File - In this July 25, 2021 file photo, protesters face Tunisian police officers during a demonstration in Tunis, Tunisia…
خلال تفريق م

أعربت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، التابعة للأمم المتحدة، عن تخوفها من تدهور الوضعية الحقوقية في تونس .

وحثت المفوضية السلطات على الإفراج "الفوري" أو توجيه الاتهام المباشر لنور الدين بحيري، نائب رئيس حركة حزب النهضة ووزير العدل الأسبق وشخص آخر مجهول مكان تواجده، بحسب البيان.

وقال البيان إن "تصرفات قوى الأمن الداخلي التونسية وقمع المعارضة واتساع نطاق المحاكمات العسكرية للمدنيين" يشكل مصدر قلق للمفوضية.

وحثت الأمم المتحدة السلطات التونسية على مواصلة حوارها مع مكتب حقوق الإنسان والآليات الأممية المشابهة لضمان تحقيق إصلاحات في قطاعي الأمن والعدالة بما يتوافق مع التزامات تونس الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وكان الرئيس قيس سعيد قد دافع، الإثنين، عن القرار الذي اتخذته الداخلية التونسية، قائلا في إشارة إلى البحيري ومسؤول أمني سابق إن "من تم وضعهم تحت الإقامة الجبرية، كان من المفترض أن يكونوا في السجن".

وأضاف "هناك الوثائق الموجودة لدى الإدارة التونسية ولدى سلطات الأمن ما يثبت تورّطهم في جرائم كثيرة، من بينها تدليس جوازات السفر والتسفير وإعطاء جوازات لمن كانوا موجودين على لوائح الإرهاب".  

المصدر: أصوات مغاربية / الحرة

مواضيع ذات صلة

تونس

الرئيس التونسي يقيل وزير الشؤون الدينية إثر وفاة 49 حاجا

21 يونيو 2024

أقال الرئيس التونسي قيس سعيّد الجمعة وزير الشؤون الدينية إثر وفاة 49 حاجا خلال أداء فريضة الحج هذا العام.

وقرّر سعيّد "اليوم الجمعة إنهاء مهام السيّد إبراهيم الشائبي، وزير الشؤون الدينية"، وفقا لبيان لرئاسة الجمهورية.

ولقي 49 حاجا تونسيا مصرعهم، وفق ما نقلت وسائل إعلام حكومية عن وزير الشؤون الدينية الجمعة.

وكانت وزارة الخارجية التونسية أكدت الثلاثاء أن الوفيات جاءت تزامنا "مع ارتفاع حادّ لدرجات الحرارة بمكة المكرمة وتواجد أعداد كبيرة من الحجاج القادمين بتأشيرات سياحية أو زيارة أو عمرة من مختلف الجنسيات، والذين يتنقلون إلى المشاعر المقدسة لمسافات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة".

وغالبية الوفيات من الحجيج الذين لم يكونوا ضمن الوفد الرسمي التونسي وحصلوا في شكل فردي على تأشيرات لأداء الفريضة.

وانتقدت وسائل إعلام محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما اعتبروه "سوء إدارة" السلطات التونسية لبعثة الحجيج خلال هذا الموسم.

تجاوز عدد الوفيات في صفوف الحجّاج هذا العام الألف بحسب حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس من سلطات الدول المعنية ودبلوماسيين أشار أحدهم إلى أن أكثر من نصف الضحايا لم يكونوا يحملون تصاريح للحجّ، وقد أدوا الفريضة في ظلّ طقس حار جدًا.

وتزامن موسم الحجّ وهو من أكبر التجمعات الدينية في العالم، مرة جديدة هذا العام مع طقس حار للغاية إذ بلغت الحرارة مطلع الأسبوع الحالي 51.8 درجة مئوية في الظلّ في مكة المكرّمة.

ويتأثر الحج وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، بشكل متزايد بالتغير المناخي بحسب دراسة سعودية أفادت بأن الحرارة في المنطقة ترتفع 0.4 درجة مئوية في كل عقد.

وكل عام يؤدي عشرات آلاف الحجاج الفريضة بدون تصاريح بسبب احتمال عدم قبولهم لوجود حصة محددة لكل دولة وارتفاع تكاليف الحجوزات. ويحرمهم ذلك من الوصول إلى الأماكن المكيّفة التي وفّرتها السلطات السعودية لـ1.8 مليون حاج يحملون تصاريح.

المصدر: فرانس برس