تونس

تونس.. وزارة الداخلية تحيل "قيادات أمنية" على التقاعد الإجباري

12 يناير 2022

أعلنت الداخلية التونسية، الثلاثاء، إحالة 6 أمنيين على التقاعد الإجباري، دون أن تذكر أسماءهم أو المراكز التي كانوا يشتغلون بها، وذلك في خطوة غالبا ما تعتبر إجراء عقابيا في حق الموظفين.

ويُتيح القانون الونسي للإدارة أن تحيل موظفيها على "التقاعد الوجوبي" بعد قضائه لـ15 سنة من العمل الفعلي، ويُنظر  إلى هذا الإجراء على أنه نوع من العقوبات التي تسلط ضد الموظفين.

وجاءت هذه التطورات، على هامش انعقاد المجلس الأعلى لقوات الأمن الداخلي برئاسة الوزير توفيق شرف الدين.

ورغم تكتم الوزارة عن  ذكر أسماء المعنيين بهذا القرار، فإن بعض التقارير الإعلامية أشارت إلى أن الإجراء شمل قيادات أمنية.

وذكرت إذاعة موزاييك المحلية أن قرار الإحالة على التقاعد الوجوبي شمل "إطارات عملت بإدارة الحدود والأجانب ومشرفين أمنيين على سفارات تونسية في الخارج بالإضافة الى مدير عام سابق بوزارة الداخلية".

وفي ديسمبر الماضي، عبرت نقابات أمنية عن رفضها لبعض الإعفاءات والتغييرات التي تم إقرارها في وزارة الداخلية.

وأجرى الرئيس التونسي قيس سعيّد بعد 25 يوليو، تغييرات بارزة على المواقع القيادية في وزارة الداخلية من بينها تعيين مسؤولين جديدين في خطتي آمر الحرس ومدير عام للأمن الوطني.

ومن بين المراكز الحساسة التي تم تغيير قياداتها بعد 25 يوليو الإدارة العامة للعمليات وإدارات الأمن العمومي والمصالح المختصة ووحدات التدخل والمصالح الفنية والقطب الأمني لمكافحة الإرهاب وغيرها.

المصدر: أصوات مغاربية/وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء يقيمون في غابات الزيتون قرب مدينة صفاقس جنوب تونس

قال المدير العام لإدارة الهلال الأحمر التونسي بمحافظة صفاقس(جنوب) والمُكلف بملف الهجرة غير النظامية بالمنطقة، أنس الحكيم، إنه "تقرّر  بداية من الأسبوع القادم، الرفع من نسق الاستجابة للراغبين في العودة الطوعية من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين بمنطقتي جبنيانة والعامرة إلى 400 شخص في الأسبوع".

 

وأضاف الحكيم في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، السبت، أن "هذا القرار جاء ببادرة المنظمة الدولية للهجرة بالتنسيق مع الهلال الأحمر التونسي بصفاقس"، مشيرا إلى أنّه "منذ أكتوبر 2023 استجاب حوالي 2500 من المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء الموجودين في صفاقس للعودة الطوعية".

وتأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوعين من إعلان الإدارة العامة للحرس الوطني أن العديد من المهاجرين غير النظاميين من أفريقيا جنوب الصحراء تقدموا بطلبات إلى المقرات الأمنية للعودة إلى بلدانهم.

وذكرت أنه تم "بعد التنسيق مع التمثيليات الديبلوماسية للعديد من المهاجرين وضع خطة استراتيجية خاصة لعملية عودتهم نحو اوطانهم كانت آخرها رحلة على الخطوط الجوية نحو إحدى البلدان الافريقية كان على متنها 166 مجتاز غير نظامي بتاريخ 9 مايو".

ولم تذكر السلطات الأمنية البلد الذي تم تسيير تلك الرحلة إليه، غير أن منظمة الهجرة الدولية كانت قد أعلنت عن عودة  عشرات المهاجرين إلى دولة غامبيا.

وتقطعت السبل بآلاف المهاجرين الذي جاء معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بحثا عن فرصة للإبحار نحو الجزر الإيطالية القريبة من تونس.

ووقّعت تونس والاتحاد الأوروبي، في يوليو الفائت، مذكرة تفاهم لإرساء "شراكة استراتيجية وشاملة" تركز على مجالات التنمية الاقتصادية والطاقات المتجدّدة ومكافحة الهجرة غير النظامية، وتهدف أيضا إلى مساعدة  هذا البلد المغاربي في مواجهة الصعوبات الاقتصادية الكبيرة.

والعام الماضي، ارتفع عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا وغالبيتهم قادمون من دول مغاربية كتونس وليبيا بنسبة 49.96 بالمئة.

 

ومثّل شهر أغسطس الذروة القصوى لأعداد الوافدين عام 2023 مع وصول 25.673 مهاجرا بمعدل 828 مهاجرا يوميا.

المصدر: أصوات مغاربية