Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

A Tunisian student takes the baccalaureat (high school graduation exam) exam on June 6, 2012 in Tunis. Some 129 181 candidates…
من امتحانات الباكالوريا بتونس- أرشيف

انطلقت، اليوم الأربعاء، في تونس اختبارات نيل شهادة الباكالوريا بمشاركة أكثر من 140 ألف مترشح ومترشحة سيخضعون للامتحانات الخاصة بهذه الدورة من 5 إلى 12 يونيو الجاري.

ويتوزع المترشحون والمترشحات إلى 115 ألفا و793 تلميذا وتلميذة بالمؤسسات العمومية و17 ألفا و398 مسجلين بالمؤسسات الخاصة، بالإضافة إلى 7 آلاف مترشح ومترشحة بصفة فردية، فيما تجرى الامتحانات في 586 مركزا موزعين على كامل محافظات البلاد، وفق بيانات كشفت عنها وزارة التربية.

"تدابير أكثر صرامة"

وفي هذا الصدد، قال مدير الإعلام والاتصال بوزارة التربية منذر عافي لـ"أصوات مغاربية" إن انطلاق امتحانات الباكالوريا تم في "ظروف طيبة ووفق التقاليد المعمول بها، وذلك في جميع مراكز الاختبارات بكامل محافظات البلاد". 

من جهة أخرى، شدد عافي على أن وزارة التربية اتخذت هذا العام "تدابيرا أكثر صرامة لضمان حسن سير الامتحانات" مضيفا أنها "لم تسجل أي اضطراب أو إخلالات في مراكز إجراء الاختبارات" حيث تم "تجنيد 148 ألفا و930 مربيا ومسؤولا لمراقبة الامتحانات".

وتعليقا على ما تم تداوله على المنصات الاجتماعية بشأن "تسريب" اختبار مادة الفلسفة، نفى المتحدث علمه بذلك قبل أن يردف مؤكدا "من المستحيل أن تحدث محاولة تسريب لامتحانات الباكالوريا لأنها مراقبة ومؤمّنة بشكل جيد ولا يمكن الحديث عن تسريب، ربما تكون الحادثة محاولة غش فقط".

وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد، دعا خلال استقباله وزيرة التربية سلوى العباسي، أبريل الماضي، إلى التصدي لمحاولات الغش في الامتحانات الوطنية، مؤكدا ضرورة "عدم التسامح لا مع الذي يحاول الغش ولا مع أي جهة كانت خاصة تلك التي تستعمل الوسائل الإلكترونية الحديثة وتبتدع كل سنة طرقا جديدة للغش في الامتحانات".

والعام الماضي، كشف وزير التربية السابق، محمد علي البوغديري عن رصد 300 حالة الغش في الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا، مؤكدا حينها أن السلطات تتجه نحو اتخاذ احتياطات جديدة في مراقبة الامتحانات الوطنية تواكب التطورات التكنولوجية.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

A poster depicting presidential candidate Ayachi Zammel hangs on his party's Azimoun headquarters in Tunis
القضاء رفع عقوبة زمال السجنية إلى 31 عاما

أصدر القضاء التونسي أحكاما إضافية في حق المرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال المسجون منذ سبتمبر، لترتفع إلى 31 عاما مدة عقوبات السجن الصادرة في حقه في قضايا مرتبطة بتزوير تواقيع تزكيات، وفق ما أفاد محاميه الثلاثاء.

وقال نقلت وكالة فرانس برس عن المحامي عبد الستار المسعودي إن المحكمة الابتدائية في القيروان (وسط)، دانت زمال مساء الإثنين في ثلاث قضايا منفصلة مرتبطة بتزوير التواقيع، وفرضت في حقه عقوبة السجن عاما وثمانية أشهر في كل منها "أي ما مجموعه خمسة أعوام في الحبس".

وأشار إلى أن أشقاء زمال الثلاثة الذين يحاكمون في القضايا ذاتها، حكم عليهم كذلك بالسجن خمسة أعوام.

وأوضح المسعودي أن زمال الذي سيمثل الخميس أمام محكمة ابتدائية في منوبة قرب تونس في قضية مشابهة، راكم "حتى الآن (أحكام سجن مدتها) 31 عاما"، لافتا الى أنه يلاحق في 37 قضية منفصلة في كل المحافظات لأسباب مماثلة.

والعياشي زمال، البالغ 47 عامًا، مهندس ويستثمر في القطاع الزراعي ولم يتمكن من القيام بحملته ولم يكن معروفًا لعامة الناس حتى هذه الانتخابات التي حصل فيها على 7,35 في المئة فقط من الأصوات.

وفاز سعيّد بولاية ثانية بعدما حصد 90,7 في المئة من الأصوات في ظل عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات الرئاسية التي أجريت أوائل تشرين الأول/أكتوبر. وناهزت نسبة المشاركة بالكاد 29 في المئة.

ويتهم القضاء زمال بانتهاك قواعد جمع تواقيع التزكيات، والتي كان من الصعب الحصول عليها، وفقًا للخبراء.

ويتطلب ملف الترشح للانتخابات الرئاسية جمع 10 آلاف توقيع تزكيات من الناخبين أو من 10 نواب في البرلمان أو من 40 مسؤولاً منتخباً من السلطات المحلية.

وتم اعتقال زمال، النائب السابق، في الثاني من سبتمبر، في اليوم نفسه الذي أقرت فيه الهيئة الانتخابية ترشحه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي يومها عن أسفه "لاستمرار تقييد الفضاء الديموقراطي في تونس"، تعليقا على اعتقال زمال واستبعاد هيئة الانتخابات لثلاثة منافسين بارزين.

 

المصدر: وكالات