Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مدخل قسم مستعجلات بمستشفى تونسي
مدخل قسم مستعجلات بمستشفى تونسي-أرشيف

أشاد مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي في تونس، بنجاح كوادر طبية تونسية في إجراء عمليات زرع شملت 20 مريضا في  عدد من المستشفيات التونسية خلال نهاية الشهر الماضي.

وأوضحت وزارة الصحة في بيان رسمي، الخميس،  أن الإطارات الطبية قد نجحت في عمليتي زرع قلب بالمستشفى الجامعي الرابطة بتونس وثلاث عمليات زرع كبد بالمستشفى الجامعي المنجي سليم بالمرسى.

كما تمكن الإطار الطبي والصحي من إجراء 7 عمليات زرع كلى بالمستشفى العسكري الأصلي للتعليم بتونس، وبالمستشفيات الجامعية سهلول بسوسة والحبيب بورقيبة بصفاقس وشارل نيكول والرابطة بتونس، إضافة إلى 8 عمليات لزرع القرنية، وفق المصدر ذاته.

و أضافت الوزارة أن هذه العمليات قد كللت بالنجاح بفضل تظاهر جهود الفرق الطبية والصحية بالمؤسسات الاستشفائية التي تمت بها عمليات الزرع ومركز الإصابات والحروق البليغة ببن عروس ومعهد المنجي بن حميدة لأمراض الأعصاب بتونس والمستشفى الجهوي الحبيب بوقطفة ببنزرت وذلك بالتنسيق مع المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء وكل المشاركين في هذه الإنجازات.

كفاءات

وتعليقا على الخطوة، اعتبر نشطاء أن هذا "الإنجاز الطبي" يعكس كفاءات الأطر الطبية التونسية في مثل العمليات الصعبة التي تتطلب دقة كبيرة.

ودعا بعضهم السلطات في تدوينات نشروها على فيسبوك إلى إيلاء أهمية أكبر بقطاع الصحة حتى لا تفرط تونس في كفاءاتها خاصة في ظل تنامي ظاهرة هجرة الأدمغة إلى الخارج.

وهذه ليست المرة الأولى التي تمكنت فيها كوادر طبية تونسية من النجاح في عمليات زرع للقلب والكبد، إذ تمكنت في الشهر الماضي من القيام بعمليات مماثلة.

المصدر : أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

طفل نظارات
دراسات تكشف معاناة العديد من الأطفال عبر العالم حاليا لمشاكل في النظر

قال رئيس الجمعية التونسية لطب العيون، محمد غربال، السبت، إنّ 20 بالمائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما مصابون بقصر النظر.

وشهدت هذه النسبة ارتفاعا ملحوظا، إذ لم تكن تتجاوز 5 بالمئة عام 2009، وفق إحصائيات قدمها رئيس الجمعية لوكالة الأنباء التونسية الرسمية.

ويعزو غربال ارتفاع هذه النسبة إلى "الاستعمالات  المفرطة" لشاشات الهواتف النقالة وألعاب الفيديو، وانعكاسات الأضواء الاصطناعية على العين، مشيرا  إلى أن  النسبة نفسها تم تسجيلها في بلدان أخرى على غرار إيطاليا وبلجيكيا.

وتزامنا مع ذلك، نظمت الجمعية التونسية لطب العيون، في إطار إحياء اليوم العالمي للإبصار، عمليات تقصٍّ وفحص للأطفال التلاميذ بالمؤسسات الابتدائية بمناطق مختلفة من البلاد.

وكانت دراسة عالمية جديدة نشرت قبل أيام كشفت أن نظر الأطفال يزداد سوءا باستمرار، إذ أصبح واحد من كل ثلاثة أطفال يعاني من قصر النظر أو عدم القدرة على رؤية الأشياء البعيدة بوضوح.

ويقول الباحثون إن إجراءات الإغلاق خلال جائحة كوفيد كان لها تأثير سلبي على البصر حيث قضى الأطفال وقتًا أطول أمام الشاشات ووقتًا أقل في الهواء الطلق، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

 

المصدر: أصوات مغاربية