تونس

بسبب سرقة.. 3 أشخاص يواجهون تهمة "الإضرار بالأمن الاقتصادي لتونس"

25 يناير 2022

أعلنت الداخلية التونسية، الإثنين، إلقاء القبض على 3 أشخاص متورطين في قضية سرقة محركات تابعة لشركة فسفاط قفصة، أحد أكبر المؤسسات الاقتصادية العامة بالبلاد.

وتصدرت هذه القضية اهتمامات النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لـ"ملاحقة كافة المتورطين في الإضرار بالممتلكات العامة".

وقالت الداخلية، في بلاغ لها، إن وحداتها تمكنت من "ضبط شاحنة محملة بـ30 طنا من محركات الآلات الثقيلة التابعة لشركة فسفاط قفصة والقبض على سائق الشاحنة ومرافقه".

وألقت قوات الأمن القبض على 3 أشخاص وهم سائق الشاحنة ومرافقه ووسيط في هذه العملية التي كانت تهدف إلى نقل المحركات إلى مدينة بنزرت شمال البلاد.

وجاء في بلاغ الداخلية أن الوسيط كشف عن اتفاقه المسبق مع صاحب مصنع لجمع الحديد والمعادن على توفير كميات من الحديد ومحركات الآلات الثقيلة لبيعها.

كما أشار إلى أنه نقل في مناسبة سابقة 90 طنا من المحركات على متن 3 شاحنات مقابل مبلغ مالي يقدر بنحو 6.7  آلاف دولار.

ويواجه الموقوفون الثلاثة تهما تتعلق بـ"تكوين وفاق قصد الاعتداء على أمن الدولة الاقتصادي" و"مسك واستعمال مدلس والمشاركة في ذلك".

وأفادت إذاعة قفصة الحكومية، الثلاثاء، بأن عدد الموقوفين في هذه القضية ارتفع إلى  5 أشخاص فضلا عن إدراج 4 آخرين في لائحة التفتيش.

وتواجه شركة فسفاط قفصة التي كانت أحد أبرز مُمولي الاقتصاد المحلي قبل الثورة، صعوبات كبرى مع تراجع مستويات الإنتاج بسبب الاحتجاجات المطالبة بتوفير الوظائف.

ولم تتمكن الشركة من بلوغ مستويات الإنتاج التي كانت تحققها ما قبل 2011 والتي ناهزت 8.2 ملايين طن في العام 2010، وبلغت خلال العشر سنوات الفائتة نحو 4 ملايين طن كأقصى تقدير لعام 2017.

 

المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

توفي ما لا يقل عن 49 حاجا تونسيا بسبب الحرارة الشديدة بينما لا تزال عائلات تبحث عن أقارب مفقودين حتى الآن
توفي ما لا يقل عن 49 حاجا تونسيا بسبب الحرارة الشديدة بينما لا تزال عائلات تبحث عن أقارب مفقودين حتى الآن

أقال الرئيس التونسي قيس سعيد، الجمعة، وزير الشؤون الدينية إبراهيم الشائبي، عقب موجة انتقادات واسعة إثر وفاة وفقدان عشرات من التونسيين في موسم الحج هذا العام.

وجاءت إقالة الشائبي بعد ساعات من تأكيد وزارته وفاة 49 حاجا تونسيا، بينما لا تزال عائلات تبحث عن أقارب مفقودين.

وتسببت وفاة هذا العدد في موجة غضب شديدة بين التونسيين، خاصة في أعقاب نشر صفحة الوزارة عدد من الصور للوزير وهو يلتقط صورا ذاتية (سيلفي) مع الحجاج، بينما تعاني العائلات التونسية من ألم فقدان ذويها.

وأعلنت الرئاسة التونسية، الجمعة، في تغريدة على "أكس"، أن الرئيس، قيس سعيدـ قرر إنهاء مهام وزير الشؤون الدينية، الذي أكد، في وقت سابق أن "أغلب المتوفين كانوا ضمن الحجاج الذين سافروا بتأشيرة سياحية وبلغ عددهم 44 حالة وفاة، فيما بلغ عدد الحجاج المتوفين والذين سافروا حسب النظام وعن طريق القرعة 5 حجاج".

واعترف الوزير "بإمكانية وجود تقصير في متابعة الحجاج"، لافتا إلى أن "التقصير قد يكون موجودا، وأنا لا أبرأ أحدا، وسنقوم بالتّقييم على مستوى الوزارة، ومن قصّر سينال جزاءه"، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء التونسية.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع إقالة وزير الشؤون الدينية التونسية، حيث أشاد البعض بقرار إقالة الوزير معتبرين ذلك خطوة ضرورية لضمان محاسبة المسؤولين.

ويتهم نشطاء وزارة الشؤون الدينية التونسية بـ"التقصير" في متابعة أوضاع الحجاج وتقديم الخدمات اللازمة لهم.

وكتب أحد المغردين على موقع "أكس" أنه "من الجميل أن تبدأ الدول العربية محاسبة المتلاعبين من مواطنيها بتأشيرات الحج والحملات الوهمية"، مشيرا إلى أن تونس ليست الوحيدة التي أقدمت على إجراء إعفاء وزير الشؤون الدينية، وإنما تم أيضا في مصر "التوجيه بفتح تحقيقات واسعة"، و"في الأردن أصدرت النيابة العامة مذكرات توقيف بحق مشتبه بهم بسفر أردنيين للحج خارج إطار البعثة الرسمية".

من جانب آخر، يعتقد بعض النشطاء أن المسؤولية تقع على عاتق السلطات السعودية التي "تجاهلت" أوضاع الحجيج.

في المقابل، دافع آخرون عن تدابير السلطات السعودية، مؤكدين أن إقالة وزير الشؤون الدينية تمت بعد وفاة 49 حاجا "خالفوا" أنظمة الحج في مكة.

ويرى هؤلاء أن المسؤولية تقع على عاتق الحجاج أنفسهم، خاصة أولئك الذين سافروا بتأشيرة سياحية دون المرور عبر القنوات الرسمية.

ويؤكد نشطاء آخرون أن الظروف المناخية القاسية في السعودية، خاصة ارتفاع درجات الحرارة، قد لعبت دورا في ارتفاع عدد الوفيات، وأن لا أحد يتحمل المسؤولية في ما وقع.

المصدر: أصوات مغاربية/ رويترز/ وكالة الأنباء التونسية