تونس

السلطات الصحية بالعاصمة التونسية تشدد إجراءات مواجهة وباء كورونا

09 يناير 2022

أقرت الإدارة الجهوية للصحة بالعاصمة تونس إجراءات جديدة لتشديد الرقابة في مواجهة ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

ومن بين هذه التدابير، وفق ما صرح به المدير الجهوي للصحة بولاية تونس طارق بن ناصر "رصد المخالفات ضد الأشخاص الذين لا يحترمون البروتوكول الصحي".

كما سيتم تشديد الرقابة على جوازات التلقيح بالفضاءات العامة على غرار المستشفيات والمحطات والمغازات عبر زيارات ميدانية لهذه الأماكن ينظمها كل من أعوان الصحة بالتعاون مع أعوان الشرطة البيئية والشرطة البلدية.

وبدأت تونس منذ ديسمبر الماضي فرض ويوليو الإدلاء بحواز التلقيح لدخول الفضاءات العامة، في خطوة أثارت جدلا حقوقيا واجتماعيا واسعا.

وقال بن ناصر إن "هذه القرارات تأتي على إثر تطور وارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا بولاية تونس حيث سجلت المنطقة وفق آخر الإحصائيات ليوم 7 يناير الجاري، 326 إصابة مقابل معدل 7 و8 حالات على أقصى تقدير خلال شهر ديسمبر الفائت". وتعيش تونس في الأيام الأخيرة ارتفاعا في أعداد الإصابات بالفيروس، إذ تم تسجيل 2817 إصابة، الجمعة الماضي، بنسبة تحاليل إيجابية تقدر بنحو 16.6 بالمئة.

وتواصل السلطات جهود تلقيح مواطنيها، إذ تلقى وفق آخر أرقام وزارة الصحة، أكثر من 6 ملايين تونسي تطعيما كاملا ضد الفيروس .

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء يقيمون في غابات الزيتون قرب مدينة صفاقس جنوب تونس

قال المدير العام لإدارة الهلال الأحمر التونسي بمحافظة صفاقس(جنوب) والمُكلف بملف الهجرة غير النظامية بالمنطقة، أنس الحكيم، إنه "تقرّر  بداية من الأسبوع القادم، الرفع من نسق الاستجابة للراغبين في العودة الطوعية من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بمنطقتي جبنيانة والعامرة إلى 400 شخص في الأسبوع".

 

وأضاف الحكيم في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، السبت، أن "هذا القرار جاء ببادرة المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي بصفاقس"، مشيرا إلى أنّه "منذ أكتوبر 2023 استجاب حوالي 2500 من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين في صفاقس للعودة الطوعية".

وتأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوعين من إعلان الإدارة العامة للحرس الوطني أن العديد من المهاجرين غير النظاميين من أفريقيا جنوب الصحراء تقدموا بطلبات إلى المقرات الأمنية للعودة إلى بلدانهم.

وذكرت أنه تم "بعد التنسيق مع التمثيليات الديبلوماسية للعديد من المهاجرين وضع خطة استراتيجية خاصة لعملية عودتهم نحو اوطانهم كانت آخرها رحلة على الخطوط الجوية نحو إحدى البلدان الافريقية كان على متنها 166 مجتاز غير نظامي بتاريخ 9 مايو".

ولم تذكر السلطات الأمنية البلد الذي تم تسيير تلك الرحلة إليه، غير أن منظمة الهجرة الدولية كانت قد أعلنت عن عودة  عشرات المهاجرين إلى دولة غامبيا.

وتقطعت السبل بآلاف المهاجرين الذي جاء معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بحثا عن فرصة للإبحار نحو الجزر الإيطالية القريبة من تونس.

ووقّعت تونس والاتحاد الأوروبي، في يوليو الفائت، مذكرة تفاهم لإرساء "شراكة استراتيجية وشاملة" تركز على مجالات التنمية الاقتصادية والطاقات المتجدّدة ومكافحة الهجرة غير النظامية، وتهدف أيضا إلى مساعدة  هذا البلد المغاربي في مواجهة الصعوبات الاقتصادية الكبيرة.

والعام الماضي، ارتفع عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا وغالبيتهم قادمون من دول مغاربية كتونس وليبيا بنسبة 49.96 بالمئة.

 

ومثّل شهر أغسطس الذروة القصوى لأعداد الوافدين عام 2023 مع وصول 25.673 مهاجرا بمعدل 828 مهاجرا يوميا.

المصدر: أصوات مغاربية