما تم أيضا في مصر "التوجيه بفتح تحقيقات واسعة"، و"في الأردن أصدرت النيابة العامة مذكرات توقيف بحق مشتبه بهم بسفر أردنيين للحج خارج إطار البعثة الرسمية".

من جانب آخر، يعتقد بعض النشطاء أن المسؤولية تقع على عاتق السلطات السعودية التي "تجاهلت" أوضاع الحجيج.

في المقابل، دافع آخرون عن تدابير السلطات السعودية، مؤكدين أن إقالة وزير الشؤون الدينية تمت بعد وفاة 49 حاجا "خالفوا" أنظمة الحج في مكة.

ويرى هؤلاء أن المسؤولية تقع على عاتق الحجاج أنفسهم، خاصة أولئك الذين سافروا بتأشيرة سياحية دون المرور عبر القنوات الرسمية.

ويؤكد نشطاء آخرون أن الظروف المناخية القاسية في السعودية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة، قد لعبت دورا في ارتفاع عدد الوفيات، وأن لا أحد يتحمل المسؤولية في ما وقع.

المصدر: أصوات مغاربية/ رويترز/ وكالة الأنباء التونسية