Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شرطي أمام محكمة تونسية
شرطي أمام محكمة تونسية

قضت محكمة تونسية بحبس متشدد لمدة 25 عاما بعد إدانته بالمشاركة في عملية إرهابية إثر التحاقه بجماعات متحصنة بالمرتفعات الغربية للبلاد، حسب ما نقلته وسائل إعلامية محلية.

ووفقا لما نقله موقع إذاعة "موزاييك" المحلية، فإن الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب، قضت بالسجن مدة خمسة وعشرين عاما في حق قاصر التحق بصفوف خلايا إرهابية بجبال الكاف والقصرين، مشاركا في عملية إرهابية أدت إلى إصابة أمني بجروح.

وفي تفاصيل الملف انخرط المتهم البالغ من العمر 17 عاما في صفوف خلايا إرهابية متحصنة بجبال الكاف والقصرين وشارك في ''تدريبات حول العمليات الإرهابية''.

ويصدر القضاء التونسي باستمرار أحكاما سجنية ضد متشددين بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب الذي تبناه البرلمان في العام 2015.

ففي يناير الفائت، قضت محكمة بالسجن حتى 25 عاما بحق تسع نساء ملاحقات منذ العام 2016، بتهمة تشكيل خلية إرهابية والتخطيط لاغتيال وزير الداخلية آنذاك.

وتواجه تونس جماعات متطرفة تتحصن بالمرتفعات الغربية المحاذية للجزائر، من بينها "جند الخلافة" الذي يدين بالولاء لتنظيم "داعش" الإرهاربي و"عقبة بن نافع" الذي يتبع تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" الإرهابي.

ومنذ العام 2015 تعيش تونس في ظل حالة الطوارئ التي تم إقرارها عقب عملية إرهابية قرب وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل 12 عنصرا من الأمن الرئاسي بعد تفجير حافلتهم من قبل انتحاري.

 

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية
 

مواضيع ذات صلة

سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات
سعيد خرج للاحتفال مع أنصاره ليلة الانتخابات

كشفت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، قبل قليل، النتائج الرسمية الأولية للرئاسيات، وأظهرت فوز الرئيس المنتهية ولايته، قيس سعيد، بـ90.7 في المئة من الأصوات.

وتعتبر هذه النتائج، وما ستفضي إليه من الناحية القانونية، أولية في انتظار الحسم فيها من طرف القضاء بعد استكمال الإجراءات الدستورية، وبينها النظر في طعون في حال تقدم بها أحد منافسي الرئيس الفائز.

ولم تتعد نسبة المشاركة الرسمية الأولية في الاقتراع، الذي جرى الأحد، 28.8 في المئة، وهي الأدنى منذ الثورة التي أطاحت نظام زين العابدين بن علي في 2011.

وبلغ عدد المصوتين على سعيد مليونين و438 ألفا و954 صوتا، من أصل مليونين و808 آلاف و548 تونسيا أدلى بصوته في الانتخابات. في حين كان عدد الناخبين المسجلين يصل إلى 9 ملايين و753 ألفا و217 ناخبا.

وحل منافس سعيد، رجل الأعمال المعتقل حاليا، العياشي زمال، ثانيا بـ197 ألفا و551 صوتا، بنسبة 7.35 في المئة من مجموع الأصوات، بينما جاء النائب السابق زهير المغزاوي ثالثا بعدد أصوات بلغ 52 ألفا و903 أصوات بنسبة 1.97 في المئة. 

 

المصدر: أصوات مغاربية