حاويات النفايات الإيطالية بميناء سوسة التونسي
لا تزال 282 حاوية نفايات إيطالية قابعة بميناء سوسة (شرق تونس)

شدّد الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى التسريع في حسم ملف النفايات الإيطالية، داعيا إلى "التفكير في تنفيذ برامج تعاون بين البلدين في مجال تحويل النفايات إلى مصدر للطاقة".

وجاءت دعوة الرئيس سعيّد على هامش لقاء مع وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو الذي يقوم، اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى تونس.

ونقل بلاغ نشرته صفحته الرئاسة التونسية بفيسبوك عن المسؤول الإيطالي قوله إن "سلطات بلاده تتفهم موقف تونس بخصوص تسوية ملف النفايات".

وأضاف البلاغ أن دي مايو "وعد بمواصلة التحرّك ومزيد التنسيق حتى يتم تحميل المسؤوليات وتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة من المحاكم الإيطالية بشأن هذا الموضوع".

وتراوح أزمة النفايات الإيطالية مكانها، رغم التحركات الميدانية والدعوات المتتالية التي أطلقتها أحزاب سياسية ومنظمات في المجتمع المدني لإعادتها إلى مصدرها.

ولا تزال 282 حاوية نفايات قابعة بميناء سوسة (شرق) وبمقر الشركة الموردة في انتظار استكمال الأبحاث القضائية.

وشغلت قضية النفايات لأشهر الرأي العام خاصة بعد أن أطاح  هذا الملف بمسؤولين كبار من بينهم وزير أسبق للبيئة.

ولاحقت التحقيقات القضائية في قضية النفايات نحو 26 شخص من بينهم موقوفين ينتمون لإدارة الجمارك.

وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شهر نوفمبر من العام 2020، عندما كشف برنامج تحقيقات تلفزي عن توريد شركة تونسية نحو 120 ألف طن من الفضلات المنزلية من إيطاليا، وهو نشاط ممنوع وفق القانون.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تونس

الرئيس التونسي يقيل وزير الشؤون الدينية إثر وفاة 49 حاجا

21 يونيو 2024

أقال الرئيس التونسي قيس سعيّد الجمعة وزير الشؤون الدينية إثر وفاة 49 حاجا خلال أداء فريضة الحج هذا العام.

وقرّر سعيّد "اليوم الجمعة إنهاء مهام السيّد إبراهيم الشائبي، وزير الشؤون الدينية"، وفقا لبيان لرئاسة الجمهورية.

ولقي 49 حاجا تونسيا مصرعهم، وفق ما نقلت وسائل إعلام حكومية عن وزير الشؤون الدينية الجمعة.

وكانت وزارة الخارجية التونسية أكدت الثلاثاء أن الوفيات جاءت تزامنا "مع ارتفاع حادّ لدرجات الحرارة بمكة المكرمة وتواجد أعداد كبيرة من الحجاج القادمين بتأشيرات سياحية أو زيارة أو عمرة من مختلف الجنسيات، والذين يتنقلون إلى المشاعر المقدسة لمسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة".

وغالبية الوفيات من الحجيج الذين لم يكونوا ضمن الوفد الرسمي التونسي وحصلوا في شكل فردي على تأشيرات لأداء الفريضة.

وانتقدت وسائل إعلام محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما اعتبروه "سوء إدارة" السلطات التونسية لبعثة الحجيج خلال هذا الموسم.

تجاوز عدد الوفيات في صفوف الحجّاج هذا العام الألف بحسب حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس من سلطات الدول المعنية ودبلوماسيين أشار أحدهم إلى أن أكثر من نصف الضحايا لم يكونوا يحملون تصاريح للحجّ، وقد أدوا الفريضة في ظلّ طقس حار جدًا.

وتزامن موسم الحجّ وهو من أكبر التجمعات الدينية في العالم، مرة جديدة هذا العام مع طقس حار للغاية إذ بلغت الحرارة مطلع الأسبوع الحالي 51.8 درجة مئوية في الظلّ في مكة المكرّمة.

ويتأثر الحج وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، بشكل متزايد بالتغير المناخي بحسب دراسة سعودية أفادت بأن الحرارة في المنطقة ترتفع 0.4 درجة مئوية في كل عقد.

وكل عام يؤدي عشرات آلاف الحجاج الفريضة بدون تصاريح بسبب احتمال عدم قبولهم لوجود حصة محددة لكل دولة وارتفاع تكاليف الحجوزات. ويحرمهم ذلك من الوصول إلى الأماكن المكيّفة التي وفّرتها السلطات السعودية لـ1.8 مليون حاج يحملون تصاريح.

المصدر: فرانس برس