تونس

توقعات بتوافد آلاف اليهود على جربة التونسية لحضور حج الغريبة

26 أبريل 2023


يُنتظر وصول بين 7 و 8 آلاف زائر إلى جزيرة جربة التونسية لحضور الزيارة السنوية لمعبد الغريبة اليهودي التي تنطلق يوم 4 مايو لتتواصل الى التاسع من الشهر ذاته.

 

وتنتظم الزيارة الرسمية أو ما يُعرف بـ"الخرجة" وهي إحدى أهم فعاليات الاحتفال بهذه التظاهرة الدينية يومي 8 و 9 مايو . 

ورجح رئيس هيئة تنظيم زيارة الغريبة بيريز الطرابلسي  في تصريح لوكالة الأنباء التونسية أن "يرتفع زوار الغريبة هذا العام بنحو 40 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي".

وأفاد الطرابلسي أن "الزوار انطلقوا في الحجز وفي الاستفسار عن الموعد"، مشيرا إلى أن "عدة شخصيات ديبلوماسية ستكون حاضرة في زيارة الغريبة لهذا العام".

 

وأوضح أن "زيارة الغريبة تتسم الى جانب طابعها الديني بصبغتها السياحية اذ تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالجزيرة وفي مزيد دعم اشعاعها لاسيما في ظل ما تستقبله من سياح من كل بلدان العالم من بينهم يهود تونسيون".

ويُنظَّم الحج إلى كنيس الغريبة كل عام في اليوم الثالث والثلاثين من عيد الفصح اليهودي، وهو في صميم تقاليد اليهود التونسيين الذين لا يزيد عددهم على 1500، معظمهم يعيشون في جربة مقابل مئة ألف قبل الاستقلال عام 1956.

ويأتي الزوار من عدة دول غربية وكانت أعدادهم قد تراجعت بشكل لافت بعد هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف كنيسا عام 2002 وأدى إلى مقتل 21 شخصا.


المصدر: أصوات مغاربية/ وكالة الأنباء التونسية
 

مواضيع ذات صلة

تقارير

تمويلات أوروبية بمليار دولار لتونس.. هل تنشّط الاستثمارات؟

14 يونيو 2024

اختتمت بتونس، الخميس، أشغال منتدى تونس للاستثمار "تيف 2024"، بالتوقيع على اتفاقية بين السلطات التونسية والاتحاد الأوربية بإجمالي 900 مليون يورو (مليار دولار أميركي).

وأفادت وسائل إعلام تونسية بأن المنتدى الذي استمر يومين (12-13 يونيو)، خلُص أيضا إلى الاتفاق على تقليص الإجراءات الإدارية المتعلقة برخص الاستثمار الممنوحة للمستثمرين الأوروبيين.

"عراقيل"

ووُصفت هذه الإجراءات بأنها "عراقيل تقف سدا منيعا لسنوات طويلة أمام الاستثمار، وأدّت إلى عزوف المستثمرين الأجانب عن تركيز مشاريعهم في تونس".

وستكون البداية بإلغاء قائمة تشمل 33 ترخيصا إداريا، فضلا عن قائمتين سابقتين تضمنتا 52 ترخيصا إداريا تم إلغاؤهما.

وقالت وزيرة الاقتصاد والتخطيط التونسية فريال السبعي الورغي، خلال أشغال المنتدى "إن تقليص الإجراءات الإدارية المتعلقة برخص الاستثمار الممنوحة للمستثمرين الأوروبيين، تندرج في إطار انخراط الحكومة في الاستراتيجية الوطنية لتحسين مناخ الأعمال 2023/2025، في اتجاه تبسيط كراسات الشروط المنظمة للنشاطات الاقتصادية".

ويبلغ عدد الشركات الأجنبية الناشطة في تونس 3800 شركة، وتحصي تونس سنويا 150 شركة أجنبية جديدة، وفق ما أفاد به المدير العام لوكالة الاستثمار الخارجي جلال الطبيب، في تصريحات لوسائل إعلام محلية على هامش المنتدى.

وحضر المنتدى 800 مشارك، بينهم مستثمرون من تونس ومن الخارج يمثلون 30 بلدا.

"ستنشط الاقتصاد"

وتسعى تونس من خلال هذا المنتدى وغيره من الفعاليات الاقتصاديات، إلى جلب استثمارات أجنبية في وقت تعاني فيه الخزينة العمومية من نقص في وارداتها.

وفي هذا السياق قال حسام الدين بن عزوز رئيس الجمعية المهنية المشتركة للسياحة، إن "مبلغ 900 مليون يورو من شأنه أن ينشط الاقتصاد، في ظل النقص الذي تعاني منه خزينة الدولة".

وأشار بن عزوز في حديث مع "أصوات مغاربية" إلى قطاع السياحة، وهو أحد أبرز محرّكات الاقتصاد التونسي، بعائدات سنوية تفوق ملياري دولار، حيث قال "هذا الدعم الأوروبي سيكون دافعا قويا لو يُضخ جزء منه في السياحة، خصوصا وأن الميزانية المخصصة للقطاع شارفت على الانتهاء".

"احترام سيادة تونس" 

من جهته قال المحلل السياسي التونسي باسل ترجمان، إن الدعم الأوربي "عاد بسرعة إلى تونس بعد مرحلة إحجام، شابتها نظرة سياسية فوقية لتونس".

وقال ترجمان في اتصال مع "أصوات مغاربية"، إن عودة الدعم الآن يعني أن الاتحاد الأوروبي، اقتنع بأن تونس ذات سيادة ولا يمكن أن تكون مصب نفايات أو قاعدة تهريب مخدرات أو مهاجرين غير شرعيين أو محتشدا لهؤلاء المهاجرين".

وختم قائلا إن أوروبا "صارت تحترم السيادة التونسية، ويمكن الآن الحديث عن تعاون اقتصادي وتنشيط الاستثمارات".

المصدر: أصوات مغاربية